** قال وزير العمل لجريدة الرياض: 3 آلاف متوفى بين المتقدمين لـ «حافز».
* قلنا: (مساكين، من تعقيد شروطكم ظنوا أن الوفاة أحد متطلبات التسجيل!!).
**
**قالوا: فني أسنان عاطل يحشو تشققات طريق المدينة ــ مهد الذهب بعد تأخر صيانته!!.
*قلنا: (ياليت تشوفون فني تجميل عاطل يسوي له عملية شد يصير مسارين!!).
**
** قالت جريدة (الجزيرة) إن 70 % من الطلاب المشاغبين موهوبون.
* قلنا: (خلاص غيروا اسم الجمعية من موهبة إلى مشغبة).
**
** قالوا: الممثلة السينمائية المصرية منة شلبي تدخن السجائر وهي تتجول في معرض لوزارة الصحة بالرياض دون أن يتدخل أحد لمنعها!!.
* قلنا: (ممثلة واسمها منة وعينوها سفيرة نوايا حسنة فكان في زيارتها منة، الشرهة على من دعاها!!).
**
** قالت دراسة علمية إن النساء (المسنات) أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد جراحات تصغير الثدي.
* قلنا: ثدي منتهي تاريخه!!
**
** قال المرور لـ «عكاظ» إن ارتفاع وفيات الطرق السريعة يعود لقلة المراكز الإسعافية!!.
* قلنا: (نفهم من كذا أنه لو ما حدث حادث مرور سيموتون لقلة مراكز الإسعاف؟!!).
**
** قالت «عكاظ»: برنامج (طاقات) يعرض على خريجات جامعيات وظائف عاملة نظافة وجليسة أطفال.
* قلنا: برنامج (طاقات) لم يبق عليه إلا يشغل الجامعيات (طقاقات).
**
** وقالت «عكاظ»: رضيع يمضي خمس سنوات في ثلاجة الموتى دون دفن!!.
* قلنا: (الحمد لله ما هو في ممر!!).
**
** قالوا: مطعم تسبب في تسمم 70 شخصا لمدة شهر تم تغريمه 70 ألف ريال بواقع 1000 ريال عن كل حالة!!.
* قلنا: (طيب ومدة الشهر وين راحت؟! أي اليوم بـ 33 ريالا، لا تعادل قيمة ربع دجاجه مسممه).
**
** قالوا: معلم يحطم أسنان طالب والتربية تحقق!!.
* قلنا: (تحقق مع الأسنان ليش رخوة؟!!).
**
** قالوا: أطباء يخفون خطأهم الطبي خوفا من العقوبة!!
* قلنا: (قديمة مافيه جديد إلا أن مافيه عقوبة!!).
التصنيف: بصوت القلم
فيروس الاستراتيجيات
يبدو أن فيروس (الاستراتيجيات الإنشائية) أسرع انتشارا من فيروس الأنفلونزا هذه الأيام وهذا يستدعي اتخاذ إجراءات تمنع انتقال العدوى بين المسؤولين، فلم أجد في تصريح وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري في «عكاظ» أول أمس السبت حول الاستراتيجية الوطنية للنقل ما يبشر بأي خطوة عملية مفصلة، بل لا يوجد ما يشير إلى رصد مبالغ محددة لكل مرحلة بحيث نلمس أي مؤشر عملي أو نشم ولو شما أي رائحة لطبخة تسمن أو تغني عن جوع، كلام إنشائي بحت يستطيع أي طالب مرحلة متوسطة أن يكتبه إذا طلب منه في حصة التعبير خلال عشر زمن الحصة.
كلام معاليه عن تلك الاستراتيجية الوطنية ركز على أربعة مجالات أسماها (برامج) وتحدث فقط عما يهدف له كل برنامج بطريقة تصف لنا الأهداف التي نريدها نحن ونعرفها نحن لأن غيابها يشكل لنا وللوطن مشاكل التنقل التي نعيشها في شكل عدم توفر نقل والاستعاضة عن ذلك بالنقل المؤقت البديل المهترئ والذي لا يناسب مكانة وطننا ومستوى الطرق الذي لا يعكس ما تحظى به وزارة النقل من دعم مالي وميزانية ضخمة، مما أدى إلى حوادث مؤلمة، فجاء حديث معاليه عن الاستراتيجية واصفا الأهداف التي بسبب غيابها حدث الخلل، لكنه لم يقل لنا كيف ستحقق هذه الاستراتيجية تلك الأهداف ولا متى ولا الجهات المسؤولة التي ذكرها بعمومية دون تجديد ولا المبالغ المرصودة لتنفيذ هذه الاستراتيجية إن كان تم فعلا رصد مبالغ لتنفيذها.
لقد سئمنا من الحديث الإنشائي عن استراتيجيات تعليمية واجتماعية لم نرها تحققت على أرض الواقع وكأنها إنما ادعيت وأعلن عنها بمناسبة حدوث حادث أو انتقاد قصور شاع وتكرر فيأتي الحديث عن الاستراتيجية الضخمة لسد ذريعة أو ذرائع لا لجلب مصالح، وهذا ما يدعونا للقلق من أن إعلان إعداد استراتيجية وأخذ الموافقة عليها ما هو إلا عدوى فيروسية لوحظ نجاحها كمهدئ فتم تقليدها.
صديق إبليس
تذكرت أمس مقولة أو طرفة غير محمودة قالها أحد زملاء العمل ممن عرف عنهم خفة الدم وتأليف (النكت)، وإن كانت مقولته تعتبر مرفوضة؛ لأنها تدخل ضمن عدم الاستتار عند البلوى، فقد هداه الله بعد غفلة فأدى فريضة الحج، وعند عودته من الحج عاد لهوايته في خلق (النكت) على نفسه، (هو لا يؤذي أحدا) فقال: عندما رميت الجمرات عاتبني إبليس قائلا (حتى أنت يا فلان، أفا بس أفا) كناية عن استغراب إبليس لأن يرجمه صاحبنا هذا وقد كان يرضيه في الرضوخ لإغوائه ووساوسه، فاعتبره إبليس صديقا له، يمون عليه ولا يتوقع منه أن يرجمه.
العبارة في حد ذاتها طريفة تدعو للضحك، وشر البلية ما يضحك، لكنها في النهاية وبعد سكرة الضحك تدعونا لأن نعود للفكرة وننصح صاحبنا أن يكف عن تجريح حجه وتشويه سمعته بالإيحاء بأن سمته الذنوب والضلال وأن (كم كلمة قالت لصاحبها دعني) وكم كلمة لا تحسب لها حسابا تهويك في النار سبعين خريفا .
على أي حال نحن نركز على معاتبة القول أكثر من معاتبة العمل، ربما لأننا (ظاهرة صوتية) نثق في القول ولو لم يقرن بعمل، ونصدق القول مهما سبقه من عدم صدق ونكتفي بالتصريح بالقول عن التوضيح بالعمل، لذا فإن آمالنا وخططنا واستراتيجياتنا وإنجازاتنا هي مجرد أقوال لا أفعال، وهذا ما جعلنا نتوقف في وقت يركض فيه من حولنا بكامل سرعتهم، ويتطورون ونحن نكتفي بـ(التنكيت) على إنجازاتهم والتعليق عبر (التويتر) على حالنا وحالهم بمقارنات مبكية، محزنة، مخزية نمارس من خلالها جلد ذاتنا دون عمل، وفضح عيوبنا دون علاج، تماما مثل صاحبنا الذي رغم حجه أراد أن يرسخ أن سلوكياته كانت تقربه من (إبليس) إلى حد استغراب الرجم، لكن المؤكد يا سادة يا كرام أن كل وزير ومسؤول وموظف لم يقم بعمله وواجباته كما يجب، ومضت فترة وزارته أو مسؤوليته دون أن يحقق طموحات وطنه وواجبات منصبه وتسبب في توقفنا، ليس بأبعد من صاحبنا عن (إبليس) وربما قال له عند الرجم (حتى أنت) ولكن لم يعلنها بمثل صراحة صاحبنا .
جثة من كوكب آخر
كلما رأيت ارتباك عدة جهات حكومية في تحديد المسؤولية عن مهمة ما، شعرت أننا نعيش في كوكب آخر لا تنطبق عليه النظم و الإجراءات المطبقة في كل أنحاء الكرة الأرضية لتحديد المسؤولية عن ذات المهمة أو الوظيفة أو العمل!!.
وزاراتنا المتعددة ذات الموازنات القياسية والاعتمادات المالية المليارية الأضخم عالميا قياسا بالنتائج، هي أقدر وزارات العالم على تقاذف المسؤوليات والهروب من المهمات مستغلة عدم الدقة في تحديد المهام و تداخل المهمات والضحية هو المواطن!!.
تقاذفت وزارتا الزراعة والصحة المسؤولية عن حمى الوادي المتصدع فقلنا لوجود الإنسان والخروف طرفين، وتقاذفت الصحة والشؤون البلدية المسؤولية عن حمى الضنك فقلنا بعوضة وإنسان، وبقي موضوع تحليل الأغذية موضوع جدال بين التجارة والصحة إلى أن جاءت هيئة الغذاء فأعطيت الجمل بما حمل، ودخلت وزارة المياه مع الزراعة في جدل لم ينته هل نزرع أم نوفر الماء، و اختلفت وزارة النقل مع المرور حول مسؤولية حال حافلات النقل المهترئة هل هي مسؤولية النقل أم المرور؟!، ولم يحدد حتى الساعة هل النفايات الكيميائية الخطرة مسؤولية وزارة الصناعة أم البلديات؟!.
أما المضحك إلى حد البكاء فهو الخلاف الدائر هذه الأيام وعبر القنوات الفضائية في نقاشات محتدمة، مخجلة أمام أنظار العالم حول من المسؤول عن نقل جثة المتوفى على الطريق؟! هل هو الهلال الأحمر أم الصحة أم البلديات؟!، وياللأسف أنه البلديات!!، فالسيارة التابعة لأمانة المدينة هي من أوكلت لها مهمة حمل الجثة من الطريق إلى ثلاجة الموتى حسب حوادث كثيرة و مواقف عديدة انتظرت فيها الجثة ساعات طوال على الطريق في انتظار وصول سيارة الأمانة، فسيارة الإسعاف وبمجرد تحديد الوفاة تغادر خالية، لكن المشكلة لا تنتهي بالخلاف على من ينقل الجثة؟!، المشكلة تبدأ بعد ذلك عندما تنقلها سيارة الأمانة و لاتجد ثلاجة تقبلها فالثلاجة تتبع للصحة!!، والطبيب الشرعي كذلك!!.
المشكلة أنك تموت وأنت لا تعرف من سينقل جثتك، و لا أين ستوضع و كأنها جثة من كوكب آخر!!، إذا أنصحك أن لا تموت على الطريق!! لا تخرج أبدا إلى أن تتفق الوزارات على تحديد دقيق للمسؤوليات مع أن العالم الذي يسافرون إليه (في انتدابات صيفية مدفوعة) حدد المهمات منذ قرن.
ابن قرية لا يشرف!
من المغالطة أن يصر البعض على تبرير سلبيات بعض الدوائر الحكومية وإيجاد الأعذار لها عن طريق تحميل ثقافة المجتمع أسباب الإخفاق ومنح فرصة ذهبية لمن يريد أن يتهرب من المسؤولية، مثل القول إن السياج الحديدي على نوافذ مدرسة براعم الوطن هو نتاج ثقافة مجتمع يريد حماية المرأة وسترها وعزلها عن الخارج، فالحقيقة أن سياج النوافذ موجود حتى على نوافذ مدارس الأولاد خاصة المستأجر منها وموجود على نوافذ منازلنا والهدف منه هو الحماية من سرقات المنازل وكان يفترض بالدفاع المدني أن يتعايش مع هذا الواقع (طالما قبل به) وأن يجهز نفسه بأدوات إزالة أو قطع ذلك الحديد وهو أمر يسير على تقنية اللصوص فكيف بفرق الإنقاذ؟!.
ثقافة المجتمع نحو عزل المرأة أو عدم تعليمها والتي تواجدت مع بدايات تعليم الفتاة وقضى عليها الملك فيصل بن عبدالعزيز تغمده الله بواسع رحمته في حينها بمقولته الشهيرة (سنفتح المدارس لمن يريدها) ثقافة انتهت وأصبح الناس يتوسطون لتسجيل بناتهم في المدارس بل يدفعون مبالغ طائلة لتعليم بناتهم، وزوال تلك الثقافة التي لا يزال يحلو للبعض اجترارها قديم جدا؛ فأهالي قريتي جلاجل مثلا أرسلوا بناتهم في عام 1397هـ لمدرسة آيلة للسقوط وهم يعلمون خطورتها وفعلا سقطت على بناتهم ومع ذلك لا يزال البعض يستمتع باجترار عذر رفض تعليم الفتاة ونحن في عام 1433هـ!.
ثقافة المجتمع السلبية التي يجب أن يركز الإعلام على إزالتها ولو تدريجيا هي تلك الثقافة السلبية التي لم تضمحل أو عادت بقوة أو أصبحت تتنامى ونحن نأمل أن تزول مثل تنامي روح القبلية والعنصرية لدى جيل هذا العصر والتركيز على ترقيم فئات المجتمع بأرقام جهد كهربي، وهي الثقافة التي كنا نظنها ستختفي مع الزمن!، ليس هذا فحسب بل إننا نعاني ككتاب من توسط بعض الوزراء والمسؤولين بأهل القرية أو المنطقة للوم الكاتب على انتقاد وزير أو مسؤول من قريته أو منطقته وهذا وربي قمة التخلف في مجتمع يسير على هدي (تنصر أخاك ظالما برده عن ظلمه) ، وحديث لو سرقت فاطمة لقطعت يدها، فأنقذونا من هكذا ثقافة على الأقل لأن ابن القرية الذي لا يشرف لا يستحق التوسط.
قالوا وقلنا
** قالوا: وزير الصحة يشارك مريضة فرحة زواجها بعد أن أجريت لها عملية ناجحة.
* قلنا: (والذين ماتوا من عمليات فاشلة من يشارك أهلهم أحزانهم؟!!).
**
** قال وكيل وزارة التربية والتعليم: محاربتنا للأمية عززت احترام العالم لتجربتنا التعليمية.
* قلنا: ومحاربتكم لمعلمات محو الأمية عززت استغراب العالم.
**
** قالت مصادر جريدة (الجزيرة) إن هناك توجها حكوميا لدعم صناعة حليب الأطفال محليا.
* قلنا: الدعم الحكومي الذي لا ينعكس على الأسعار حليب عصافير.
**
** قالوا: أصوات ناعمة تحتال على المواطنين بتسديد مديونيات البنوك واستخراج قروض جديدة!!.
* قلنا: يمهل ولا يهمل بكرة أصوات خشنة تطرد الأصوات الناعمة من البنوك بدون رواتب ودعاة حقوق المرأة يتفرجون!!.
**
** قالت «عكاظ»: بسبب عدم صيانة دورات المياه والبرادات أمراض وأوبئة تترصد الطلاب في المدارس.
* قلنا: من لم يمت بالنار مات بغيرها تعددت الأسباب والتعليم نائم!!
**
** قالت الفنانة اللبنانية أمل حجازي لـ «عكاظ»: سأرتدي الحجاب في يوم من الأيام.
* قلنا: (يوم لا ينفع شد ولا تنفيخ ولا اكستنشن!!).
**
** قالوا: فيتنام تطبق تقنية شباك الصيد للقبض على أصحاب الدراجات النارية المسرعة.
*قلنا: (تكفى يا أمين الرياض ركبها في شارع الحوامل!!).
**
** قالت «عكاظ»: جهات معنية تتقاذف مسؤولية نقل جثث المتوفين في الحوادث وحقوق الإنسان ترصد الجثث متروكة على الطرقات.
* قلنا: (ما احترموه حي لكي يحترموه ميتا!!).
**
** قالوا: شبان بثياب النوم يعملون على صيانة (الصرافات) في أوقات متأخرة من الليل والمارة لا يدرون هل هم فنيو صيانة أم لصوص؟!!.
* قلنا: (بل هم شباب كانوا نايمين وحلموا أنهم مقبولين في حافز وبيفتحون حساب!!).
** قالوا: طبيب تجميل يحقن النساء بالأسمنت ويسد الفتحات بالغراء الممتاز!!.
*قلنا: (نساء اليوم تشطيب ديلوكس بس تسليم عظم).
قالوا وقلنا
** قالوا: وزير الصحة يشارك مريضة فرحة زواجها بعد أن أجريت لها عملية ناجحة.
* قلنا: (والذين ماتوا من عمليات فاشلة من يشارك أهلهم أحزانهم؟!!).
**
** قال وكيل وزارة التربية والتعليم: محاربتنا للأمية عززت احترام العالم لتجربتنا التعليمية.
* قلنا: ومحاربتكم لمعلمات محو الأمية عززت استغراب العالم.
**
** قالت مصادر جريدة (الجزيرة) إن هناك توجها حكوميا لدعم صناعة حليب الأطفال محليا.
* قلنا: الدعم الحكومي الذي لا ينعكس على الأسعار حليب عصافير.
**
** قالوا: أصوات ناعمة تحتال على المواطنين بتسديد مديونيات البنوك واستخراج قروض جديدة!!.
* قلنا: يمهل ولا يهمل بكرة أصوات خشنة تطرد الأصوات الناعمة من البنوك بدون رواتب ودعاة حقوق المرأة يتفرجون!!.
**
** قالت «عكاظ»: بسبب عدم صيانة دورات المياه والبرادات أمراض وأوبئة تترصد الطلاب في المدارس.
* قلنا: من لم يمت بالنار مات بغيرها تعددت الأسباب والتعليم نائم!!
**
** قالت الفنانة اللبنانية أمل حجازي لـ «عكاظ»: سأرتدي الحجاب في يوم من الأيام.
* قلنا: (يوم لا ينفع شد ولا تنفيخ ولا اكستنشن!!).
**
** قالوا: فيتنام تطبق تقنية شباك الصيد للقبض على أصحاب الدراجات النارية المسرعة.
*قلنا: (تكفى يا أمين الرياض ركبها في شارع الحوامل!!).
**
** قالت «عكاظ»: جهات معنية تتقاذف مسؤولية نقل جثث المتوفين في الحوادث وحقوق الإنسان ترصد الجثث متروكة على الطرقات.
* قلنا: (ما احترموه حي لكي يحترموه ميتا!!).
**
** قالوا: شبان بثياب النوم يعملون على صيانة (الصرافات) في أوقات متأخرة من الليل والمارة لا يدرون هل هم فنيو صيانة أم لصوص؟!!.
* قلنا: (بل هم شباب كانوا نايمين وحلموا أنهم مقبولين في حافز وبيفتحون حساب!!).
** قالوا: طبيب تجميل يحقن النساء بالأسمنت ويسد الفتحات بالغراء الممتاز!!.
*قلنا: (نساء اليوم تشطيب ديلوكس بس تسليم عظم).
يا نورة.. عيون بناتنا أوسع
امتدادا لمقالة الأمس بعنوان (الغريب أن لا تحترق المدارس) المستمدة من شكوى مديرات ومعلمات المدارس الحكومية عن حالهن مع تعليم البنات، تلك الحال التي لم يغيرها (للأسف) تعيين سيدة ومنحها كافة الصلاحيات للتعاطي مع مشكلات بنات جنسها في ميدان تعليم البنات لو توفر حسن الاستماع وإيصال تفاصيل المشكلات المدعمة بمقترحات وحلول كفيلة في ظل دعم الدولة للتعليم بميزانية ضخمة أن تجعل بيئة المدارس الحكومية هي الأفضل عالميا.
تصوروا أنه وفي عصر سرعة الاتصال من هاتف وفاكس وإيميل أن مديرة ومعلمات المدرسة لا يعلمن عن توقف عمل شركات النظافة في المدارس إلا من تراكم النفايات والأوساخ!! (هذه تقنية جديدة لوزارة التربية والتعليم حق براءة اختراعها مفادها أن تراكم النفايات يعتبر تعميما إداريا عاجلا بوقف عقود شركات النظافة!!)، تقول مديرة مدرسة ثانوية في الرياض: بعثنا بخطابات لمدير التعليم ومدير المشاريع والصيانة ولمدير نظافة المدارس ولمدير المكتب الذي تتبع له مدرستنا وكتبنا في منتديات الوزارة، ولم يتم الرد على أي من تلك المخاطبات وعندما هاتفنا مدير النظافة قال لنا (كل وحدة تتصرف وتحل مشاكلها بنفسها)، وتواصل المديرة قائلة: كيف لنا أن نتصرف بدون توفر أي مبلغ ومقاصف المدرسة تمتلكها شركة تنهب أرباحها ولا تحصل المدرسة إلا على فتات يسير لا يكاد يشتري ورق التصوير؟!، ثم هل على المديرة أن تخرج للشارع وتتفق مع عمالة سائبة لدخول المدرسة وتنظيفها؟! وكيف نضمن عدم السطو علينا لاحقا خصوصا أن هاتف المدرسة معطل ومكاتبنا تبعد عن البوابة بمسافة كبيرة والحارس عاجز؟!.
في اجتماع بين مديرة مركز شمال الرياض ومديرات المدارس أبلغن المديرات (دون سماع رأيهن) أن الوزارة سوف تصرف للمدرسة 54 ريالا عن كل طالبة سنويا لنظافة المدرسة أي حوالى ستة عشر ألف ريال سنويا لمدرسة بها 300 طالبة، بينما متعهد النقل يتقاضى 1700 ريالا عن الطالبة!! (أكثر من نصف مليون ريال سنويا لنفس المدرسة!!) فهل تكلفة النظافة بما فيها من أجور عمالة وأدوات ومنظفات لا يشكل إلا 3 في المائة من تكلفة النقل؟!.
إن لدى بنات الوطن من المديرات حلولا للمشكلات الأساسية بناء على معايشة وحل تلك المشكلات لا يحتاج إلى خبرات يابانية أو كورية فبناتنا أوسع عيوناً وأكثر إلماما.
الغريب أن لا تحترق المدارس!!
نعم وحسب تواصلي كصحفي مع بعض مديرات المدارس والمعلمات خرجت بقناعة صحفية مفادها أن الخبر الصحفي هو أن لا تحترق المدارس لدينا، وليس خبر حريق مدرسة، أما أول ما يصنع هذه القناعة فهو العقلية التي يدار بها التعليم وتعليم البنات تحديدا وفيما يخص صيانة المباني وتلافي الكوارث التي قد تنجم عنها، ولم أقل الرقابة على المباني لأن الحديث عن رقابة استباقية يعد من الأحلام في ظل ما وجدته، نحن نتحدث عن مديرة تبلغ عن مشاكل كهربية و(كيابل) مشتركة بين مدرسة متوسطة وثانوية ترسل رسائل إنذار بحدوث حريق ويقول لها مكتب الصيانة بشمال الرياض (أنتم مدرستكم تسمى مبنى استثماريا ولم تتعاقد الوزارة لهذا النوع مع مكتب صيانة حتى الآن ولن نحضر لمدرستكم إلا لو حدث التماس كهربائي واضح أو حريق)، حسنا نحن الآباء ألا يحق لنا في ظل هذا البرود والضياع والاستهتار أن نشعر قبل تسجيل بناتنا أن مدرسة حارتنا من فئة (دعها تحترق) التي لم تتعاقد لها الوزارة مع مكتب صيانة لأنها مبنى استثماري؟!!.
تقول مديرة مدرسة: دأبت قبل حريق مدرسة جدة على إرسال خطابات والاتصال هاتفيا بخصوص طفاية الحريق ولم أجد أدنى استجابة، وبعد كارثة جدة تحدثت هاتفيا مع مسؤول الصيانة وقلت له سمعت أنت عن ما حدث في براعم الوطن وأن عطل طفاية الحريق أصبح عنصر تحقيق ولعلك تشعر الآن بالمسؤولية وترسل لنا طفايات، فما كان منه بعد أن شعر بالمسؤولية إلا أن قال: (بصراحة يا أختي أرسلي سواقك لحراج ابن قاسم يشتري لكم طفايات فهذا أسرع منا!!)، عندها تذكرت أنني والمعلمات اشتركنا في دفع 6000 ريال لصيانة مكيفات 14 فصلا بعد أن هاتفنا مدير الصيانة ومدير التعليم ومديرة المكتب ولم يتجاوب أحد لإنقاذ بناتنا من الحر القاتل، وعندما رفعنا الفاتورة لمدير إدارة المشاريع والصيانة عبدالعزيز الحجي ولم يتم تعويضنا من وزارة ميزانيتها تعادل ميزانية ثلاث دول فقلت وقفت على طفاية من الحراج؟!.
حسنا، إهمال مدير الصيانة ومدير التعليم ومديرة المكتب وغيرهم من موظفي تعليم البنات على ماذا يستند؟! يستند على زيارة وحيدة قامت بها نائبة وزير التعليم نورة الفايز للثانوية 120 في حي العقيق المجهزة بتقنية عالية لكل فصل فامتدحت المدرسة وأبدت إعجابها بما رأت ثم أغمضت عينيها إلى أن فتحتهما على أجساد براعم الوطن المحترقة.
ساهر نوم المرور فماتت 12 طالبة
لم تكن مصادفة أن تحدث ثلاثة حوادث لحافلات نقل الطالبات خلال أسبوع واحد هو الأسبوع الذي أعقب إجازة الحج، ذهب ضحيتها العشرات من الطالبات البريئات والمعلمات المكافحات، فالمرور كما حذرنا سابقا اكتفى بساهر عن كل رقابة وتغنى بنتائجه المغلوطة في تخفيض الحوادث بناء على تصريح مركز طوارئ أو مستشفى لا يستقبل حالات، وحتى لو انخفضت نسبة الحوادث الناجمة عن السرعة فإن معدل الوفيات بسبب حوادث المرور في ازدياد ففي الحادث الواحد لحافلة يموت أكثر من 12 بريئة، وهم يتغنون بساهر و يهملون كل مسببات الموت الأخرى.
ليس مصادفة إطلاقا إن حصلت تلك الحوادث بعد الإجازة مباشرة؛ لأن سائقي نقل الطالبات عادوا للتو من مهماتهم في النقل لدى حملات الحج، وهم يواصلون سهر الليل مع النهار ،و يقودون آلاف الكيلومترات وبمجرد عودتهم طلب منهم تولي مهماتهم في نقل الطالبات من قبل متعهدي نقل ليس عليهم لا رقيب و لا حسيب فجاءت الحوادث جميعها بسبب نوم السائق.
لو كان المرور جادا في القضاء على مسببات الحوادث لتأكد من أن سائق النقل العام يتبع للشركة التي يقود مركباتها، وأنه ليس سائقا مستعارا يتنقل من مهمة شاقة ساهرة إلى أخرى أكثر مشقة وسهرا، ولو كان المرور يعمل بالوطنية والإخلاص اللذين ينبغي أن يكون عليهما لكان استغل تفريغه من جل مهامه بتحويل مباشرة الحوادث على شركة مثل نجم، وتولي شركات التأمين موضوع منازعات أطراف الحادث، وتولي (ساهر) مراقبة جزء من المخالفات، وكان تفرغ لتولي مهامه الوقائية مثل التأكد من سريان رخصة قيادة كل سائق، بل وجود الرخصة أصلا( بعض سائقي نقل الطالبات هم مجرد رعاة أغنام أو جاؤوا بتأشيرة راعي أو عامل ولا يحملون رخصة قيادة ولا يتبعون لمتعهد النقل) و التأكد من تأهيل السائق من القيام بنقل عدد كبير من الأشخاص سواء من حيث سلامة الجانب الإداري(رخصة، إقامة، مهنة، صحة الكفيل….الخ) أو سلامة الجانب الذهني عن طريق مراقبة سلوك القيادة على الطريق برقيب بشري دائم الحضور، وليس مجرد جهاز قياس سرعة وتصوير(ساهر) فالمرور يتغنى بأن (ساهر) محاكاة لما في أمريكا ودول متقدمة و إني أسأل: كيف يكتشف السائق المخمور في تلك الدول أليس بمراقبة سلوك القيادة، وإيقاف السائق و مساءلته وفحص نسبة الكحول؟!، فلماذا لا يراقب المرور سلوكيات سائق ينعس وينحرف عدة مرات إلى أن يقتل ركاب مركبته و مركبة أخرى؟!!، لدي قناعة أن (ساهر) سهر لينام المرور.
