وزراء لم يروا «النور»!!

تولى الأستاذ حسن بن عبدالله آل الشيخ ــ تغمده الله بواسع رحمته ــ وزارة المعارف (التربية والتعليم حاليا) في عام 1390هـ، ولمدة خمس سنوات، ولا يسأل إطلاقا عن معهد النور للمكفوفين في الرياض؛ لأن عمر المعهد في ذلك الوقت لم يتجاوز تسع سنوات، ومثل كل المشاريع التي أقيمت في ذلك الوقت، فإن المتانة والقوة سمة للبناء وشدة الرقابة على المقاولين.
مع قرب نهاية فترة وزير المعارف د. عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر (عام 1416هـ) كان معهد النور قد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره، وهي مدة مقبولة نوعا ما بالنسبة لمبنى حكومي مؤسس تأسيسا جيدا، ويستعمله عدد محدود من المكفوفين (استعمال حشمة).
تدهور المبنى من حيث عدم سلامة الموقع الذي أصبح يقع في مفترق طرق في حي شعبي مأهول ومزدحم (حي الجرادية)، ويشكل خطرا على المكفوفين، إلى جانب تهالك المبنى وتقادم التجهيزات، وتزايد أعداد الطلاب والحاجة للانتقال إلى مبنى لائق، بدأت في وزارة الدكتور محمد بن أحمد الرشيد التي شهدت ضم تعليم البنات لتعليم البنين، فكانت فرصة مواتية لإنشاء مبنى لمعهدي المكفوفين والمكفوفات على أعلى طراز يليق بالمملكة التي وصل فيها ثلاثة من المكفوفين إلى أعلى درجات العلم الشرعي، ومع ذلك، لم يتغير وضع المعهد في السنوات العشر للوزير محمد الرشيد، ولا الخمس لخلفه د. عبدالله بن صالح العبيد، ولا في الوزارة الحالية لسمو الأمير فيصل بن عبدالله، حيث بلغ المعهد 52 سنة، وأصبح غير لائق إطلاقا، ويشكل خطرا بالغا على حياة المكفوفين، بل إن الكفيفات نقلن إلى مدرسة ابتدائية للمبصرات بعد تعرضهن للمخاطر، وبمطالبة من هيئة مكافحة الفساد.
السؤال العريض والهام هو: كيف غفل ثلاثة وزراء عن إبصار معهد المكفوفين؟! ولماذا؟! وعلى ماذا يدل ذلك؟!، هذا ما تحدث عنه المكفوفون وضيوف صلاح الغيدان وأنا، في حلقة ساخنة من برنامج الرئيس، أقترح أن يطلع عليها من ينوي الإصلاح ما استطاع..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s