ودنا نصدق بس والله قوية

مع أننا نتحدث كثيرا عن أنه عصر الحوار، إلا أننا لا زلنا ندعى إلى حوار فنستمع لمحاضرة يعقبها سؤال أو اثنان يجيب الضيف على كل منهما بمحاضرة فيذهب كل الوقت في ثلاث محاضرات طوال لا تجيب على عشر ما لدينا من تساؤلات ولاترقى إطلاقا إلى مستوى (حوار)، كما تنص عليه الدعوة التي نتلقاها، ولا يمكن أن توصف بجلسة مساءلة كما يحلو للبعض تسميتها!!.
كثيرون يشتكون من تعمد بعض المسؤولين عند استضافتهم في منتدى حوار أو مساءلة ممارسة (اللعب في الوقت الضائع) بإطالة زمن كلمته، التي يفترض أنها مقدمة، إلى قرابة ساعة كاملة والإجابة على كل سؤال (وبعض الزميلات والزملاء هداهم الله يطيلون السؤال) بجواب (ممطوط) يستغرق 30 دقيقة ثم ينتهي الحوار!!، وبما أن اللعب في الوقت الضائع مصطلح كروي بحت فيمكننا تسمية الحركة تلك بحركة ذكية احترافية تنتهي بتقدم الفريق الضيف على المستضيف بفارق كبير 120 دقيقة مقابل خمس دقائق.
في الشورى يشتكون من هذه الطرق المتكررة ممن يستضيفهم الشورى أو قل مجازا إنه يسائلهم من المسؤولين، وفي الندوات التي يفترض أنها حوارية ويدعى إليها على هذا الأساس ندعى كمحاورين ونخرج مستمعين وياليتنا استمعنا إلى (ما يطلبه المستمعون) أو ما يتوقعونه بل نستمع إلى ما يطلب من المستمعين تصديقه ونحن (ودنا نصدق) بس (والله قوية) ولدينا الرغبة في السؤال عما يصعب تصديقه لكن مدير الحوار يعلن بأعلى الصوت دعوتنا لتناول طعام العشاء وأنفسنا مسدودة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s