التصنيف: بصوت القلم

الأمين أبو شمسية والوزير أبوثوب

الشمسية مجرد أداة للتكيف مع الأجواء والبيئة إذا حملها الإنسان بنفسه، أما إذا جعل غيره يحملها عنه ليتكيف هو وحده دون حاملها ففي ذلك أنانية مذمومة ورفاهية متميزة وقد يعتبر استعلاءً أو استغلالاً لا يحبذه الناس لأنهم أصبحوا يحبون من يعتمد على نفسه ما لم يكن معوقا، ويهتمون لمشاعر الأخر وتقليص الفوارق.

راجت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأمين مدينة الرياض المعين حديثا وهو يسير مداعبا جواله في وقت مشمس بينما يحمل موظف شركة حراسة أمنية (الشمسية) لحجب الشمس عن الأمين لا عن نفسه!!، وهذه الصورة يمكن قراءتها وتفسيرها بعدة صور لو لم يكن الأمين جديدا، أعني لو عرفه الناس مسبقا وعرفوا طباعه ومنجزاته وخصاله، فلو عرف عنه سرعة الانجاز فقد تقرأ الصورة على أنه يكترث كثيرا بوقتنا إلى درجة ممارسة التوجيهات بالجوال فورا ودون تأجيل و لا يملك وقتا لمسك الشمسية بنفسه وتأجيل الرد على الجوال، لكن عندما لا يعرف الناس عنك الكثير فإن الانطباع الأول يذهب إلى التوقعات فقد يقال أنه عندما كان وكيلا في النقل كان يزور الطرق تحت الشمس وتعود على الشمسية وقد يقال فرح بالمنصب الجديد فنسي التواضع.

الصورة تزامنت مع المسلسلات الرمضانية التاريخية التي تحكي عصرا جاهليا وفي لقطات منها يسير الغني أو صاحب الجاه وخلفه من يحمل مظلة كبيرة عريضة لها حامل خلفي لتحجب الشمس عن الغني بينما يركض الغلام خلفه مجهدا!!، وهذه الصورة لها قراءة واحدة تعكس عصرا مضى ولا نريده أن يعود.

على أي حال فإن إنجاز المسؤولية وتأدية الأمانة نحو الناس أهم من أي سلوك مصطنع إن سلبا كوجود شمسية محمولة أو ايجابا مثل ادعاء التواضع، فقد لاحظت أن وزير الصحة يحرص على الخروج اعلاميا دون مشلح لكن دخول المتظلمون عليه مستحيل و (مشلوح) من قاموسه، ومع أنه لا يحمل مشلحا، لكنه لا يحمل هم المرضى أيضا، فعسى الأول أن يعمل ولو سارت فوقه سحابة صناعية تظلله، وليت الثاني يهتم بالمريض ولو خرج ببشت من ذهب مطرز بالألماس لايحمله له أحد، فما يعنينا هو جوهرهما وإنتاجهما وهذا ما لن يخفى على الناس!!.

مظلوم رمضاني!!

في كل رمضان أحب أن نتبصر معا فيما أنجزناه بين رمضان الذي مضى ورمضان الذي أقبل، مراجعة لما تم خلال عام واحد نستغل فيها روحانية الشهر وصفاء النفس فيه، وسيادة روح التقى والعبادة خلاله وتصفيد الشياطين منذ دخوله!!.
خلال عام واحد ماذا قدمنا للمواطن من خدمات يمليها الواجب الوطني والوظيفي؟، كم ظلمنا من إنسان مستخدمين قوتنا عليه وغافلون عن قوة خالقه علينا؟، كم أهملنا من حقوق للناس؟، كم خدعنا منهم؟!، كم تخادعنا عليهم؟!، كم جمعنا ممن هم يدعون لنا؟!، وكم خسرنا ممن هم يدعون علينا؟!، كم فتحنا الأبواب لمستحق وكم أوصدناها في وجه من نتقاضى أجورنا لخدمته وفتح الباب في وجهه؟!.
أتابع الخاشعين في رمضان، أتأمل الوجوه والأيادي المرتفعة، الكل يدعو وهذا جميل والبعض يستغفر ويطلب عفو الرب عن ذنب وهذا رائع، لكن كم منا من طلب عفو الخلق عن قصور؟!، الله سبحانه وتعالى عفو كريم يحب العفو عن ما اقترفه عباده من قصور تجاه خالقهم، لكنه وعد باستيفاء حقوق خلقه على بعضهم!!.
مراجعة النفس أثناء الخشوع وغلبة الروحانية عن ما قدمناه من واجبات نحو الخلق المحتاجين إلينا لا تقل أهمية عن مراجعتها عن ماقدمناه نحو الخالق العفو الكريم الغني عنا.
اترقب الوجوه والعيون والأكف في رمضان فأجد وجوها خاشعة باكية وعيونا خائفة دامعة وأكفا مرتفعة داعية، وأتابع أداء الواجبات نحو الناس والرفق بهم ورحمتهم ومنحهم حقوقهم وتأدية الأمانات لهم والانتصار للمظلوم منهم والعدل بينهم وإيفاء الكيل لهم فأجدها مثل رمضان الذي مضى!!.
وأنصت لدعوة مظلوم يدعو في رمضان فلم أجد أقوى من قوله (اللهم إنهم يستعينون بخلقك علي وأنا استعين بك عليهم فأعني ورد كيدهم في نحورهم).

من يلعب «الروليت» بالبديلات المستثنيات؟!

الأوامر والمخاطبات الصادرة في أمر تثبيت المعلمات السعوديات المتعاقدات واضحة وصريحة منذ صدور الأمر القاضي بتثبيت كافة المواطنين والمواطنات المعينين على كافة البنود ويتقاضون رواتبهم من ميزانية الدولة ممن تم تعيينهم أو التعاقد معهم بعد الأمر الملكي الكريم رقم 8422/م ب في 25/6/1426هـ.
المعلمات البديلات هن معلمات سعوديات تم التعاقد معهن بنظام الساعة لتعويض غياب المعلمة الأساسية عند حصولها على إجازة أمومة أو إجازة استثنائية، وهن مواطنات صبرن وتحملن وضحين وجعلن مصدر رزقهن مؤقتا وزهيدا للصرف على أبنائهن ومن يعلن من أمهات أو أباء مسنين أو زوج مقعد على أمل أن يتم ترسيمهن يوما ما، ومنهن من خدمت سبع سنوات حتى جاءت تلك الأوامر الحانية لتشملهن بالاستقرار والتثبيت وتعوضهن خيرا عن صبرهن وما قدمن لوطنهن.
كما هو القلق الدائم فإن تضييق الواسع واغتيال الفرح يأتي من اجتهادات التطبيق التي غالبا ما يصاحبها استثناء جائر وشروط غير مسنودة بنص، تماما مثلما حدث في حافز وغيره، لكن ما حدث في أمر البديلات غريب جدا فقد تم تثبيت بعضهن وهذا إقرار بشمولهن بأمر التثبيت وتأكيد على أنهن من المعنيات بالأمر، بل هن المعنيات به.
لكن كيف تم التثبيت؟! تم بطريقة غريبة تعتمد على الصدفة والحظ تذكرني بلعبة الروليت الروسية (وإن كانت روسيا هذه الأيام مدعاة للسخرية والتشائم) فقد تم تثبيت من صادف أنهن على رأس العمل بالرغم من عدم مرور أسابيع قليلة على التعاقد مع بعضهن كبديلات، وفي الوقت نفسه فإن من مضى على اعتمادهن على هذا الأجر سبع سنوات، ولم يصادف التعاقد معهن في ساعة الترسيم، فقدن الفرصة!!، وهذا لم يحقق العدالة واعتمد تماما على الحظ والمصادفة وهو شرط غير مشروع وغير لائق فالاستقرار الوظيفي حق مشروع لكل مؤهل جاد في العمل ونجح عندما تم تجريبه مؤقتا على أمل تثبيته، وهذا ما ننتظره من اللجنة المكلفة بهذا الأمر والمشكلة من الوزارات المختصة وهي المالية والخدمة المدنية والتربية والتعليم لكن الانتظار طال ولابد من استعجال.

لا تويتر في روسيا

في زمن بعيد مضى وعندما كان الاتحاد السوفيتي قائما، كنت أعتقد أن تصوير أفلام هوليوود الأمريكية للروس تحديدا هو مجرد حرب اعلامية تصور عدو الحرب الباردة أو الطرف الآخر المنافس في ميزان القوى على أنه الطرف البشع، الكاذب، غير مأمون الجانب في مواقفه وتعهداته، الغبي جدا في مواقفه السياسية، والمساند لقوى الشر في هذا العالم، وأفلام هوليود تعتمد – وما زالت – على تجسيد شخصيتين؛ الخير والشر وتجعل النهاية سعيدة بانتصار الخير على الشر.
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السريع واستقلال الدول التي كانت تمثله وانفتاحها على العالم ودخولها في رغد العيش، تصورت أن المشكلة كانت تكمن في اتحاد قائم على نظام اقتصادي خاطئ وانتهى، لكن سياسة روسيا الحالية أثبتت أن العلة كانت – وما زالت – في دولة عظمى ليست عظيمة في مبادئها ولا قيمها ولا سياساتها.
صحيح أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها وقفت مواقف غير إنسانية في استخدامها حق الفيتو ضد قرارات تدين بطش إسرائيل وتسعى لإنصاف الشعب الفلسطيني من عدو غاشم محتل دموي، لكنها كانت تفعل ذلك بصمت ودون تعليق وبطريقة توحي بخجل من موقف يفرضه عليها نفوذ قوى داخلها تحت غطاء مبرر توازن قوى دول منطقة وليس تحيزا مع قيادة ضد شعب وتغلف هذا الموقف الخجول بورق هدية السعي لمحادثات سلام.
الروس اليوم يساندون دكتاتورا قاتلا سفاحا يقتل بصفة يومية المئات من شعبه، ويراهنون بغباء مفرط على فرد مقابل إرادة شعب ويستمرون في ذلك رغم فشل رهاناتهم على أفراد ودكتاتوريات سقطت حديثا، ويخرج وزير خارجية روسيا السيد لافروف أمس ليقول إن بشار الأسد لن يرحل وإنه يتمتع بدعم جزء كبير من الشعب السوري في وقت يرى أن الانشقاقات اليومية سجلت قبل يوم التصريح معدلات عالية وبرتب عليا منها علويون مقربون لبشار.
المراهنة على فرد ضد شعب بأكمله ليست الصورة الوحيدة النمطية لغباء وتخبط وعنجهية الروس التي صورتها أفلام هوليوود، فحديثهم عن الحق الانساني لفرد يثير شغبا يضر بجماعة أو مخرب يحرق مصالح شعب ومؤسساته في توقيت خاطئ لادعاء حقوق الانسان يدل على أن روسيا تغرد في عالم آخر لا يكترث برأي الأغلبية الصالحة ولا يتابعها وليس لديه لا تويتر ولا فيسبوك.

اعتذروا لهيئة بــلـجـــرشـــي

أصدرت إمارة الباحة بيانا نشرته الصحف أمس الأحد حول النتائج الأولية للتحقيقات التي شغلت الرأي العام عن مطاردة بلجرشي التي انتهت بحادث نتج عنه وفاة قائد المركبة المواطن عبدالرحمن الحرفي تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وعجل بشفاء زوجته وأفراد أسرته، وشهادة حق لا مجاملة فيها أنه من أدق وأحكم البيانات التي قرأتها حول حوادث مشابهة وأكثرها شفافية ووضوحا واحتراما لمشاعر كل الأطراف سواء من اجتهد ممثلا بدورية الأمن التي ارتابت من الفرار ولجأت للمطاردة، ومن أقحم ظلما في المطاردة وأعني دورية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والضحية البريء وهو المواطن رب الأسرة (رحمه الله) الذي أوضح البيان أنه ما من سبب ولا مخالفة تستدعي مطاردته ولا فراره أصلا ونوه البيان للجميع بمنتهى التلطف بعدم الفرار عندما يطلب منهم التوقف من قبل الجهات الأمنية وجهات الضبط وألا يبادر بالفرار، مضيفا «نحن ولله الحمد دولة يحكمها شرع الله ولن يحاسب أحد على خطأ لم يقترفه وكل صاحب حق يأخذ حقه كاملا»..
لم يتردد البيان الحكيم في إيضاح أن مطاردة دورية الأمن للمركبة لم يكن لها ما يبررها وأنها لا تتفق مع التعليمات والمهام والمسؤوليات لكل من الدورية الأمنية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع تقدير إمارة المنطقة لجهود رجال الأمن ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن هذا الحادث لا يقلل من شأن جهودهما التي يلمسها المواطن، مع تنويه رقيق ولطيف بأن المواطن لو لم يستعجل بالفرار لما حدث ما حدث.
الأمر الهام الآن هو أن من الشجاعة الأدبية المطلوبة أن يعتذر لرجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل من استعجل بتحميلها المسؤولية عن المطاردة وصور الحادث وكأنه خطأ ارتكبته هيئة بلجرشي بل تم تداوله على أنه حادث الهيئة وهي منه براء بموجب نتائج التحقيق.

ادعموا الفقراء

أبلينا بلاء حسنا في رمضان الماضي بمقاطعة شركات إنتاج الألبان والعصائر التي رفعت أسعارها في رمضان، واستطعنا أن نفرق جمعهم، ونمنع توحيد كلمتهم، وفعلا انشقت شركات وخفضت السعر المتفق عليه، وأخرى حاولت الاحتيال على الأخريات بزيادة العبوة حفاظا على ماء الوجه.
هذا الرمضان نحن نواجه زيادة متوقعة في جميع السلع تصل إلى 30في المئة مدعومة وبكل أسف بتصريحات وزارة التجارة التي حاولت تبرير الزيادة من الآن بنسبها إلى زيادة عالمية كما ورد في خبر (عكاظ) يوم الثلاثاء الماضي بعنوان (التجارة تصفع المستهلكين بتقرير الأسعار) والذي علقت عليه أول أمس الجمعة في (قالوا وقلنا)، وهذا معناه أننا من ناحية الحماية كما نحن كل يوم، وكل مناسبة، وكل عام وربما أضعف من أي وقت مضى، لكننا من حيث اتحاد الكلمة والموقف أقوى من أي وقت مضى بفضل الله ثم التقنية الإلكترونية الحديثة، و مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر و فيس بوك و الوتس أب وغيرها) فقد أصبحنا أكثر تواصلا و أكثر عددا ونشاطا.
لا أحد سيحمينا مثل أنفسنا ولا أحد سيحمي الفقراء وغير القادرين على تحمل الارتفاع مثل تكاتف الموسرين والقادرين بمواجهة التجار صفا واحدا بالمقاطعة، فتذكر عزيزي المستهلك ميسور الحال القادر على دفع الفارق أنك بهذا تقف مع فقراء يشكل لهم الريال الواحد فارقا كبيرا فما بالك بفرق ثلاثين ريالا في كل مئة !!.
قلت سابقا وفي أكثر من برنامج كان آخرها الثامنة مع داود أن التعليم هو المدارس الخاصة، والصحة هي المستشفيات الخاصة، والتجارة هي التجار.

كفاءة المدعي العام

لا أدعي علما بالقانون، وليس من حقي الخوض في تفاصيله، لكنني أدعي علما بمنطق الأشياء والعادة التي درجت عليها، ومن حقي مطالبة أهل الاختصاص في العلم الشرعي والقضائي وأساتذة القانون الإفادة حول فحوى التقرير الإخباري الرائع الذي نشرته «عكاظ» أمس، بقلم الزميل عدنان الشبراوي، بعنوان (المحكمة الجزئية تتمسك بضرب عنق سائق هتك عرض جامعية)، فالذي فهمته بفهمي المحدود لحيثيات وتفاصيل المرافعات القضائية من التقرير وآراء الأطراف المتعددة في المحاكم التي نظرت القضية، أو التي أحيلت إليها والاختلاف حول عدم مناسبة حكم السجن والجلد للجرم الشنيع، هو أن المدعي العام لم يطالب بالقتل، بل طالب بمعاقبته وفق نظام الجرائم المعلوماتية، وهو من اختصاص المحكمة الجزئية. وسؤالي هنا هو حول مدى كفاءة المدعي العام الذي صاغ المطالبة، فمنطق الأشياء الذي أدعيه والعادة أن المدعي العام يطالب بتطبيق أقصى العقوبة على الجاني وفقا لشناعة الجرم وهو هتك العرض، وليس ما تبعه وهو التهديد بنشر المعلومات، بدليل أن المحكمة الجزئية رأت أن الجريمة عظيمة وعقوبتها القتل، وجاء في منطوق الحكم الذي نشرته «عكاظ» باحترافية ما نصه «بعد النظر والتأمل، فإن ما أقدم عليه المدعى عليه جريمة عظيمة وانتهاك لحرمات الله، فإن المحكمة ترى أن عقوبته الإتلاف (القتل)، وهذا خارج اختصاص المحكمة الجزئية، ويدخل ضمن اختصاص المحكمة العامة، واستنادا على المادة رقم 74 من نظام المرافعات الشرعية ولوائحها الشارحة، قد قررت صرف النظر عن دعوى المدعي العام تجاه المدعى عليه لعدم الاختصاص، وأمرت بإخراج قرار بذلك وبعثه مع صورة من ضبطه وكامل أوراق المعاملة إلى محكمة الاستئناف للفصل في ذلك، وأبلغت المدعى عليه والمدعي العام بذلك وبه حكمت».
دورنا ككتاب وصحافيين وبرامج تلفزيونية حوارية فاعلة، مثل (ساعة حوار) و(الثامنة مع داود) و(يا هلا)، أن نحاور أهل الاختصاص حول كفاءة المدعي العام في مطالبات بحجم الجرم، خصوصا أن بعض الممارسات لم تشهد مطالبات رادعة تتناسب مع الفعل.

?? قالت الوكالات: وفاة صاحبة مطعم أمريكية بعد أربع ساعات من فرحتها بتناول أوباما وجبة الفطور في مطعمها وتصويرها معه!!.
? قلنا: عيون الأمريكان أدق من صواريخهم!!.
**
?? قالت شؤون الوطن بـ«عكاظ»: الكتمان يطوق زيارة وكيل الشؤون الاجتماعية لتأهيل المدينة بعد وفاة حالتين!!.
? قلنا: توصيني على الكتمان وتبغى موتنا ما يبان وتنساني!!.
**
?? قالت «عكاظ»: الدكتور عبدالله العثمان يرسل رسالة تهنئة لخلفه مدير جامعة الملك سعود بالرياض.
? قلنا: صاحب الإنجازات الكبيرة كبير!!.
**
?? قالت «عكاظ»: 2000 ريال غرامة تهريب لحوم فاسدة لمطعم شهير.
? قلنا: قيمة وجبة واحدة فاسدة بس المطعم شهير.
**
?? قالت وكالة ي ب ا: الإيطاليون يهدرون طعاما بقيمة 37 مليار يورو!!.
? قلنا: هذا مع أن ولائمهم ما فيها لا خرفان ولاحواشي!!.
**
?? قالت «عكاظ»: بحث وتقصي هيئة مكافحة الفساد يكشف أن مقاول حاويات الميناء الجاف بلا شهادة خبرة!!.
? قلنا: تمخض الجبل فولد اكتشاف نقص خبرة!!.
**
?? قالت الأخيرة في «عكاظ»: التجارة تصفع المستهلكين بتقرير الأسعار الذي يبرر ارتفاع أسعار أسواقنا.
? قلنا: أصابتهم العدوى وقالوا «المستهلك أولا» وجعلوه أخيرا.
**
?? قالوا: عطل في حنفية ماء يغرق ممرات وغرف أربعة أدوار في مستشفى «الشميسي» بالرياض!!.
* قلنا: وبدل ما يمنعون الماء ركزوا على منع التصوير!!.
**
?? قالت محطة أخيرة بـ«عكاظ»: عاملة إندونيسية ترث 20 مليون ريال من كفيلها بعد أن تزوجها ومات.
? قلنا: سينتشر الخبر في بلادها ويسمحون بإرسال العاملات بشرط عقد خادمة منتهٍ بالزواج والموت!!.

المدير إنطوان

كم كنت أتمنى لو أن من كتب أو تحدث أو طالب عشر مرات بتوظيف فتياتنا على وظيفة (كاشيرة) كتب أو تحدث أو طالب مرة واحدة بتثبيت البديلات المستثنيات أو توظيف حملة الدبلوم، أو العدل في نقل المعلمات أو ترسيم معلمات محو الأمية أو توظيف المؤهلات الجامعيات على الوظائف المناسبة لتأهيلهن أو إحلال السعوديات على وظائف الأجنبيات المتعاقدات مع المدارس الخاصة.
فالذي يطلع على إعلامنا من الخارج ويتابع موضوع توظيف الفتاة السعودية على وظيفة محصلة نقود (كاشيرة) يعتقد جملة اعتقادات وتصورات خاطئة منها: أن جل فتياتنا العاطلات عن العمل لا يحملن إلا مؤهلات دنيا لا تمكنهن إلا من الحصول على وظيفة (كاشيرة) وأن الأسواق الكبرى والمجمعات والمراكز التجارية أتمت سعودة وظائف المشرفين ومديري المبيعات ومديري علاقات العملاء بالكامل، وأنها أتمت سعودة وظائف (الكاشير) الذكور ولم يبق إلا الإناث ينتظرن الموافقة على هذه الوظيفة القضية التي كلما سكتت تحدثوا نيابة عنها!!
سبحان الله ينسون تماما أن من يتولى مناصب المدير والمشرف ومسؤول المبيعات ومدير التسويق في مراكزنا التجارية هم من الأجانب رغم توفر المؤهل السعودي، ولا يتذكرون إلا (الكاشيرة) فمن أشغلهم عن ذكر تلك الوظائف عالية الأجر هل هو التاجر أم التعصب لأهواء، أم فشل وزارة العمل في فرض السعودة، أم قصر النظر؟!.
من أنساهم أن من يشرف على وظائف حساسة في الأسواق المركزية تتعلق بغذائنا من حيث صلاحيته وسعره والغش فيه ومرتبطة بغش في تاريخ الصلاحية والعروض والأسعار هم من غير السعوديين وهم من يرأس (الكاشير) وسوف يتحكم في مصير (الكاشيرة)، أكثرهم بطرس وجوزيف و إنطوان، وليس فيهم برجس ولا منيف ولا صنيتان.

نواف بين نصر وهلال

غريب أمر تدخلات رؤساء الأندية في عمل المنتخب الوطني، أو عمل رئيس رعاية الشباب بصفة عامة، ومصدر الغرابة أن 99 في المئة من مطالبات ونداءات رؤساء الأندية من الإعلام والجمهور هو عدم التدخل في عملهم وتركهم يعملون وانتظار النتائج. وجدير بمن يدرك أهمية تركه يعمل أن يترك غيره يعمل.
لمست في تغريدات الأمير نواف بن فيصل والتقرير الذي نشرته «عكاظ» يوم الجمعة الماضي عن تلك التغريدات امتعاضا شديدا من موقف الأندية، وإعلام الأندية، وجمهور الأندية تجاه المنتخب ومشاركته في الدورة العربية، ولست هنا لأجامل الأمير فقد تكون مداخلتي معه في الجامعة الإسلامية الأقل مجاملة، وليس بحاجة لمن يساند موقفه، إلا أنني لا أجد بدا من التوقف عند الازدواجية في المواقف والكيل بمكيالين الذي تجسد في موقف بعض رؤساء الأندية، خاصة رئيس نادي النصر، ورئيس نادي الهلال في تغريداتهما حول مشاركة لاعبي نادييهما في معسكر البطولة ومبارياتها، فقد تابعت الرئيسين ووجدتهما يتفقان وقلما اتفقا، على انتقاد هذه المشاركة من وجهة نظر مصلحة النادي لا مصلحة المنتخب، وحتى لو كان المقصود مصلحة لاعبي المنتخب فإن ذلك تدخل في عمل إدارة أخرى ممن كانوا ينادون بتركهم يعملون، وعدم تدخل محبي النادي وأعضاء شرفه وإعلامه في خطة وعمل الإدارة.
أخشى أن يكون عقوق الأندية بالمنتخب قد وصل حد استخدامه لإشغال جمهور الأندية عن اخفاقاتها. فالنصر أخفق في الحصول على كأس خادم الحرمين الشريفين، وتعرض لغضبة جماهيرية بسبب مستوياته المتذبذبة، وفشل إدارته في تحقيق طموحات جماهيره المساندة، والهلال أخفقت إدارته في عدة محاولات لتحقيق حلم جماهيره بالوصول إلى العالمية، وشهد تدنيا في مستوياته وفشل حتى في تجديد عقود لاعبيه، وكل تلك الإخفاقات للناديين لا علاقة للمنتخب بها إلا أن يكون وسيلة لإشغال الجماهير عنها، وهنا من حقنا كمواطنين أن ننتقد موقفهم من أجل مصلحة رياضة الوطن لا مجاملة لأحد، ولا دفاعا عن أحد، ولا هجوما على أحد، ولكن تطبيقا لمصيدة التسلل.