لا تتبرع ولن أتبرع

لا بد أن نحدد موقفنا من العملة المعدنية بما يحفظ احترامها كعملة تحمل شعار وطن ويصرف على سكها مبالغ طائلة، فإما أن نوقف سكها أو نوقف سرقها !!.

لا يجوز أن يستمر ربط سعر صرف نصف الريال المعدني بالقيمة السوقية لأرخص أنواع العلوك!!، أو يصبح سعر صرف الريال المعدني يساوي (علكين)، فهذا فيه ظلم كبير لقرشنا الأبيض الذي نحاول تربية أبنائنا على حفظه لليوم الأسود!!.

مرت عملتنا المعدنية بمراحل حياة جميلة، لكنها الآن تعيش حياة تعيسة، فقد كانت الأربعة قروش في طفولتنا تشتري خبزة تميس سمن وتملأ قدر فول صغيراً وترجع الباقي، ثم أصبحت الأربعة قروش تشتري قارورة مشروب غازي وحبة كيك إنجليزي، أما الآن فإن نصف الريال (عشرة قروش) يتراوح مصيره في الأسواق المركزية الكبرى (هايبرماركت)، بين التجاهل التام، بأن يمثل المحاسب وضعية الميت عندما تعلن الحاسبة أنه بقي للزبون نصف ريال فلا يعطيه له دون أدنى خجل ويخجل الزبون من المطالبة، أو أن لا يخجل لا البائع ولا الزبون فيطالب به الزبون ويحصل بالكاد (وبنفس شينة) على علك رديء رائحته أعفن من نفسية المحاسب، أو أن تحدث ثالثة الأثافي وهي عبارة تتبرع بالهلل؟!.

المشكلة أنك لا تعلم لمن تتبرع ؟! ولا لماذا تتبرع ؟! ولا أين تذهب الأموال الطائلة التي تجمع من هذا التبرع ؟!!، مع أن هذه المعلومات أصبحت هامة جداً وضرورية وخطيرة في عالم جمع التبرعات!!.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s