وقفات أسبوع تاريخية

** عندما يجري المسؤول بعد تركه المسؤولية حوارا صحافيا أو حوارات عدة أو حوارا تلفزيونيا، أو عندما يكتب مذكراته وكتابه عن حياته العملية ويسرد الموقف تلو الآخر، فإن المفترض أو ما يتوقعه القارئ والمشاهد أن يذكر ما له وما عليه، ما حصل عليه وما حصل منه، إيجابياته وسلبياته، مواقف له ومواقف عليه، لا أن يقتصر ما يذكره على أخطاء الناس نحوه وظنهم فيه، وما عاناه منهم دون ما عانوه منه، فأمانة النقل والمذكرات هي أمانة كبرى للتاريخ.
** في الكتابة عن التجربة العملية لا يمكن على الإطلاق أن تختزل العمل في ذاتك وتنسبه لنفسك فقط، فالتجربة العملية نتاج عمل جماعي ونتاج تجربة فريق عمل متعدد التخصصات، لا يمكن أن تقول عنها (تجربتي) إنها تجربة وطن، وتجارب الوطن لا تباع عليه بل تشترى منه، فلا بد أن نفرق في تأليف الكتب بين ما يتعلق ببيوتنا وما يتعلق بعملنا ضمن فريق عمل متعدد، فالتأريخ حق للجميع لا لمن ألف.
** المهن التي ترتبط بالنواحي الإنسانية بصورة مباشرة وأكثر التصاقا من غيرها مثل مهنة المحاماة والطب، يسقط صاحبها من عيون الناس ومن شرف المهنة عندما يفاضل بين الإنسان والعملة الصعبة؛ فقيمة الإنسان لا تقدر بالملايين التي استخسرها أحد المحامين في محاضرته.
** كل شيء ارتفع سعره، لا يوجد حماية مستهلك، وزارة الصناعة والتجارة لا تتحرك، شكوانا لا تجد أذنا صاغية، لقد أسمعت لو ناديت حيا، ما عندك أحد، كلها عبارات تدل على إحباط تراه في ردود القراء وحديث الناس وهذا جد خطير.

رأي واحد على “وقفات أسبوع تاريخية

  1. استاذي الكريم
    بودي انتتكلم عن ظاهرة تقلص المنتجات وتصغيرها وبقاء سعرها على ماكان ..

    الارز مثال واضح .. لكن الشركات صمتت عن تصغير الخيشة وامرت الامر ..

    الاشكالية الصابون حاليا جاء بموضة جديدة .. الا وهي زيادة التركيز ، وتصغير الحجم !! كل شيء اقبله الا الاستغفال !!

    ارجو منك طرح الموضوع ..

اترك رد