اقترح تسمية (شارع القمة العربية)

أجمع حكماء العالم وساسته على اختلاف توجهاتهم على أن القمة العربية (قمة الرياض) كانت تاريخية وناجحة بكل المقاييس وستبقى قمة “مفصلية” في تاريخ الصراع في الشرق الأوسط وفي شأن الوحدة العربية وتطلعات شعوب المنطقة.
كما أشاد كثير من قادة العالم المنصفين بدور المملكة العربية السعودية في وصول قمة الرياض إلى ما وصلت إليه من اتفاقات وشفافية في المواقف وتميزها عن الطابع التقليدي الممل لقمم سابقة، ولم يخف قادة العديد من دول العالم وخبراء السياسة فيه إعجابهم بالشخصية الفذة المخلصة والصريحة لرئيس القمة خادم الحرمين الشريفين مهندس تلك القمة التاريخية التي أسميتها في مقال الأربعاء (قمة القمم في مملكة القيم) ومهندس اتفاق مكة التاريخي، والقاسم المشترك الأعظم لكل عمل إنساني مخلص، ونسب كثير من الساسة والقادة والمحللون، غير الخاضعين لأهواء تحارب النجاح وغير الناعقين بالشؤم ومحاربة الناجحين، نسبوا النجاح المميز للقمة إلى الحكمة والصراحة والقبول الذي يحظى به الملك عبدالله بن عبدالعزيز عربياً وإسلامياً وعالمياً.

ولأن التأريخ لا يعترف إلا بالرصد، والرصد يحتاج إلى التذكير فإنني أقترح من موقع المواطن الفخور بإنجازات وطنه والمزهو بحكمة قادته ومكانة وطنه عربياً وإسلامياً وعالمياً أن تتم تسمية أحد شوارع الرياض الرئيسة باسم (شارع القمة العربية) وتسمية آخر ب (شارع مؤتمر الطائف)، والثالث (شارع اتفاق مكة)، لأن تخليد تلك الإنجازات الوحدوية والإصلاحية واستمرار التذكير بها يشعر المواطن المخلص بالفخر، ويشعر العربي المنصف بالامتنان، ويحث الأخ المسلم (وكل مسلم حقيقي مخلص ومنصف وناطق بحق) على الدعاء لهذا الوطن وقيادته.

هو مجرد اقتراح أرجو أن يحالفه الصواب، وإذا نجح فأتمنى أن تسعد به مدن رئيسة أخرى غير الرياض وليكن لدينا شارع القمة العربية بجدة، وشارع اتفاق مكة بالدمام، وشارع مؤتمر الطائف في أبها، فكلها مدن في وطن إنجازات.

اترك رد