تحويل التخصصي لعلاج الأخطاء الطبية

لا أقول بعد رهام، ولكن مع رهام، انضمت راما لقائمة من يحالون لمستشفى الملك فيصل التخصصي للعلاج من نتائج الأخطاء الطبية الكارثية الناجمة عن إهمال واضح، وليس مضاعفات أو نتائج محتملة للتدخل الطبي.

وعلاج نتائج الأخطاء الطبية إذا كان ممكنا، فليس بالضرورة أن يتم في المستشفى التخصصي، لكن وزارة الصحة اتخذت من التحويل للمستشفى التخصصي أسلوبا لإرضاء أهالي ضحايا الأخطاء، ومحاولة أخيرة تعتقد أنها تمتص غضب الناس وقلقهم!!.

بهذا الأسلوب المرتبك الذي ينم عن عدم السيطرة قد يتحول المستشفى المتخصص ومركز الأبحاث إلى مستشفى (تطييب خواطر)، ولا أقول مستشفى علاج نتائج الأخطاء الطبية؛ لأن نتائج الأخطاء الطبية إذا كانت ممكنة، فيمكن أن تتم في أي مستشفى آخر، كما أن ما يتسبب منها في الوفاة يدفن في المقبرة، ويصبح الاسترضاء فيه مجرد تحويل القضية للهيئة الطبية الشرعية.

العلاج الحقيقي والفاعل للأخطاء الطبية، والإهمال الطبي، وعدم توفر فرص العلاج، وعدم تواجد الأطباء في أماكن عملهم وافتقادهم للتركيز وافتقادهم لهيبة الإدارة، يتم عن طريق علاج أمراض الصحة نفسها في مستشفى إداري متخصص.

اترك رد