وقفات أسبوع

– يكاد يكون هناك إجماع تام على أن الرقابة الدقيقة والعقوبة الصارمة التي لا رجعة فيها، إذا تواجدتا ضمن حلقات سلسلة تعاملنا مع جوانب القصور، أي قصور فإن بإمكاننا القضاء على كثير من الظواهر السلبية التي أعيتنا، وبما أننا الآن نشهد قفزة نوعية غير مسبوقة في مجال الاعتمادات المالية وميزانية خير عظيم وتوجه جاد نحو التوظيف، فإن التوظيف في المجالات التي تتعلق بالرقابة ومتابعة تطبيق العقوبات يجب أن يكون أولوية وأساسا لمشروعنا في القضاء على كل المشاكل والسلبيات، بتوظيف عدد كبير من المراقبين في كل شأن وبرواتب مجزيه ومشجعه.
– إجابات بعض المسؤولين على أسئلة الصحافة لا تعكس وعياً بما وصلت إليه صحافتنا من مهنية وقوة وتأثير، وتثبيت بعضهم لصورة الصحافة في مخيلته على صورة قديمة بالية من زمن الأبيض والأسود لا يعكس مواكبة للتطور الكبير الذي شهده ويشهده دور الصحافة كشريك أساسي في مشروع الإصلاح، والتملص من إجابة أو نفيها يشير إلى أن ثمة عدم مواكبة لا للتقنية ولا للفكر.
– إذا أعلن عن إعانة للمواد الغذائية، رفع تجار الأغذية أسعارهم، وإذا أعلن إعانة لمواد البناء رفع تجارها أسعارهم، لذا فإنه لا بد من الاحتياط بعد الإعلان عن تكفل الدولة أعزها الله بنصف تكاليف رسوم الدراسة في الجامعات والكليات الأهلية للطلاب الذين لم تقبلهم الجامعات الحكومية، وذلك بما يضمن عدم رفع الجامعات والكليات الأهلية رسومها بعد هذا القرار. لا بد من قرار صارم يحمي ميزانية الإعانة ويحمي الطرف الآخر الذي يدفع النصف المتبقي.
– طالبت بضرورة توظيف رجال أمن أشداء في المدارس لمنع المشاجرات والعنف الذي استشرى بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب والمدرسين، وأولياء الأمور والإدارة.. ألخ.
وعلمت أن معظم أسباب عزوف الطلاب عن الدراسة بسبب عنف مدرس أو عنف زميل أو عنف مراقب أو مدير، دعونا نكون أكثر جدية في محاربة جذور العنف!!.

اترك رد