قالوا وقلنا

•• قالت دراسة بريطانية: الأغنياء المجهدون نفسيا يعيشون أطول من الفقراء !!.
• قلنا: لأنهم يعيشون على إجهاد الفقراء !!.
••
•• قالت وكالة (د. ب. أ): تعليق على الفيسبوك يتسبب في فصل مضيفة طيران الكاثي باسفيك.
• قلنا: (عندنا ما يفصلونها لو تعلق على فيس المسافر).
••
•• قال ملف (عكاظ) الساخن: مقاصف مدرسية تسوق البدانة وسوء التغذية والتبلد ببيع المقرمشات !!.
• قلنا: ابحث عن من يقرمش مع المتعهد !!.
••
•• قالت محطة أخيرة بـ(عكاظ): الجراد (فياجرا الشيبان) تغزو سوق الجردة ببريدة !!.
• قلنا: انتبهوا، إذا الجراد مرشوش مبيدات، ستجد كل شايب ميت وجنبه عجوز وجرادة !!.
••
• • قالوا: فرنسا مصرة على منع ارتداء النقاب !!.
• قلنا: على طاري النقاب وزيرتهم عرفت أبو بنتها ولا لازال منقب؟!!.
••
•• قالت وكالة (ي. ب. أ): الباحثون الأمريكيون يطورون جوارب تراقب تنفس الطفل ودقات قلبه !!.
• قلنا: عطونا منها فأطفالنا لا يجدون سرير عناية مركزة نراقب تنفسهم بالجوارب !!.
••
•• قالت (عكاظ): مجتهدون يحاولون الربط بين لاعب ورئيس ناد لكشف أطراف فضيحة الرشوة !!.
• قلنا: أين تغريدات أمين لجنة المنشطات عن هذه الفضيحة الأهم ؟! قل نشاطه أم ….. ؟!!.
••
•• قالت (عكاظ): حلف المقاول اليمين فحكم له القضاء بـ 450 ألفا !!.
• قلنا: قالوا للمقاول أحلف !!.
••
•• قالت محطة أخيرة بـ(عكاظ): هيئة عفيف تقبض على طبيب يقيم علاقات محرمة مع مراجعات عيادته !!.
• قلنا: (هيئة عفيف تقبض على طبيب غير عفيف !!، يحمد ربه غيره دخل عليه أخو المريضة بمسدس مخيف !!).

قصف المقصف ببرنامجين !!

مصادفة أكثر من رائعة عندما تناول برنامجان شهيران هما: (الثامنة) مع داود، و(يا هلا) مع علي العلياني، أول أمس الاثنين، موضوعا واحدا هاما جدا هو موضوع المقصف المدرسي، والأكثر روعة هو أن منطلق التناول كان مختلفا تماما في البرنامجين، لكنهما يلتقيان في هدف واحد لم تعه بعد وزارة التربية والتعليم!!.
الثامنة تناول موضوع المقصف المدرسي، ضمن سلسلة الحديث الأسبوعي الشيق الممتع المفيد الذي يقدمه الطبيب المخلص خالد بن علي الربيعان، البعيد عن الأضواء، القريب من إصلاح الحال الصحي بتجنيد قدراته العلمية والطبية لمكافحة مرض السكري بجهد كبير لم يقدر حق قدره من البشر، وإن كان علما نافعا سيبقى له مع الصدقة والابن الصالح الذي يدعو له. وقد تناول برنامج الثامنة المقصف المدرسي ودوره السلبي في زيادة السمنة، وبالتالي الإصابة بالسكري لدى الطلاب؛ بسبب نوعية الأغذية التي يقدمها، والتي ــ كما ذكر الدكتور الربيعان ــ تصل بالسعرات الحرارية لدى الطلاب في ساعة إلى أكثر من أربعة أضعاف المسموح به يوميا!!. ولا شك أن المقصف المدرسي أحد أهم مسببات تدهور صحة وحيوية ونشاط الطلاب وإصابتهم بفرط السمنة وفرط السكر مبكرا.
برنامج (يا هلا) ــ كعادته في الحضور القوي لفتح الجرح وعلاجه ــ تناول موضوع الساعة، وهو شكوى طلاب إحدى المدارس الأهلية من سوء الغذاء المقدم من المقصف وغلاء أسعار الغذاء رغم سوئه، وقيام الطلاب بمقاطعة المقصف، وقيام المدرسة بإيقاف اثنين من المعلمين السعوديين عن العمل بحجة دعمهم للطلاب في المقاطعة. وحقيقة، وبمتابعة حديث وأريحية المعلمين الشابين في البرنامج، شعرت بفخر بالمعلم السعودي الشاب الذي لم ولن تقدره المدارس الأهلية بعقلية ملاكها إلا إذا أجبرت ولن تجبر!!.
منذ كنت طالبا صغيرا كنت أتساءل عن أصل تسمية دكان بيع الغذاء في المدرسة بـ(مقصف)، وكشف واقع الحال اليوم أنه اسم على مسمى، فهو يقصف صحة صغارنا بكل أسلحة الدمار الشامل للصحة من مواد ضارة على هيئة أغذية ومشروبات غازية مدججة بالسكر والسعرات وأصباغ ومواد ملونة مسرطنة، ومع ذلك نقف عاجزين عن حماية فلذات أكبادنا من قصف المقصف!!.

لنعن الصحة على نفسها

كل مواطن مسؤول عن الإسهام بما يستطيع في الإصلاح وتصحيح الأخطاء، تماما مثلما أن كل مسلم يعتبر متصدقا صدقة عندما يميط الأذى عن الطريق، المهم أن يقتنع المسؤول الإداري أننا نحاول مساعدته ونهدي له عيوبه وعيوب إدارته ويتقبل ما نقول على هذا الأساس من حسن النية، فلا يتشنج ولا يضيق بالنقد ويدعو لنا بالرحمة أن أهدينا إليه عيوبه، ثم إن صحة الناس كما هو تعليمهم وخدماتهم الاجتماعية وحمايتهم هي مسؤولية جماعية لا يجوز لكائن من كان أن يمنعنا من الإسهام فيها بما نستطيع، خصوصا أن التجارب المأساوية تتطلب منا الحذر والتحذير لا التخدير.
أمامي خطابات موثقة ومستندات موثوقة تدل على أن الشؤون الصحية بالقريات قامت بتوظيف طبيبة وطبيب أجنبيين ممنوعين من الممارسة الصحية!!، الطبيبة سورية أخفقت تماما في امتحان التقويم المهني للهيئة السعودية للتخصصات الطبية وقررت لجنة التصنيف المهني بالهيئة أنها غير مؤهلة للعمل بالمملكة العربية السعودية ومنعت من الممارسة الصحية، أما الطبيب فهو أردني تهرب من حضور الامتحان وصدر بحقه قرار لجنة التصنيف المهني بالهيئة بأنه غير مؤهل للعمل في المملكة في ذات الاختصاص ومع ذلك مكن من العمل لعدة أشهر بعد القرار وتم رفع خطاب من مدير الشؤون الصحية بمحافظة القريات يشفع له بالحصول على فرصة أخرى لدخول الامتحان بحجة النقص الحاد في مجال تخصص النساء والولادة!!، (هل يستثني النقص عدم التأهيل؟!)، وعندما دخل الامتحان لم يصنف إلا كطبيب نائب في تخصص أمراض النساء والولادة ومع ذلك منح ختم (استشاري نساء وولادة!!) وعرف في أكثر من تجديد لعقده على أنه طبيب نائب عناية مركزة للأطفال حديثي الولادة!! (تخصص مختلف تماما).
الأدهى والأمر أن الطبيبة السورية كانت تعمل في أحد المستوصفات الخاصة وأخفقت في اجتياز الامتحان وتم بناء على قرار الهيئة السعودية للتخصصات الصحية عدم تمكينها من الممارسة وقامت الشؤون الصحية بالقريات بمخاطبة المستوصف والجوازات لمنحها خروجا نهائيا (احتفظ بصور الخطابات) لكنها ما لبثت وخلال أقل من سنة أن عادت كمتعاقدة ومع من؟! مع الشؤون الصحية بالقريات!!.
شرط تأهيل الطبيب للممارسة حق من حقوق كل مريض في أي مكان أو منطقة ولا يحق لإدارة شؤون صحية الاستثناء أو التهاون في هذا الأمر ومهمتنا الإسهام في منع وقوع المحظور قبل أن يقع.

المجتمع معصب

حتى في دعاية تلفزيونية عبارة عن مشهد فيديو قيل إنه من قصة واقعية يبدو الأب وقد استشاط غضبا وقام بضرب أصابع ابنته بكماشة حديدية (زرادية) حتى كسر أصابع يدها الرقيقة لمجرد أنها كانت تكتب على السيارة ليجد لاحقا أنها كانت تكتب (أنا أحب بابا) فيندم ندما شديدا!!.
معلم يجلد طالبا بسلك كهرباء، وطلاب يكسرون جمجمة معلم، والمعلمة الأنثى الرقيقة تنتف شعر (رأس) زميلتها بدلا من تبادل أفكار مفيدة سابقا لإزالة الشعر غير المرغوب فيه، وطالبات (بويات) يعتدين على زميلتهن بعنف، ومريض يضرب ممرضة، وطبيب يضرب المرضى وموظف خطوط (يدبغ) ركابا، واللاعبون يضربون الحكم، وحكم يقول للاعب يا كلب، ولاعبون لا يتصافحون، وآخرون يتصافعون!!.
ما الذي يحدث في مجتمعنا؟! ولماذا المجتمع معصب في كل صورة و«مش طايق بعضه»؟!.
أعتقد والله أعلم أن لصعوبة الحياة والإكثار من التشكيك في النوايا وعدم تسهيل أمور حياة الناس دور كبير، لكن الدور الأكبر يقع على عاتق غياب الدعم الاجتماعي والنفسي من قبل الشؤون الاجتماعية، فالمواطن السعودي اليوم يواجه الحوادث والمصائب والمشاكل الأسرية والاجتماعية دون إرشاد اجتماعي ومعالج نفسي مخلص، وهذا خطير.

كرَّهتوا المواطن في الحاسب

لم أر تخصصا تقنيا حديثا أصبح مكروها لدى غالبية المواطنين السعوديين مثل تخصص الحاسب الآلي وتقنية المعلومات!!، ذلك أن هذه التقنية ما دخلت جهة حكومية إلا حرمت الناس من بقية خدماتها القليلة الباقية بينما يمكن أن تكون تقنية المعلومات والحاسب الآلي نعمة كبيرة تعطي من لم يعط وتأخذ ممن بالغ في الأخذ!!.
لا أدري لماذا يشعرنا مديرو أقسام الحاسب وتقنية المعلومات في الجهات الحكومية أنهم سيف مسلط لحرمان المواطن من حقوقه لا إعطاءه مزيدا من الحقوق ولتخفيض مستحقاته بدلا من زيادتها وللبحث عن من أخذ زيادة وحرمانه منها بدلا من البحث أولا عن من لم يأخذ وإعطاءه.
بالأمس تفاخر مدير الحاسب الآلي وتقنية المعلومات في وزارة الشؤون الاجتماعية بحرمان 111.865 مستفيدا من الضمان الاجتماعي من مستحقات الضمان أو خفضه عن عدد كبير منهم باستخدام تقنية المعلومات!!، وفي ظني أن الأجدر والأولى أن يسخر هذه التقنية للبحث عن أضعاف هذا العدد من الفقراء والمساكين الذين لا يسألون الناس إلحافا وإضافتهم للمستفيدين، قد يقول إننا بحرمان أكثر من مائة ألف مستفيد نوفر المستحقات لغيرهم والرد عليه أن هذا غير صحيح فرقمكم من المستفيدين لا يزيد ولا تبحثون ميدانيا عن الأسر المحتاجة وبدراسات اجتماعية وباحثات بل تدخلون الأسماء في الحاسب ليحصد منها ويفلترها.
حاسب الشؤون البلدية يتفنن في حرمان المواطن البسيط الذي سبق أن حصل على شبر أرض منحة في قريته من الحصول على أرض صالحة للسكن في مدينة، لكن نفس الحاسوب لم يخرج يوما ليقول هذا مواطن لم يمنح أرضا قط فأعطوه، بل لم يقل هذا مشبك لفدان فشبكوه!!.
تقنية معلومات التعليم رغم دقتها لم تمنح المعلمات البديلات المستثنيات حقهن في الدور في الترسيم مثلما حرمت مئات الآلاف من حق النقل أو التوظيف!!.
حاسوب الصحة متخصص في إخراج المرضى المزمنين إلى منازلهم فهل قال يوما إن في جازان طفلا يصارع الموت يبحث عن سرير فهاهو قد شغر؟! لا حاشاه أن يفعل وإلا لكسروه.
لا تكرهوا المواطن في التقنية بل لا تكرهوه فيكم فهو يحبكم فأحبوه وحببوه.

قالوا وقلنا

** قال الكاتب الرياضي إبراهيم عسيري: كيف سرب أمين لجنة المنشطات اسم المادة المكتشفة في أحمد عباس لأحد الكتاب ليقول لو عرفها الناس ما دافعوا عنه!!.. أين الحياد والمهنية من تشويه اللاعب؟!.
*قلنا: تريدون حيادا ومهنية.. عليكم بلجنة منشطات أجنبية أسوة بالحكام!!.
**
** قال مقاولو الرياض لوزير العمل: أحضروا سعوديين إن كنتم تؤمنون بإمكانية تطبيق قراركم.
* قلنا: بل يحضرون مقاولين أجانب يؤمنون بإمكانية تطبيق السعودة!!.
**
** قالت «عكاظ»: الغذاء والدواء تضع 4 صيغ لكتابة تاريخي الإنتاج والانتهاء على الألبان والأغذية.
* قلنا: (لو يضعون 40 صيغة.. الجماعة غاشين غاشين).
**
** قالت «عكاظ»: وزير الزراعة ينهي أزمة الفحم والحطب في المملكة بـ15 ألف طن!!.
* قلنا: لكن شكوانا الأساسية من الدجاج المسحب على الفحم والخروف المشوي بالحطب!!.
**
** قال مدير مستشفى النفسية لـ«عكاظ»: ملاحقة المرضى النفسيين في الشوارع ليس من اختصاصنا.
* قلنا: بس أنتم إلي مطلعينهم!!
**
** قال مدير تقنية المعلومات في الضمان الاجتماعي: تم خفض الضمان واسقاطه عن 111865 مستفيدا.
* قلنا: ودي مرة نسمع إن الحاسب الآلي استخدم للرفع لا للخفض وللمنح لا للحرمان!!.
**
** قالت «عكاظ»: التربية تحذر مديري ومديرات المدارس من تعريض الطلاب لمخاطر الأمطار!!.
* قلنا: يعني يوزعون شمسيات في الفصول إلي سقوفها تخر؟!.
**
** قالت الأولى بـ(عكاظ): وفاة الشاب المصاب بطلق ناري وأهله يترجون 60 ساعة لتوفير سرير عناية!!.
* قلنا: التصريح القادم سرير عناية لكل مصاب بطلق ناري!!.
**
** قالت «الرياض»: مكافحة الفساد تستفتي هيئة كبار العلماء في حكم الواسطة والشفاعة والفرق بينهما!!.
* قلنا: ابحثوا في كتاب زاد المعاد في عجائب مكافحة الفساد!!.
**
** قالت شؤون الوطن بـ(عكاظ): الصحة تحذر من البعوض وتدعو إلى عدم الخروج بعد المغرب.
* قلنا: (هذا الطب الوقائي ولا بلاش.. عارفين البعوضة تقرص الساعة كم بالضبط!! طيب إلي يطلع قبل المغرب بس مع الزحمة يرجع بعد المغرب تتوقعون البعوضة تتفهم وضعه ولا يموت ضنك!!).

دروس من شفاء الملك

عبدالله بن عبدالعزيز تحديدا ليس في حاجة لاختبار أو قياس حجم الحب الذي يكنه له أبناء شعبه، فالرجل بادر الشعب بمشاعر حب وإخلاص ونقاء ومودة صادقة فملك قلوبهم حتى قبل أن يملك مقاليد الحكم، ثم جسد مشاعر حبه وعطفه واهتمامه بمواقف وقرارات وخطوات عملية سريعة وقياسية بمقياس زمن الانجاز أحدثت فارقا كبيرا ونقلة نوعية غير مسبوقة في جميع المجالات خاصة ما يتعلق بتوفير ميزانيات ضخمة متتالية كل واحدة منها لم تحدث من قبل، وتحويل تلك الأرقام المالية الجديدة إلى مشاريع تنموية وبنى تحتية عظيمة.
مثل هذا القائد ليس في أدنى حاجة لقياس شعبيته مثل ما يحتاج غيره من الساسة، لكن الله عز وجل شاء أن يبين حجم الحب لهذا الملك الصالح وفي هذا الوقت تحديدا فكتب علينا أن نمر بمحنة عظيمة وكرب شديد تمثل في أيام من الانتظار لتكامل شفائه يحفظه الله بعد عملية جراحية طويلة من الله علينا بنجاحها وسلامة محبوبنا من مضاعفاتها فكان لخبر خروجه أول أمس الأربعاء واستقباله للمهنئين وتعبيره التلقائي العفوي المعتاد عن العملية وقع فريد من السعادة العامة والاستبشار الذي جسد حقيقة العلاقة بين هذا القائد المحبوب وأبناء شعبه بل أبناء الأمة الصالحين أجمع.
وفي ما تحقق بالأمس دروس وعبر وبشائر منها أن أكف الضراعة والدعاء الصادق المخلص في آناء الليل وأطراف النهار بأن يمد في عمره ويشفيه ويعافيه صادفت ساعة استجابة وهي من بشائر رضى الله عن هذا البلد وأهله وقيادته وتستوجب منا مزيدا من شكر المنعم والامتنان له بأوجه الطاعة والعبادة والصدقات وفعل الخير في الناس والاهتمام بأحوالهم وتفريج كربهم والتعبير عن الفرح بالأسلوب الذي يرضيه سبحانه فيزيد لنا من نعمه.
ومن الدروس أن الله سبحانه وتعالى ربما أراد بتأخر هذا الخبر السعيد أن يكشف زيف من يخدعون الناس بادعاء معلومات كاذبة وأخبار ملفقة وإشاعات مغرضة تفنن الكاذبون في حبكها مستغلين مواقع التواصل ومدعين أن لديهم المعلومة والمصدر الموثوق ففضح الله زيفهم فضيحة لن تقوم لهم قائمة بعدها أبدا، فمن سيصدقهم بعد كل ما قالوا؟! وقد قلت في تغريدة بالأمس إن من خدعوا الناس بأعداد وهمية من المتابعين في تويتر ليست إلا «بيض سحالي» كانوا بالأمس ومن هول ذلهم وهوانهم أشبه بإبليس يوم عرفة.

الاحتيال بالإغراء بالحلال !!

رغم تزايد الحديث عن قضايا الابتزاز بالصور وتناول هذا الموضوع في برامج تلفزيونية توضح نتائجه الكارثية، ورغم مقالات التوجيه والنصح ورغم تحذيرات الدعاة وبرامج التوعية ورغم نشر الأخبار التفصيلية عن حوادث الابتزاز وطرق المبتزين وأسلوبهم الواحد المعروف المكرر إلا أن وقوع الضحايا لا زال مستمرا بل في ازدياد.
تقول آخر أخبار الابتزاز، إن ثلاثينيا قبض عليه وقد ابتز 140 فتاة عن طريق موقع للتواصل الاجتماعي وتقمصه لشخصية رجل أعمال ثري توفيت زوجته ويريد الزواج وفي الوقت ذاته يعرض استثمار أموال الفتيات ويطلب صورهن بدون وجه ثم بوجه وخلاف ذلك من حيل مثبتة، لكن السؤال الأهم كيف تنطلي حيله على الفتيات بسهولة؟!.
ما هو سر سرعة حصول المحتال على صورة فتاة سعودية مسلمة، الأصل أنها لا تسمح لكائن من كان الحصول على صورتها إلا بعد خطبة شرعية يشرف عليها الولي؟!، بالتأكيد فإن الحاجة المادية ليست السبب فمنطلقات الدين ومبادئ الشرف لا ترضخ أمام الحاجة المادية، والواضح من سياق الكثير من قصص ابتزاز النساء بالجملة أن ثمة مواقع تحتال بالإغراء بالحلال، وعلى رأسها مواقع التزويج والتوظيف والاستثمار وهي مواقع مكشوفة ومشهورة بدليل وقوع أكثر من مائة ضحية لكل محتال، فهي تداعب حاجة وثقة لدى المرأة تماما كما يخدع الرجال بالمساهمات العقارية!!، فلماذا لا تتم متابعة هذه المواقع وتوجيه ضربة استباقية لها وفضحها بنفس الجدية والدقة التي تمارس مع مواقع جمع التبرعات غير المشروعة؟!.
كل ما نحتاج إليه هو قناعة الجهات المختصة بخطورة قضايا الابتزاز ونتائجها الوخيمة على المجتمع، وعلى هذا الأساس لا ننتظر شكوى فتاة من أصل مائة على مبتز حتى تصطاده هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل نبحث في مواقع التواصل عن مواقع الابتزاز ونجتث أصحابها فهم يعلنون عن أنفسهم.

وزارة فاتورة وعقد إيجار

في الوقت الذي كنا فيه نأمل من وزارة الشؤون الاجتماعية، وندعوها إلى تطوير أدائها في التعامل مع الفقراء المستفيدين من الضمان الاجتماعي، وتفعيل دور الأخصائية الاجتماعية والزيارات المنزلية والدراسات في تقييم علمي مدروس لأحوال هؤلاء المحتاجين للدعم، فوجئنا بالوزارة تتراجع إلى الوراء، وتطلب من الأسر المستفيدة من الإعانات المقطوعة إحضار فاتورة الكهرباء وعقد إيجار المنزل لصرف 150 ريالا شهريا لتسديد فاتورة الكهرباء.
هذه ليست الصورة الوحيدة من عدم تفعيل الأسلوب العالمي الصحيح المعتمد على توظيف أعداد كافية من الأخصائيات الاجتماعيات والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين للتعامل مع المواطن والمقيم، سواء أكان ضحية فقر أو ضحية حادث أو ضحية عنف أسري أو فقد عزيز أو قريب، وجميعها أدوار يفترض أن تلعبها الأخصائية الاجتماعية، لكن الوزارة ــ رغم مسماها المتعلق بالشأن الاجتماعي ــ لا تعير هذا الجانب أدنى اهتمام.
ليس لدينا نقص في عدد الأخصائيات والأخصائيين الاجتماعيين ولا النفسيين، لكن الوزارة لم تستثمر الأعداد الموجودة باستحداث وظائف لهم، ناهيك عن قناعتها بلعب هذه الأدوار، والدليل أنها ما زالت تطلب فاتورة الكهرباء وعقد الإيجار لتحديد الحاجة من عدمها!!، فكيف ستكتشف حالات من لا يسألون الناس إلحافا؟!. وزارة الشؤون الاجتماعية ما زالت ترى أن دورها هو وزارة صرف ضمان اجتماعي، وهذا أمر سهل، خصوصا بعد استصدار بطاقات بنكية للمستفيدين، ويبقى الدور الأهم وهو رعاية المجتمع اجتماعيا، سواء الفقير أو الغني المكلوم المصاب في حالته الاجتماعية والنفسية، لكن هذا الدور الكبير يحتاج إلى عقليات أكبر.

قالوا وقلنا

•• قال أمير القصـــيم لـ«عكاظ» : انتهى زمن كل شيء تمام.
• قلنا : كفو، هذا الكلام.
**
•• قالت شؤون الوطن بـ «عكاظ» : رسائل نصية مستفزة تصب الزيت على النار في خلاف التأمينات والمدارس الأهلية.
• قلنا : وزيت القلي يتحول فيه المعلم والمعلمة إلى بروستد !!.
**
•• قالت حياة الناس بـ «عكاظ» : فاتورة الكهرباء وعقد الإيجار شرط إعانة الضمان والمستفيدات يتساءلن عن مبررات الإلزام !!.
• قلنا : وسيوظفون بدلا من الأخصائية الاجتماعية قارئ عداد وبدلا من الأخصائي عقاري !!
**
•• قالت «عكاظ»: مركبات مخالفة تتجاوز «الفحص» بالرماد والصمغ.
• قلنا : الفحص ذر رماد في عيون مصمغة بالرسوم.
**
•• قالت أخيرة «عكاظ»: خمسيني يجمع أربع زوجات، مديرة ومعلمة وطالبة ومشرفة تربوية!!.
• قلنا : الشايب سامع عن الدراسة الليلية وفاهمها غلط !!.
**
•• قالت شؤون الوطن بـ «عكاظ» : «بويات» كلية جامعية يتحرشن بطالبة والإدارة تحقق.
• قلنا : يمدحون صب «التنر» على البويات أثناء التحقيق !!
**
•• قالت جريدة الرياض: خلاطة أسمنت تفرم 13 مزيونة إبل على طريق قبة.
• قلنا : هذا الحل في الإبل السائبة، عمموا خلاطات الأسمنت على الطرق لحماية مزايين البشر !!.
**
•• قالت الأولى بـ«عكاظ» : إيقاف عشرين رجلا وامرأة يمتهنون الرقية !!.
• قلنا : وفروا المستشفيات أولا !!.
**
•• قالت «عكاظ» : أطباء القلوب يحلبون النياق في الأحساء !!.
• قلنا : والأطباء النفسيون يحلبون الجيوب في الخفاء !!.