الكاتب محمد الأحيدب لـ (عناوين):التشـــهير بالفاشلــــين.. أفشل مشروع حكــومي

** في مواجهة دوائر قراءك المتنامية.. ما هو رصيدك وما هي قناعاتك أمامهم؟
رصيدي من دوائر القراء أهم وأغلى من دوائر الأصفار على يمين الرقم الصحيح في الرصيد المالي وهو ما لم أسعى إلى امتلاكه، وقناعتي أنني لم أقدم لهم ما يستحق الحب الذي غمرني به من ناصرتهم في الحق ولا الحقد الذي لاحقني به من انتقدتهم على حق فوالله أنني لم أجد الفرصة بعد لإعطاء كل منهم ما يستحق فالسقف لا يزال حائلا دون رفع الهامة لنصرة المظلوم وردع الظالم.
** احترنا يا (محمد) معاك ..هناك من يراك كاتباً صاحب قلم متميز عاقل في طرحه رزين في تناوله للأمور، وهناك من يراك كاتب تقليدي يميل لإرضاء التيار الديني..كيف تصنف نفسك؟
لا أجد أدنى تناقض في الصفات التي افترضتها فالتميز وعين العقل وقمة الرزانة هي في إرضاء التيار الديني ونصرة من ينصر دين الإسلام وهو شرف لا ادعيه.
** ما هي قضيتك العادلة التي تدافع عنها وتهدر دم حبرك لأجلها؟
إيصال شكوى الناس لمن لا يعلم عنها ولو علم بها لم يرضها.
** أيعقل أن  يجتمع (التدين) مع (العنصرية) و(الكذب) في عقل واحد ؟
تمعن في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن … الحديث) وستجد الإجابة.
** عندما يلجأ وزير العمل إلى إنكار القصور في توظيف الشباب ووقف استقدام العمالة الأجنبية، وعندما ينكر وزير الزراعة ضعف القطاع الزراعي عن تلبية تطلعاتنا الزراعية، وعندما ينكر وزير الصحة ما يحدث من قصور في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.. نتساءل بمرارة لماذا يلجأ معظم المسئولين إلى الإنكار والأمثلة أمامنا واضحة، تتجسد على أرض الواقع ويصعب إنكارها؟
مشكلة بعض الوزراء أنه يدعي انجازات غير حقيقية ثم يصدقها ثم يصل إلى مرحلة أنه يصدق نفسه بأنه أنجز وأزال كل أشكال القصور وعالج كل الأخطاء ولا يقبل حتى بمجرد ذكرها، يا أخي ألا يكفي أنهم في ندوة الأخطاء الطبية (أوضح أشكال القصور) حولوا الحديث إلى ندوة عن الأخطاء الإعلامية، لقد وصلوا إلى مرحلة تصور لهم أن العيب فيمن يدلهم على عيوبهم وفسروا (رحم الله من أهدى إلي عيوبي) على أساس أن أقتله وأدعو له بالرحمة. الإعلام يا عزيزي بالنسبة لبعض وزرائنا سلم اصعد به ثم (أرفسه) ليقع فلا ينزلني ولا يصعد عليه غيري.
** بصراحة .. هل تمنح الصحافة بـ(هيلمانها) وبريقها وعلاقاتها المتعددة .. الكاتب شعوراً بأنه يستطيع خرق الأرض، و بلوغ الجبال طولا ؟
كل انواع (الهيلمانات) المالية والسلطوية و بريق الشهرة تمنح صاحبها الشعور بأنه يستطيع خرق الأرض وبلوغ الجبال طولا ما لم يقرأ الآية (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً) ويؤمن بمن أنزلها أما إذا غفل عن ذلك فسوف يظن أنه خرق الأرض بـ(ارتوازاته) وبلغ الجبال طولا بناطحات السحاب وأبراج الشوارع الرئيسة وينسى أن الأرض سوف تخرق له ويوارى فيها تحت مستوى سفح الجبل، وليتذكر قول من سبقه حين قال:
ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعاً ×× فكم تحتها قوم هم منك أرفع
وإن كنت في عز وحرز ومنعة ×× فكم مات من قوم هم منك أمنع
أعود لسؤالك عن الصحافة حتى لا تظنني هربت فأقول لك إن الصحافة والقلم لا (هيلمان) لها ولا بريق ولا علاقات إذا تعاهدت مع الصدق والأمانة بل على العكس هي تجعلك تعيش في وجل دائم وتوتر علاقاتك، بعض الصحفيين الصادقين خسروا علاقاتهم وبعضهم خسر حتى عمله .
** كتب الصحفي الكبير (مصطفى أمين) ذات مقال : ” إن أردت أن تعرف أهمية صحفي ما أنظر إلى بريده “، هل تراه محقاً فيما كتب؟
ربما كان محقا في زمن الرسائل المكتوبة التي كانت تحمل هموم قراءه ومعارضات جادة أما في زمن البريد الالكتروني فلا أرى البريد مقياس أهمية للصحفي.
** التغيير المفاجئ الذي يصيب مبادئ وأخلاقيات وقيم وأفكار المسئول بمجرد جلوسه على كرسي المسئولية في أجهزتنا الحكومية.. كيف يمكن علاجه؟
بكل بساطة بمعرفة الأسباب وتشخيص المرض فلا علاج يسبق التشخيص وقد سبق أن أسميته في أحد  مقالاتي شيطان الكرسي أو نوع من المس يجب أن نقرأ عليه آية الكرسي.
** يستقوون على الضعفاء، ويهضمون حقوق الفقراء، ولا يبالون بالمحتاجين، ويرفعون الأسعار.. وكل ذلك يتم في ظل الوفرة والفائض ماذا يطلق على هؤلاء؟
هؤلاء هم من أمن العقوبة في الدنيا وجهلها في الآخرة.
** يقال إنك دائماً ما تقف مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل ممارساتها ونادراً ما تنتقدها..هل هو إيمان عميق بدورها في المجتمع أم أنهم قوم لا يخطئون؟
إيمان عميق بأنها فريضة أمر بها الخالق سبحانه وتعالى وذكرها سابقة للإيمان في آيات وتسبق بعض الأركان كالصلاة و الزكاة في أخرى ومن يقوم على أدائها يعمل بدافع إخلاص لله سبحانه وتعالى فإذا أصاب فمن الله وإذا أخطأ فمن نفسه والشيطان وهو خطأ المجتهد وبالمناسبة أتحدى أن تجد عاملا يؤدي عمله بإخلاص عضو الهيئة.
** اقترحت العبارة الشهيرة ( السعودية مملكة الإنسانية) والتي صدر بها أمر ملكي ليتداولها الإعلام محلياً وعربياً ودولياً كرسالة إعلامية وطنية سعودية.. ما هي الدوافع التي جعلتك تفكر بإطلاق تلك العبارة عن المملكة؟
اقترحت عبارة (السعودية مملكة الانسانية) وصغت ترجمتها الانجليزية وحرصت على إبراز الترجمة الانجليزية بتكبير حروفها وإبراز موقعها في التصميم بدافع وطني هو الرد على الإعلام الغربي الذي كان يسيء للملكة بعد أحداث 11 سبتمبر وكان فصل التوأم البولندي فرصة مواتية كونه توأم أوروبي غير مسلم ولا بد أن تنقل أخباره قنواتهم ولله الحمد فقد وفقت ونجح الشعار وبلغت بشكر خادم الحرمين الشريفين (ولي العهد آنذاك) عن طريق مدير عام الشؤون الصحية بالحرس الوطني كما بلغني شكر صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الذي استقبلني في مكتبه وسمعت منه كلمات تكتب بحروف من ذهب واستمع لي بلباقة وسعة صدر لم أشهدها في مسئول بحجم سموه، وتوج هذا النجاح بتعميم الشعار على كل خطوات وطني الإنسانية وليس فصل التوائم فقط وكلما سمعت هذه العبارة أو قرأتها أو شاهدتها في لوحة أو على حمولة طائرة معونات أشعر بسعادة بالغة وكأني أشاهد إحدى بناتي.


** في أحد مقالاتك أيدت بشدة من يقول بأننا مجتمع ذو خصوصية واستعرضت ما تتميز به بعض المجتمعات الأخرى من خصوصية، إلا أنك لم توضح لماذا نحن نعاني من خصوصية معيقة لكثير من تنمية وتطور المجتمع.. فهل نحن فعلاً مجتمع لنا خصوصية إيجابية؟
لا أؤمن مطلقا بأن خصوصيتنا معيقة للتنمية وتطور المجتمع، ذلك وهم يعيشه البعض ويوهم به الآخر، المجتمع تطور وأنجب المهندس والطبيب والصيدلاني وأستاذ الجامعة من الجنسين وأنجب المخترع والمخترعة رغم حفاظه على خصوصيته وما يعيق التنمية هي أنانية طارئة جعلت الوزير يتشبث بالتجديد والبقاء وموظف الممتازة يريد أن يصبح وزيرا والوزير الجديد يهدم ما بناه سابقه ويمسح السبورة ويبدأ الكتابة من جديد!! بالله عليك قل لي هل خصوصيتنا هي التي أضاعت الحزام الصحي أو جعلت إنفلونزا الخنازير تخلف لدينا من الضحايا أضعاف ضحايا دول لا تملك عشر قدراتنا وتفوقنا عددا؟! هل الخصوصية منعت الناس من التهافت على أخذ اللقاح وهل هي التي جعلتهم يخافون منه ولا يستفيدون من تناوله أم عدم المصداقية؟!، اقرأ إن شئت (مقال لقاح صدق يا معالي الوزير) لتعرف ما أقصد، هل أحجم البنات عن دخول الجامعات أم هي لم تقبلهم؟! هل رفض الشباب والشابات العمل أم حرموا منه؟! الفتاة السعودية حطمت رقم موسوعة غينتس في الموت من أجل العمل بل حطمت رقم مسافة السفر اليومي من أجل أن تعمل معلمة في منطقة نائية!! فهل أعاقتها الخصوصية ؟! أم قتلها الإهمال ومعلمات محو الأمية من قطع أرزاقهن هل هي الخصوصية أم امرأة خاصة؟!.
** في مقال جرئ انتقدت أحد المسئولين ممن يطلق عليهم (معالي) وقلت : “من لا يجيد إلا الكلام فصمته حكمه يا معالي(…..)” ، هل تفضل أن يكون الكاتب جرئ في طرحه وكتاباته أم (يُسايس)؟
قلت أن من حق هذا الوطن الذي أعطانا بالعمل لا بالقول أن نعطيه عملا لا قولا فالعبارات الرنانة مثل (تشكيل لجنة طارئة) و (خطة شاملة ومتكاملة) و (خطة إبداعية) (والخلل ليس خللا) كلها أقوال لم تعد تقنع أحدا ولا ترضي متضررا فالأعمال أجمل وأصدق ومن لا يجيد العمل فله الاكتفاء بأن الصمت حكمة ولا اعتقد أن في هذا الكلام جرأة ولا أؤمن بـ(المسايسة) في الكتابة الصحفية فنحن لا نكتب معاريض استجداء، نحن نطالب بأن يرد صاحب المعالي للوطن ما يوازي هذا التتويج.
** كان ولا زال البعض منا يصدق الخزعبلات والسحر والشعوذة، والبعض الآخر يتهمنا بالتخلف والسطحية وعدم الوعي.. ما هي أسباب وجود مثل هؤلاء في مجتمعنا؟
تكمن المشكلة في من يتعمد الخلط بين الخزعبلات والشعوذة التي لم يرد ذكرها في القرآن الكريم، والسحر الذي ورد ذكره لكي يكون من ذلك الخليط ماءً عكرا يسهل على رفاقه الاصطياد فيه.
** في محيطنا الإداري الحكومي يقال (إذا أردت أن تفشل عمل إداري طموح شكل له لجنة، ورغم ذلك لا تزال اللجان تتشكل والتطور الإداري يفشل عام بعد عام) ما السبيل لتطور الإدارة المحلية، متى تتغير بيروقراطيتنا العريقة؟
وجدت تشكيل اللجان شكل من أشكال الهروب من المسؤولية الإدارية وإخفاء حقيقة الفقر للعلم والخبرة الإدارية، والإدارة المحلية تتطور إذا طورنا الإرادة ووضعنا الرجل المناسب في المكان المناسب.
** طالبت في أحد مقالات بزيادة الوظائف الرقابية لتكون حلاً من حلول البطالة ..وقلت (إن الثالوث الذي عجزنا عن علاجه أو تسخير أحد أضلاعه لتعديل الآخر هو ثالوث الرقابة والعقوبات والبطالة).. وتساءل الكثير من القراء ماذا يقصد؟ فهل وضحت أكثر فكرتك؟
كل إشكال الفساد لدينا تعزى إلى غياب الرقابة وهشاشة العقوبات وفي الوقت ذاته نسب البطالة مرتفعة فلو زدنا الوظائف الرقابية بما يقلل عدد العاطلين وغلظنا العقوبات ليصبح للرقابة نتيجة لحققنا محاربة الفساد والبطالة معا.
** قال الشاعر : ولا برء لما جرح اللسان ×× وقد يرجى لجرح السيف برء
 هل تتفق معه في صعوبة معالجة جرح اللسان ؟
أتفق معه إلا في خلافات الدول العربية فلو كان جرح اللسان لا برء له لما وجد عمرو موسى عملا له.
** بعد أن (زالت) الهالات، و(سقطت) الأقنعة؛ هل أصبحت معركة إقناع الناس إعلامياً أصعب هذه الأيام ؟
ما يؤخذ بالإعلام لا يسترد إلا بالإعلام فإذا أسقط الإعلام أقنعة من أبرزهم أبشر بالاقتناع .
** يمنعون الأرامل والمطلقات والبائسات من العمل الشريف في الأسواق.. فيبعن المناديل والمياه و(أشياء أخرى) عند إشارات المرور .. كيف نفهم التناقض ؟
شقران بالله عليك ما فهمتها ولا تمزح؟! وهل هذه تحتاج إلى فهم ؟! في الأسواق ينافسون التجار ويفضحون فارق الأسعار أما عند إشارة المرور فلا ينافسون إلا متسول، إنها حماية التجار ولكن صدقني لو تسول التاجر لوجد من يحميه.
 ** كيف يمكن إيجاد مجتمع حقيقي يقدم للإنسانية شيئاً ذا قيمة ؟
إذا احترمت إنسانية المجتمع .
** ماذا تقول لهؤلاء:
– رئيس هيئة الصحفيين السعوديين: سلم لي على عبد العزيز العيد .
– الشيخ سلمان العودة: ليتك تعلمهم كيف حققت الشهرة دون فتوى شاذة.
– رئيس الإتحاد السعودي لكرة القدم: إن الإعلام والميول والجدة مفسدة للمنتخب أي مفسدة.
– رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.
– مدير عام الخطوط الجوية السعودية: يمدحون أخذ دورة تدريبية في (الإماراتية).

** لمن تقول : يا أخي لا تحزن .. فأنت تستطيع جلب الحصان للنهر ولكن لا تستطيع إرغامه على الشرب؟
لكل داعية دل إنسانا على خير دنياه وآخرته فوجد منه رفضا.
** يقول البعض أن الأفكار الظلامية بالإضافة إلى الكثير من العوامل الاقتصادية والاجتماعية الأخرى سبب أغلب الجرائم الإرهابية لدينا .. ما تعليقك ؟
في هذه الأمور القول الفصل للدراسات والتحاليل والأبحاث والأرقام الدقيقة أما قول البعض دون دراسة فلا قيمة له اليوم فقد يكون مجرد تخمين وتأثير أهواء.
** متى تكون السعودة تفكير اجتماعي ناضج مسئول ينتج عن شعور حقيقي بالمواطنة المخلصة؟
عندما يصبح القطاع الخاص في أيد مواطنين سعوديين حقيقيين  مخلصين.
** طيب .. متى نجد السعوديين يعملون في الفنادق وصوالين الحلاقة ومحلات السباكة وغيرها ؟
ليس هذا هو أقصى طموحنا قياسا بما انعم الله علينا، نحن لم نكمل سعودة التعليم الجامعي ولا التعليم العام والأهلي بعد وفرحانين بأطباء من الأردن فلماذا نستعجل سعودة الحلاقة؟!!.
** يتساءل الكثيرون عن أسباب غياب الرأي العام في مجتمعنا عن القضايا المهمة.. لماذا هو غياب في رأيك؟
هو تغييب وليس غيابا .
** من يرحم المجتمع السعودي؟
يرحمه الرحمن الرحيم .
** ما هو حق هذا الوطن علينا؟
هو ليس حقا واحدا، هي مجموعة حقوق تبدأ باحترام كل ذرة رمل تذروها رياحه وتنتهي بافتدائه بالنفس .
** ما هو أجمل وأصدق وأكثر حديث سمعته إقناعا؟
قول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : إذا وضعت أحدا فوق قدره وضعك دون قدرك.
** درجة الدكتوراه التي يسعى لها الكثيرون في مجتمعنا .. هل تثبت علماً أم تنفي جهلاً؟
درجة الدكتوراه يفترض أنها تثبت تخصصا في شيء وتنفي علما بكل شيء، لكنها عندنا تثبت جهلا بمعناها لدى من لم يحصل عليها وصل حد التقديس.
** القيم والأخلاقيات والعادات النبيلة التي كانت تغلف مجتمعنا المحافظ في السابق .. لماذا تلاشت وظهرت ملامح القبح والانتهازية بدلاً عنها؟
القيم والأخلاقيات والعادات النبيلة لا زالت تغلف مجتمعنا ولا زال المجتمع محافظا في أعماقه وجوهره، والأشياء الثمينة دائما ما تبقى في الأعماق وما يطفو للسطح ما هو إلا الزبد والجثث التي تعفنت لكنها لا تمثل الغالبية ، المجتمع يا سيدي بخير يحسد عليه.
** إلى أي مدى تعتقد أن المواطنات السعوديات ما يزلن نساء يرفرفن بأجنحة مكسورة؟ 
بل اجزم أن ثمة من يريد أن يركب لهن أجنحة رجالية مستعارة لكي يرفرفن بأعين مكسورة.
 

** ما هو أفشل مشروع حكومي؟
المشروع الحكومي لا يفشل من يفشل هو القائم على تنفيذ المشروع، والفشل الحقيقي كان ولا زال لمشروع التشهير بالفاشلين.
 

** هل بدأنا نعاني من ظهور مقالات ( أبو ريالين)؟
أبو ريالين ؟!! يا حليلك قل أبو تذكرتين وأبو شرهتين وأبو ملفين علاجيين .
 

** ما أجمل رواية قرأتها؟
ليست (جنسية) أقصد ليست (محلية).
 

** هل أنصفتك الحياة ؟
أنصفني مدبر الحياة بعدله وإنصافه له الحمد والمنة .
 

** أخيراُ .. متى تكتب الرواية؟
عندما تنتهي الحكاية ويصبح كل الرواة في الفسح قصيبي .

رأي واحد على “الكاتب محمد الأحيدب لـ (عناوين):التشـــهير بالفاشلــــين.. أفشل مشروع حكــومي

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اجابات موفقة ، مع ان الأسئلة كانت تحمل نوعا من تساؤلات من يرون ان الدين عيبا !!!
    الدين يا سادة يا كرام منهج حياة و عبادة لله وشكر على نعمه
    ابدا لم يقف الدين حجر عثرة للتنمية
    بل ان ابتعاد الناس عن الدين هو ما جعل البعض يسلك طريق :
    – الغش
    – الكذب
    – الرشوة
    – الخيانة

    وغيرها الكثير من الأمور التي نهى عنها الدين و جّرمها !
    هناك الطبيب المتدين
    والمهندس المتدين
    والكاتب المتدين
    ولكننا مجتمع مظاهر ..
    حتى ان بعض المحسوبين على المتدينين في الطرف الآخر له من السلوكيات ما يعيبه ايضا
    هناك ( وهم قلة بحمد الله ) بعضهم لا يرد السلام عليك اذا كنت تلبس العقال ! او اذا كنت تحلق لحيتك
    فمابالك اذا جمعتهما معا 🙂

    دعونا يا مسلمين من المظهر !
    فالأمور في المخبر لا المظهر
    فكثير من المظاهر خدعت الناس ببهرجها !
    لا انكر فضل التحلي بما يميز المسلم ، ولكن الأولويات كثيرة .

    بارك الله فيك و وفقك

    إعجاب

أضف تعليق