متى؟

المشاكل الإدارية المتراكمة في بعض الوزارات كثيرة وغالبيتها تتعلق بشريحة لا بأس بها من المواطنين، لكن التفاعل مع تلك المشاكل المتراكمة في هذه الوزارات ضعيف بل يكاد يكون مؤجلا رغم أن الشكوى تزداد ويرتفع صوتها عبر كل وسائل الإعلام التقليدية والحديثة.
ليس من مصلحتنا أن نتجاهل الأصوات التي تطالب بحق ضائع أو إجراء مهمل رغم توفر الحلول والإمكانات خاصة الإمكانات المالية في هذه الأعوام الحالية، أعوام لاعذر لكم.
على سبيل المثال، إلى متى سنترك البديلات المستثنات يصرخن في كل حدب وصوب دون مجيب مع أن مطالبهن مستحقة لاغبار عليها وحجتهن واضحة ومقنعة وتم تعيين نائبة لوزير التعليم (امرأة) يفترض أن تجتمع بهن وتتوصل إلى حل، لكنها لم تفعل، ولم يتم الرد عليهن فتحولت قضيتهن إلى قضية عامة وربما عالمية.
نفس الشيء يقال عن حملة الدبلومات الصحية الذين دفعوا الأموال ومع ذلك أحبطوا لعدة سنوات بسبب آراء واجتهادات شخصية ولا تزال مشكلة عدم توظيفهم قائمة وتستخدم في مزايدات ووعود لأهداف إعلامية بينما شكواهم قائمة وكان يفترض التعاطي معها بجدية وعدل.
المرضى الذين يبحثون عن علاج وقبول في المستشفيات الحكومية ولا يجدونه لأبنائهم أو والديهم ويطالبون بذلك عبر وسائل الإعلام ويتعرضون لاستغلال المستشفيات الخاصة لدفع مبالغ طائلة مع أن التأمين الصحي كان ولازال حلا يبحثون عنه فلا يجدونه بسبب مصالح وعناد.
كل هذه أمثلة لشكوى عامة لا يجب أن تكون بين المواطن والوزارات المكلفة بخدمته فمتى يقوم كل بمسؤولياته وينهيها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s