تسليح متسلل .. هذا بلاء الوطن

أعرف قصة المثل (هذا بلى أبوك يا عقاب) وأنه أمر يتعلق بحب زوجة والهيام في صفاتها، والألم لفقدها، ولأنه الحب فإنه القاسم المشترك بين الوالد وولده والزوج وزوجته والمواطن ووطنه، وهنا مربط الفرس.

عانينا كثيراً من المتسللين وكتب الكثير من الأخبار المؤكدة والقصص الأكيدة مما تعرض له المواطنون من هذا التسلل، لكن لم يخطر ببال أي منا أن يقوم (مواطن) ببيع (رشاش كلاشنكوف) أو أي نوع آخر بل بيع أي شيء ناهيك عن السلاح على متسلل أو أي متواجد في الوطن بطريقة غير نظامية لأن الأصل في الأمانة والإخلاص وحب الوطن أن يقوم المواطن بالتبليغ عنه وليس تسليحه أو بيعه أي شيء يعينه على المكوث في الوطن حتى لو كان غذاء أو لباسا أو وسيلة نقل، فكيف بوسيلة قتل؟!.

الأمر يحتاج إلى عقوبة رادعة معلنة إذا ثبت صحة الاتهام وأن المواطن كان ينوي بيع الرشاش للمتسلل وخطط لذلك وهو يعلم أنه متسلل غير شرعي.

أعلم أن حيازة السلاح دون ترخيص ممنوع وأعلم أن بيع السلاح دون نقل الترخيص بطريقة نظامية مخالفة كبرى لكنني أرجو أن لا نخلط بين هذه المخالفات النظامية وجريمة تسليح عدو ومتسلل ومجرم خطير ثبت إجرامه في حق الوطن والمواطن، وذهب ضحية هذا التسلل والإجرام أبرياء عسكريون ومدنيون قطرة دم كل منهم لا تقدر لدينا بثمن فمن أرخصها يجب أن يحصل على عقوبة ترقى إلى جرمه في خيانة الوطن والمواطن.

لم تقصر وزارة الداخلية في جانب التوعية بخطورة هؤلاء المتسللين ولم يقصر الإعلام بكل وسائله في التحذير منهم، فلا عذر لخائن يسلحهم إلا أنه باع وطنه ومواطنه ويجب أن يدفع الثمن غاليا ويعرف غيره نهاية هذه الجريمة.

رأي واحد على “تسليح متسلل .. هذا بلاء الوطن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s