في شوارعنا ٢٠ وفاة يومياً

الإعلام وحده لا يحقق إنجازا، وعلى سبيل المثال فما تفاخر به الإدارة العامة للمرور من إنجازات هي في حقيقة الأمر تطوير إلكتروني وثورة حاسوبية حققتها وزارة الداخلية في كامل هيكلها واستفادت منها جميع الإدارات التابعة لها بما فيها الإدارة العامة للمرور بتطبيق تقنية (ساهر).

أين الدور الحقيقي المطلوب والمتوقع لو كان في جهاز المرور عمل ميداني جاد للتقليص من الحوادث وليس لمراقبة تجاوز السرعة أو حتى التخفيف منها عن طريق التخويف بكاميرات ساهر؟!

لا أثر للإنجاز المروري أو تطويره طالما أن حوادث المرور الناجمة عن المخالفات في تزايد مستمر رغم (ساهر) وطالما أن معدل الوفيات اليومي بسبب حوادث المرور بلغ ٢٠ وفاة يوميا!!.

علينا أن لا نجامل مدير عام إدارة المرور فصديقك من صدقك وليس من صدقك وهو صديق لكثير من الإعلاميين وقد حاول كثيرا وعبر برامج تلفزيونية وإذاعية وعبر صحف ومجلات أن يقنعنا بأن المرور يراقب ويعمل ميدانيا لكن الأرقام تقول عكس ذلك، ومسببات الحوادث تجسد غيابا ميدانيا غير مسبوق للرقابة المرورية الميدانية وافتقادا للروح في العمل الميداني تجعل المسرع في غير مواقع (كاميرات) ساهر ومعاكس اتجاه السير ومن يرمي بسيارته على المركبة المجاورة ومن يتجاوز الإشارة غير المزودة بكاميرا ومن ينحرف يمنة ويسرة لأنه مخمور يمارسون تلك المخالفات على مرأى من دورية المرور ولا تحرك ساكنا!!.

أي استهانة برقابة المرور الميدانية أكبر من قيادة المخمور أو أن يقذف قائد مركبة بأخرى من فوق جسر في وسط المدينة؟!، فلو كان قائد المركبة يستشعر برقابة مرورية ميدانية جادة لغير سلوكه مثلما يفعل عندما يسافر لدول يوقف مرورها المركبة المخالفة من أول زلة وقبل أن تعرض حياة الآخرين للخطر.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s