وزير (يحبني موت) !!

من قال إننا نحن الصحافيين لا ننظر للجزء المليان من الكأس؟! لدينا قرابة سبع صفحات شؤون محلية في كل صحيفة جميعها تتحدث عن الجزء المليان من الكأس، سواء كان ربع الكأس أو ثلثه أو نصفه والنصف كثير.

زوايا وأعمدة كتاب الرأي لا تشكل مساحة تذكر مقارنة بمساحة أخبار المحليات المبشرة، لكن المشكلة أن الأخبار المبشرة تنشر بسرعة وكثرة وتتحقق ببطء شديد وشح وأحيانا لا تتحقق، رغم توفر كل إمكانات تحقيقها، خصوصا المالية وحرص ومتابعة القيادة، لكن المشكلة أن المسؤول عن الإنجاز، وهو غالبا الوزير المسؤول عن الجهة، لا يشعر بنفس الحرص ولا يقوم بالقدر الكافي من متابعة التنفيذ، وأحيانا لا يتابع مطلقا ويكتفي بما نشر من أخبار المحليات!!.

هنا يبدأ دورنا كنقاد، وهو لفت النظر للجزء الفارغ من الكأس!!، وهذا لا يعني أننا لا نرى الجزء المليان أو الذي يفترض أنه مليان، لكن مهمتنا الأساسية الأهم هي لفت النظر إلى مسؤول لم يقم بمسؤولياته على أساس أننا عين لولاة الأمر تعرض الجزء الفارغ من الكأس.

لا يهمنا إن كان المسؤول المقصر يتهمنا بمحاولة (سكب الكأس)، فنحن ندرك جيدا أننا إذا قمنا بمهمتنا على الوجه المطلوب لن نرضي المسؤول، فالأهم أن ننصف فنرضي الله، ونحن ندرك أن المسؤول المقصر لا يحبنا فيما يخص ما نكتب عن قصوره بالقيام بمسؤولياته، لكنه يحبنا كثيرا حينما نكتب عن قصور غيره فيما يتعلق به من خدمات، بل هو (يموت فينا) ويهيم حبا عندما يتقاعد ويجلس في بيته، بدليل أن بعضهم ينضم إلينا!!.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s