خدم المساجد يظلمون

إجابة على سؤال لصحيفة عناوين الإلكترونية ذات حوار أجرته معي قلت إن قضيتي هي إيصال شكوى الناس إلى من لا يرضى سوى العدل، والشكوى التي أطرحها اليوم هي أحد تلك الأمثلة أرفعها إلى من لا ترفع الشكوى بعد الله إلا له، إلى الرجل الذي إذا علم قصورا لم يرضه وإذا وصل إلى علمه أمر ظلم رفضه، أرفعها إلى الملك العادل الذي عم عدله المواطن والمقيم والضيف والمضيف بعد أن رفعت إلى الجهة المعنية ولم تحرك ساكنا وهي تخص فئة جاءت بحثا عن رزق عن طريق خدمة جليلة سامية رفيعة تتمثل في خدمة المساجد وعن طريق شركة وطنية (أحتفظ باسمها وأسماء أمثلة القضية) يربطها بوزارة الشؤون الإسلامية عقد لتقديم هذه الخدمة بما يرضي الله وباستقدام عمالة تطلب الرزق عن هذا الطريق الجليل والعمل العظيم.
إن الشركة التي تعهدت بإحضار هذه العمالة استقدمتهم وأهملتهم فلا تصرف لهم الرواتب ولا تجدد لهم الإقامة ولا تمنحهم تذاكر السفر وتركتهم عالة على أنفسهم وعلى المصلين فأصبحوا يعيشون مأساة عظيمة تنعكس على نفسياتهم وعلى أدائهم وعلى معيشتهم وقوت يومهم ونخشى أن تؤثر في ثقتهم في هذا البلد الأمين وأهله بل نخشى ما نخشاه أن يمتد التأثير إلى سمعة الدين ومعتقد حديث العهد بالإسلام منهم وتشكيكه في طباع المسلمين والتزامهم بوعودهم، ناهيك عن التأثيرات الأمنية.
لقد شهدت حالات لتأخر رواتب خدم مساجد لمدد تزيد على عشرة أشهر وعدم تجديد إقامة أحدهم منذ ثلاث سنوات وعدم منح آخر تذاكر سفر وتأشيرة خروج وعودة، رغم بقائه ثلاث سنوات وعندما مرض والده اضطر جماعة المسجد لتأمين تكاليف سفره بعد أن ماطلت الشركة وغادر دون استلام رواتب عشرة أشهر وتوفي والده وجاء بديله فإذا إقامته لم تجدد منذ سنوات ورواتبه لم تسلم وعند الشكوى لموظفي الشركة قالوا: نحن لم نستلم رواتبنا ولا حقوقنا لعدة أشهر!!
لقد سبق أن صدر أمر سام كريم منذ 25 سنة يضمن حقوق عمال الشركات المتعاقدة مع دوائر حكومية بوقف صرف مستحقات الشركة وصرف رواتب عمالها من تلك المستحقات فهذا البلد الأمين لا يظلم أحدا لكن صوت هؤلاء لم يصل لمن يرد الصوت.

4 آراء على “خدم المساجد يظلمون

  1. في مسجد والدي تركت شركت الصيانه المسجد ولم تدفع راتب العامل إلا بعد خطابات ومطالبات ولم يأتو حتى جمدت اوقافهم (ناس ما يمشون إلا بـ العين الحمراء)

  2. اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم أو أُظلم
    إن خير من إستأجرت القوي الأمين
    ابو متعب مايقصر الله يحفظه لكن هناك من السئولين من يظلموا هذه البلاد الطاهره بأفعالهم الخبيثه

  3. مثل هذه الشركات يجب أن يشهر بها ويشهر بأصحابها مهما على شأنهم ويمنعوا من ممارسة أي نشاط ويوقف جميع سجلاتهم التجارية ويحاسبون ويسجنون ويدفعون تعويضات لهؤلاء المساكين
    لم ينكبنا سوى هؤلاء المرتزقة

  4. أخي الفاضل بارك الله فيك وفي قلمك ونفع بك الاسلام والمسلمين ..نعم هكذا كتابات نريد لمعالجة قضايانا وطرح هموم الناس …اسأل الله العلي القدير ان يوفقك ويكثر من امثالك …لكم خالص الحب والتقدير

اترك رد