بعد زيارته الميمونة لهيئة الصحفيين وإجراء حوار مفتوح، أعلن مدير عام الخطوط السعودية منح تسهيلات لأعضاء هيئة الصحفيين، وقبل أن نتحدث عن محاذير هذا الإغراء أو الجسر الذكي الذي أراد مدير الخطوط السعودية مده مع الصحافة، ناسيا أو ربما لا يعلم أن غالبية الكتاب الصحافيين والمراسلين الميدانيين ليسو أعضاء في الهيئة بسبب إقصاء الهيئة لغير المتفرغين وحرمانهم الحقوق التي يتمتع بها العضو كامل العضوية في الهيئة، أقول قبل أن نتطرق للجانب الأخلاقي دعونا نذكر الهيئة أن التسهيلات والتخفيضات التي يحظى بها أي عضو في جمعية أو هيئة أو مؤسسة يفترض أن تحصل عليها تلك الهيئة أو المؤسسة أو الجمعية لأعضائها عن طريق التفاوض مع مانح الخدمة وبإغرائه بقصر تعامل الأعضاء مع هذه الشركة دون غيرها مقابل منح التسهيلات، وهذا هو الأسلوب المحترم الذي تطبقه كل الجمعيات المهنية مثل جمعية الصيادلة وجمعية أطباء العيون وهيئة المحاسبين، لا أن يتم ذلك عن طريق (شرهة) يعلنها مدير الشركة مقدمة الخدمة بمناسبة زيارة أو لقاء مفتوح، فهذا الأسلوب أقرب إلى شراء ذمة الأعضاء منه إلى إغرائهم كعملاء.
لك أن تتخيل لو أن كل مسؤول يعاني من نقد الصحافة جاء في لقاء مفتوح لمحاورته وإحراجه بما يخدم الوطن والمواطن ويعكس نبض الشارع وبادر بطرح إغراءات من هذا النوع، فقام مسؤول الخدمة المدنية بعرض تسهيلات لأعضاء الهيئة في استخراج أوراقهم الثبوتية وتجديد دفتر العائلة، وقام مسؤول النقل بمنحهم مميزات القطار الوحيد، وبادر مسؤول الزراعة بتدبير طماطم مخفضة، ومسؤول التعليم بمنح تسهيلات للطلبة من أبناء أعضاء هيئة الصحافيين.. هل هذا أسلوب يليق بهيئة السلطة الرابعة؟!!، وما هو انعكاس ذلك على تعاطي الأعضاء مع هذه المؤسسات الخدمية، خصوصا أن منهم من يجيز ما ينشر، ومنهم من يحدد من ينتقد ومن يغض عنه الطرف هذا ما قصدت به الجانب الأخلاقي ولا ضرورة لمزيد من التفصيل، لكن الأمر المطمئن للجميع أن غالبية كتاب الرأي والصحافيين الفاعلين ليسو أعضاء في الهيئة، بل إن معظمهم انتقدوا الهيئة بمثل نقدهم للخطوط السعودية، وبعض رؤوساء التحرير يمنحونهم الاستقلالية التامة في آرائهم.

اخي سليمان تحية طيبة لك ولقلمك المعطاء … واسمح لي ان اقول انت العزاء في صحافتنا الورقية …. شهامة وصدق وايمان ومواطنة حقيقة لا تقتات على قناعات غربية او مصالح شخصية رفع الله قدرك دنيا واخرى ….وأبشر … فنحن شهداء الله في الأرض وسنقول ما يرضيك ونشهد بأنك كنت ممن يدافع عن كل خير في مجتمعنا وينصر كل خير في مجتمعنا ….اصلح الله نفسك …. وستر عيبك …..واصلح ذريتك.
الفرق الكبير بينك وبين كتّاب صحافتنا …..انك تعمل بقناعة مؤمن يخشى الله ويتقه ….. وهم يعملون بالريموت كنترول …
إعجابإعجاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاهدت الخبر يوم أمس
وفكرت فيه كثيرا ، والحمد لله ان وجدت من يقرأ مثلي ويكتب عني وعن غيري 🙂
مدير الخطوط
الأخطبوط
يمارس ما تمارسه (شركة الإتصالات ) بالتأثير على على الصحف بمنع اي انتقاد لها وذلك بتصدر الإعلان لصفحاتها !
وأظن انه ورّثه لشركة كان بها من قبل !
السؤال :
الى متى يحصل هذا الأمر مجاهرة ؟!
هناك الكثير ولكن
حسبك من السوار ما احاط بالمعصم
بارك الله فيك و وفقك
إعجابإعجاب
الله يعطيك العافية، نحن في أمس الحاجة لمحاربة الفساد والمفسدين
إعجابإعجاب
لن أزيد على ما ذكره الإخوة أعلاه ..
حفظك الله .. وسدد على طريق الخير خطاك
إعجابإعجاب