** قالوا عدد من الموظفين يطالبون ديوان المظالم (بالحزم) مع الجهات الحكومية التي تمارس المماطلة وعدم الحضور والتسويف.
* قلنا: بس (الحزم) هابط.
**
** قالوا إن سعر السمك ارتفع 40 % بسبب موسم السياحة وحرارة الصيف.
* قلنا: (السمك ما له أعلاف يتعذرون بها علفوه بالسياحة والصيف وكأن السياحة ارتفعت عندنا ولو 5 % أو أن الصيف جديد).
**
** قالوا: إزالة جزء من جسر في الطائف وتركه مفتوحا يشكل خطرا كبيرا.
* قلنا: (ينتظرون أحد يسقط منه ويموت حتى يقولون أزلنا بقية الجسر إلي يموت).
**
** قالوا: صاحبات (البسطات) يطالبن بأماكن مخصصة لهن ليمارسن البيع وكسب الرزق في أماكن مهيأة.
* قلنا: (خلوكم أذكياء ودخلوها ضمن مشروع تأنيث بيع الملابس النسائية الداخلية وأبشروا إن الأماكن كلها مشتاقة لكم).
**
** قالوا: وزارة الصحة تطلق برنامجا ينهي علاج المواطنين في الخارج.
* قلنا: (بس علاجهم في الداخل ما بعد انتهى).
**
** قال المغني (شعبولا) إن محمد البرادعي أرسل لي الورود والشوكلاتة خلال فترة مرضي الأخير لكنني لن أرشحه للرئاسة لأنني أخذت منه موقفا منذ الحرب على العراق.
* قلنا: سيأخذ منك موقفا ويعتبر سلاسلك ترسانة نووية ويجيك صاروخ أمريكي يخليك تقول هييييييه من قلب.
**
** قالوا: ثعبان ضخم طوله أكثر من مترين يهاجم مستشفى الملك خالد بحائل، ومسؤول المستشفى يقول إن الثعبان دخل فجأة.
* قلنا: (هذي الزيارات المفاجئة ولا بلاش).
** قالوا: التربية والصحة تواجهان إشاعة القمل بين طالبات بيشة بحملات توعية مكثفة.
* قلنا: التوعية للقمل ولا للطالبات؟!
**
** قالوا: مستثمر سعودي يؤسس شركة طيران للنقل السياحي في الأردن!!.
* قلنا: مايدري أن رحلات أبها محجوزة بالكامل لثلاثة مواسم سياحية قادمة.
الشهر: جوان 2011
البكاء وجه عربي
أتساءل كلما ابتليت بتدوير قنوات الأخبار العربية والأجنبية، لماذا تعرف أن الخبر وارد من بلد عربي من مجرد صور البكاء والصراخ والألم؟!، حتى لو لم تستخدم الصوت فإن مجرد وجه باكٍ حزين تسيل من وجنتيه الدموع وتسيل ممن حوله الدماء أو ترفع الجثث فإنك تتعرف على بلد عربي مسلم.
البكاء العربي كان في الغالب نتاج عدوان صهيوني إسرائيلي بقصف مخيم لاجئين أو قرية أو مدينة أو قطاع أو سيارة ناشط مقاوم أو قتل طفل بريء في حضن والده مثل محمد الدرة، وكان ذلك البكاء يؤثر في الناس أجمع على مستويات متفاوتة؛ فمنهم مسلم وعربي أصيل يبكي حرقة ويسهر الليالي ألما، ومنهم من يبكي ويغير القناة، ومنهم من يتباكى ويرفع أصوات التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور للمعتدي.
بكاء العرب اليوم بكاء مصنوع محليا ويا لفرحة العرب فقد صنعوا شيئا محليا مبكيا على أيدي القادة أنفسهم الذين كانوا لا يجيدون غير لغة الشجب والاستنكار والوعيد دون تحرك أو تنفيذ، فقد أصبحوا الآن (قول وفعل) ولكن على شعوبهم التي صبرت على جبنهم!، وكأن هذه الشعوب كتب عليها البكاء بسبب أو بدون سبب مستوردا أو محليا!، وكتب على الوجه العربي المسلم أن يكون باكيا حزينا مكلوما فتعددت الأسباب والبكاء العربي واحد.
اتضح الآن أن جبروت وطغيان إسرائيل كان مستمدا من عدم عطف القادة على الشعوب وأن اسرائيل كانت وما زالت تدرك أنها إنما تضرب شعوبا غير محمية بقيادة بل القيادة هي التي اتخذت الشعوب درعا بشريا لحماية استمرارها في السلطة بأي ثمن حتى عندما أصبح الثمن هو الشعب والوطن بكل مقتنياته وأهله وناسه وتاريخه وجغرافيته واستقلاله وكرامته، فقد أصبح رجل واحد يساوي كل هذه القيم الثمينة، بل هو لم يصبح وحسب بل كان وأصبح وسيكون؛ فقد أثبتت أوضاع ليبيا واليمن أن ثمن كرسي الرئاسة العربي هو الأرض والعرض والدم والناس أجمعين، وآن للتوانسة والمصريين أن يشكروا زين العابدين وحسني مبارك فقد رحلا بثمن بخس أرواحا معدودة! مقارنة بغيرهم طبعا وإلا فإن كل روح ذهبت لها ثمنها الذي يجب أن يدفع.
