الخطوة الصحية لإمارة حائل

خطوة حكيمة وذكية وإيجابية لإمارة حائل تمثلت في إشراك عدد من أعضاء مجلس منطقة حائل مع لجان التحقيق المشكلة للتحقيق في حادثة نقص الأكسجين وما شابهها من جوانب القصور في النواحي الصحية على أن تعلن النتائج بشكل عام وفي أقصر وقت ممكن، وفقا لما نشرته «عكاظ» أمس حول التحقيقات التي تجريها هيئة الرقابة والتحقيق عن جوانب القصور الإشرافي ومدى صلاحية الإمكانات المتوفرة في مستشفى حائل، فهذه الخطوة تحسب لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز في أداء إمارة المنطقة الدور الفاعل وتحقيق المشاركة الفاعلة لمجلس المنطقة فيما يخص التشخيص الدقيق لجوانب القصور بشكل يضمن معرفة بواطن الخلل الفعلية بعيدا عن تحيز جهة أو هوى اللجان أحادية النظرة ومعالجة جوانب القصور الفعلية جذريا بما يحقق الصالح العام.
وورد في ذات الخبر بـ«عكاظ» أن سمو أمير منطقة حائل عقد اجتماعا في وقت سابق مع مدير عام الشؤون الصحية في المنطقة الدكتور نواف الحارثي ومدير مستشفى حائل العام الدكتور عبدالعزيز النخيلان الذي طلب الإعفاء من منصبه، واستمع سموه لما حدث مؤكدا على أهمية تقديم خدمات صحية أفضل والحرص على المعالجة الشاملة التي تعود على صحة المرضى بالفائدة وهو ما يؤكد على أن إمارة حائل تعاملت مع الأحداث التي طفت على السطح مؤخرا بشكل واقعي لا مجاملة فيه على حساب صحة أبناء المنطقة.
هذا الموقف يذكرنا بالموقف الحازم الذي وقفته إمارة منطقة الرياض منذ ثلاث سنوات عندما أصدرت تقريرا ينتقد تعاطي مستشفيات المنطقة مع حالات انفلونزا الخنازير أدى إلى تشخيص الواقع ومعالجته بشكل سريع، وهي مواقف يجب أن تكون قدوة لجميع المناطق والمحافظات للتعاطي بصورة فعالة مع جوانب القصور أيا كانت وعدم الاكتفاء بلجان التهدئة والتمويه التي تشكل من الجهة المقصرة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s