كيف تقتلك الأدوية المزيفة ؟
الانتحار بمقوٍّ
قلم مأجور تائه بمطار القاهرة
** قال وزير الصحة الفالح: سنعالج وزارة الصحة بالصبر!!.
*قلنا: طالما تخلصت من النواب والوكلاء المعتقين ستعالجها ولو بالحلتيت!!
**
**قالوا: فضائية روسية تائهة في طريقها للإصطدام بالأرض
*قلنا:مداخلة سعود الفيصل توهت رأس بوتن وسيصطدم بالأرض!!.
**
**قالوا:مياه المجاري تحاصر مبنى التأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة بوادي الدواسر لليوم الرابع على التوالي.
*قلنا: أنف الرقيب مسدود!!
**
**قالوا: إعلاميون رياضيون متعصبون ينتقدون فوز أحمد عيد بعضوية تنفيذية الاتحاد الأسيوي بحجة حاجتنا لشاب كحافظ!!.
*قلنا: الانجاز والعمل يحتاجان للقدرة على التصور لا التصوير!!.
**
**قال الحوثيون: فقدنا السيطرة ولم نعد قادرين على التواصل مع عبدالملك الحوثي!!
*قلنا: ورطكم وطنش!! أرسلوا له كول مي!!.
**
**قالوا: بالفديو سلحفاة تسير على عجلتين!!.
*قلنا: يمكن مشروع متعثر ومتنكر!!.
**
**قالت صحيفة اليوم السابع القاهرية: انتشار فديو طريف لحمار تائه في مطار القاهرة!!.
*قلنا: بعد الشكوى الرسميه على الأقلام المأجورة (حتلاقو حمير كتيره تايهه بالمطار بتسأل رحلة طهران فين؟!).
أمر ملكي الرقم «مواطن»
تحويل الابتعاث إلى صراع فكري
هذا «البرنامج» يحتاج إلى حزم!!
مدرسة بدون حمامات (ماشي) لكن بحمام دم لا
مرحى آل مطير ففرحتنا صارت فرحتين
ميزة أبناء هذا البلد الأمين أنهم مؤمنون إيمانا حقا ومسلمون إسلاما صحيحا، العسكري منهم والمدني، المواطن والحاكم، ولذا فإن خبر استشهاد الجندي أول عبدالمحسن بن خلف المطيري والجندي أول ثامر بن عمران المطيري قابله والداهما بالاستبشار والفرح باستشهاد ابنيهما وهما يؤديان الواجب، وفرحنا نحن جميعا، فنحن مؤمنون بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وأن من قتلهم مثواه النار خالدا فيها.
بعد بيان الجمعة عن نتائج التحقيق مع أحد المقبوض عليهم في تهمة الاعتداء على رجلي الأمن شرق الرياض، وما كشفه رجال الأمن البواسل من مخططات وتشريك ثلاث سيارات جاهزة للتفجير من أصل سبع سيارات، وأن القتلة يتلقون الأوامر من دواعش سوريا، فإنه حق لوالدي الشهيدين وأسرتهما ونحن جميعا أن نفرح لهما أكثر وأكثر، فهما ممن بارك الله فيهما أحياء وبعد الاستشهاد، ففي حياتهما اكتشفا شخصين مشتبها بهما، وبسبب استشهادهما كشف التحقيق عن مخططات كان يمكن أن تفتك بمئات الأطفال والنساء والشيوخ من عدة أسر.
فهؤلاء المجرمون الخوارج، وإن كانوا منا أصلنا، إلا أن ديننا وعقيدتنا وأخلاقنا منهم براء، فلا تعلم من يمكن أن يستهدفوا بتلك السيارات، فلا يستبعد أن تفجر مستشفى أو روضة أطفال أو مجمع مدارس أو أسواق، فهؤلاء لا فرق لديهم، فالمهم عندهم هو الإفساد في الأرض وترويع الآمنين وإراقة الدم وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وبالتالي فإن استشهاد الجنديين كان خيرا عظيما للجميع، خير عظيم لهما في الآخرة، وخير لوطننا باكتشاف وإحباط مخططات إرهابية يجب أن نتضافر جميعا لردعها والتبليغ عن كل من نرتاب فيه، وعلى من آوى ذلك المحدث الهارب أن يتقي الله ربه فيما يفعل!!، وفيما قد يفعل ذلك المجرم!!، فلا أحد يتوقع ما قد تأمرهم به شياطينهم!!.
