تركة الصحة الثقيلة ليست كورونا فقط!!

بشيء من الحياد والصرامة في الحق وتغليب المصلحة العامة على مصالح الأشخاص استطاع وزير الصحة المكلف أن يحدث حراكاً إيجابياً في وزارة الصحة خصوصاً في ملف خطر الكورونا أو قل رعب الكورونا، وقد تمكن من ذلك بتوفيق من الله هداه إلى تحييد تام لمن تقاعسوا في هذا الملف وتحويله بالكامل للجنة طارئة متخصصة أشبه بهيئة إنقاذ، وكان أحدث وليس آخر الإجراءات إعفاء قيادات في الوزارة، وجميع ما اتخذ من خطوات حازمة وصارمة كانت سريعة وموفقة وفاعلة حتى الآن.

ملفات الصحة ليست كورونا فقط، وقرار القيادة الحكيم في شأن الصحة وتعيين وزير مكلف لم يكن بسبب كورونا فقط، فثمة تراكمات أخطاء متتالية وشكوى غير مسبوقة من التقصير والإهمال وتوالي الأخطاء الطبية والإدارية والتموينية والعلاجية وقصور كان واضحاً وبدأ بسرعة في تكوين كرة ثلج تكبر وتكبر ولا تتناسب مع ما حظيت به الصحة من دعم مالي كبير كان في أمس الحاجة لمن يديره بقدرة وإخلاص وحماس وحياد.

لا يمكن لمطلع على الوضع الصحي عن قرب أن ينسى أو يتجاهل انفلونزا الخنازير، ثم توالي الأخطاء الطبية الناجمة عن إهمال وليس مضاعفات وغياب محاسبة وليس غياب توفيق في نجاح تدخل طبي، ثم مهزلة كراسي الغسيل الكلوي الصينية، ثم مشكلة شح الدم في بنوك الدم المركزية بعد العبث في موضوع توفير كواشف الدم.

كل ذلك كتبت عنه في حينه وأكرره الآن لأنها ملفات لاتزال قائمة تنتظر قرارات حاسمة وحازمة من معالي الوزير المكلف وفريق عمله إسوة بملف الكورونا، مع دعائنا المخلص لهم بالتوفيق والسداد.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s