صدقوني .. فرنسا ستمنع السواك

جزى الله الشدائد كل خير فقد أثبتت على أقل تقدير المقولة المصرية (مفيش حد أحسن من حد) في ما يخص الحريات الشخصية وحقوق الإنسان والسرية الفردية الخاصة، فبعد أن أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تبيح التنصت وانتهاك حرمات الفرد والأسرة بوضع أجهزة تسجيل الصوت وكل ما وصلت إليه التقنية الحديثة من تجسس على الحياة الأسرية الخاصة في أمريكا نفسها، وتمارس السجن دون محاكمة واحتجاز مئات البشر في معتقل أشبه بزريبة حيوانات غير محمية الحقوق، وتمارس الاعتقال دون أدلة أو حتى إذن اقتحام، أي باختصار بعد أن أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية (أوطى) وأدنى في معاييرها الإنسانية من (أردى) دول العالم الثالث التي كانت تنتقدها وتحاول فرض حقوق الإنسان عليها، هذه فرنسا تمنع ارتداء الحجاب وتفرض خلع البرقع والنقاب حتى عن السائحات وغير الفرنسيات بحجة أن لبس البرقع استعباد للمرأة وانتهاك لحقها (حتى وإن كان برضاها بل وبرغبتها) أما الأغرب من ذلك فهو التحجج بأن النقاب سجن للمرأة لا يمكن قبوله في الشارع، أما سجن المرأة في (فترينة) زجاجية وهي شبه عارية لاستعراض جسدها وتتبع ملامحه وتفحص ميزاته وعيوبه استعدادا لتقييم سعر الجسد بعد إجراء الخصومات على العيوب ومن ثم شرائه لبعض الوقت فهو أمر لا يعتبر استعبادا للمرأة ولا سجنا لها!!.
الشدائد أثبتت أن الإنسان (أي إنسان) عندما تبرر لديه غاياته كل الوسائل فإنه لا فرق أن يحكم في الغرب أو في الشرق، في دول تدعي التحضر أو أخرى تشتكي التخلف فتوسلات هيئات حقوق الإنسان ودعاة حفظ حقوق الحريات والتعبير لم تجد نفعا لا مع أمريكا سابقا ولا فرنسا اليوم.إذا كان الهدف من منع النقاب إخفاء ملامح الوجه من وجهة نظر أمنية لأنه يخفي الوجه ويظهر فقط العيون فإن على فرنسا ودول أوروبا التي منعت او ستمنع لبس البرقع أن تمنع النظارة الشمسية لأنها تخفي أهم ما يميز الوجه ويبرز التعابير وهما العينان ويظهر باقي الوجه، وإذا كان الهدف عدم التمييز العقائدي في الشارع فيجب العدل بمنع قبعة اليهود وطاقيتهم المميزة على هامة الرأس وفك عقد جديلة لحية السيخ ومنع المسيحي من رسم الصليب بالضرب على جبهته وصدره بتثليثة الصليب ناهيك عن لبسه ومنع غطاء رأس الراهبات ولباسهن المميز وأن يكون هذا المنع في الشارع وليس المدارس فقط مثله مثل البرقع، ولأن المقصود والمستهدف هو الإسلام فقط فصدقوني إنه قريبا سيناقش البرلمان منع السواك في الشارع كونه سنة إسلامية. إنها الحريات المزيفة التي طالما خدعت الكثير منا حتى جاءت الشدائد ففضحت زيفها.

6 آراء على “صدقوني .. فرنسا ستمنع السواك

  1. لا فض فوك
    ورفع الله قدرك بكل حرف كتبته

    العالم يتردى يوما عن يوم
    ولا يغيظني هذا ابدا
    ولكن ما يغيظني ان اجد ابناء بلد الإسلام الأول
    وهم يستشرفون ما فعل غيرنا ليقلدوهم !

    واذا اردت ان تعجب
    فهذه سوريا تمنع الحجاب !
    ولن استرسل كثيرا
    ولكن هيئات حقوق الانسان التي تعارض تطبيق حدود الله في قتل القاتل
    و قطع يدالسارق بحجة تشويه الجسم !
    لايهمها ان السارق شوّه امن المجتمع بأسره !!
    والمعارضون عندنا من اذناب الغرب يظنون ان غدا سيكون نصف المجتمع بيد واحدة
    ابدا
    فعندما يعرف السارق ان يده ستقطع فلن يسرق !
    وعندما يعرف القاتل ان النفس بالنفس … فلن يقدم حتى على التهور والتهديد !

    وصدق الله العظيم :
    ( الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
    ( ولكم في القصاص حيــــاة يا اولي الألباب لعلكم تتقون )

    بارك الله فيك ووفقك وغفر لنا ولك و لوالدينا ووالديك والمسلمين أجمعين

  2. صدقت استاذ محمد فالحرب على الاسلام واهله وليست فقط على الحجاب

    السؤال / لماذا لانجد كاتباً واحدا يتكلم في هذا الموضوع ويتهجم عليهم سوى

    الاستاذ محمد جزاه الله خير .

    اين الدفاع عن حقوق المرأة يامعشر الكتاب !!

    ام ان حقوق المرأة في نظركم (الاختلاط , العمل كعمل الرجل , قيادة

    السيارة )

    الامر الاخر يجب علينا ان لانستغرب هذه الحرب من الكفار فهي قد بدأت منذ

    ظهور الاسلام ولكن دين الله منصور ولن يشاد هذا الدين أحد الا غلبه ,,,,

  3. الحمد لله على نعمه الاسلام
    لم نجد دينا اباح الحريات الدينيه مثل الاسلام ولم نرى مجتمعات تحترم الديانات مثل المسلمين
    اكبر دليل
    تعايش المصريين مع الاقباط واليهود
    والعراقيين قبل نشوب الفتنه
    اخي الكريم
    يبدو ان الاستعمار الفرنسي يجدددددد انفاسه
    في سوريا
    بعد ان تم منع لبس النقاب في الجامعات السوريه

    لا ادري لماذا هذا كله والجواب مشهور ومعروف ولا اريد كتابته.
    نحن مع الاسف
    .لم ناخذ منهم الا قذراتهم ودعياتهم المزيفه ولم ناخذ منهم حزمهم في محاسبه المخطئ وردعه
    لله درك يا الاحيدب

اترك رد