شهر: يوليو 2017

سمن قضايانا في دقيق إعلامنا

       أتمنى أن تعود قنواتنا المتلفزة الرسمية العادلة، غير المنحازة لتيار بعينه أو فئة، ولا الإقصائية إلى مناقشة قضايانا المختلفة وهمومنا الإجتماعية وأن تعود لسحب البساط من تحت محطات عربية وقنوات تجارية وأخرى موجهة وثالثة مؤدلجة ومحطات أجنبية معربة ، كانت جميعاً ولا زالت تقتات على قضايا مجتمعنا الإجتماعية والإقتصادية والصحية والسياسية وحتى الرياضية وتعيش وتنمو على أموال إعلانات تجارنا وشركاتنا ولولا متابعة جمهورنا لما وجدت متابع !.

 

       أمر طبيعي جداً أن المواطن (وحتى المقيم) يرغب أن تناقش قضاياه، ويستضاف من يعبر عن همومه ومن يقترح حلولها ومن يسبر أغوار القصور والفساد ويكشف مكامنه ولا يستر سوأته، لكن القناة الأكثر أمناً وإخلاصاً وحياداً ورزانة لابد أن تكون قناة وطنية خالصة، صافية النوايا سامية الأهداف همها الصالح العام ودوام الأمن والرخاء والرفاهية للجميع والعدالة الإجتماعية، دون إثارة ومبالغة وتصفية حسابات وأهداف تجارية بحتة أو أيديولوجية منحازة إقصائية واحدة الإتجاه والتوجه بلا حياد.

 

       وعندما أقول تعود قنواتنا لسحب البساط فلإنني أعلم أنها كانت كذلك في وقت مضى ليس ببعيد عندما كانت قناة الإخبارية مثلاً تعقد موعداً ساخناً رزيناً متزناً مع المشاهد لمناقشة هم وطن ومواطن في برنامج (صاحب القضية) أو (دوائر) أو (برسم الصحافة) أو غيرها من برامج تبث على الهواء مباشرة، وحينها لم يكن لبرامج القنوات التجارية أو الخارجية متابعة تذكر فكان سمن قضايانا في دقيق إعلامنا بنسبة متزنة عادلة محايدة لا تستفز إلا الموظف المقصر، ولا تدس السم في السمن ولا العسل، بل كنا نخلط سمناً محلياً صافياً بنسب متوازنة مع دقيق نقي ونعجن ونطوع العجينة بما يناسب جميع الأذواق.

ادحروا الشيطان واضربوا كف حامل التراب في وجهه!

أشعر بألم وطني شديد وأنا أرى كتابا مرموقين  و مشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي يردون على هراء شخص يترنح بفعل الخمر  يسب وطننا ويشتم ويلعن بأقل الألفاظ أدبا وأكثرها فحشا مدعيا أنه فلسطيني، ويرفقون مع ردودهم مقطع الفديو لذلك السكير!.

مثل هذا لماذا يرد عليه أصلا؟ ولماذا يقوم هؤلاء الكتاب ومشاهير التواصل الاجتماعي بترويج ما يخرج من فيه من نتن؟!، الأمر عجيب فعلا فلولا ردودهم ونشرهم لما اشتهر ولا علم عنه أحد!.

ويحكم، كيف تستغربون من شخص أجر عقله أن يؤجر لسانه ويقول ما يقول؟!، وإذا قال فإن مذمة الناقص أكبر شهادة على الكمال، وهذا ناقص عقل ودين وخلق والرد عليه غاية مناه لينتشر.

يجب أن نتذكر نحن السعوديون أننا الأكثر عربيا (ومن الأكثر عالميا) استخداما لمواقع التواصل ، خاصة تويتر والأشهر والأكثر متابعة والأكثر تأثيرا في الغير ، لذا فإن علينا أن لا نمنح الفرصة لمن يريد أن يستفيد من انتشارنا وعدد المتابعين باستفزازنا للرد عليه، أو الإساءة للجنسية التي يدعي أنه منها، فالفلسطيني الحقيقي يعلم أننا أكثر المناصرين لقضيته الداعمين لأحواله المتعاطفين معه قولا وفعلا ومواقف.

علينا أن نحذر أكثر من أي وقت مضى ممن يريدون توسيع نطاق الفتنة وسكب الزيت على النار التي لم يكن لنا الخيار في إشعالها، بل صبرنا عليها تشتعل في داخل صدورنا أكثر من عشرين سنة.         

عندما كنا في المرحلة الإبتدائية، كنا إذا نزغ الشيطان بيننا نتواعد للمضاربة بعد الطلعة، وكان محبي الفتنة ينتظرون الموعد على أحر من الجمر فإذا تقابلنا كخصمين وقف مشعل الفتنة  ومد كفه المملوء بالتراب بيننا محرضا كل منا أن يضرب كفه ليطير التراب في وجه الآخر ليضمن نشوب الشجار.

اليوم كبرنا وكثرت الأكف الحاقدة النجسة، الحريصة على إثارة الفتن، المملوءة بالتراب، والعاقل من يضرب الكف ليطير التراب ولكن على وجه حامله!.  

احذروا التطمين القاتل

أحبتي قراء  تويتر والفيس بوك ومتابعي السناب وحتى قراء الصحف الورقية ومواقعها الالكترونية أنصحكم لوجه الله، لا تصدقوا المعلومة الصحية سواء طبية أو صيدلانية أو غذائية ينشرها أشخاص دون دعمها بمراجع علمية ودراسات وأبحاث منشورة في دوريات ومجلات علمية موثوقة تعتمد تحكيم الأبحاث والدراسات قبل نشرها.

لا تصدق كل معلومة طبية  يقولها طبيب من عند نفسه أو معلومة دوائية يدعيها صيدلاني،( وأولهم أنا) أو فائدة غذائية يزعمها أخصائي تغذية، ما لم تكن المعلومة مدعمة بمراجع علمية موثقة، ذلك أن البعض ينصح بناء على انطباع شخصي أو تجربة شخصية محدودة لا تحتمل التعميم، بل أن البعض ، وأرجو أن يكونوا قلة، أصبحوا مناديب تسويق بمقابل لأجهزة علاجية ومنتجات دوائية وأنواع من الأغذية.

دعونا الآن من الغش المقصود مدفوع الثمن والذي عايشنا بعضه في الترويج لأجهزة نفسية وأدوية جنسية وأغذية صناعية، ولنحسن النية ونتحدث عن الانطباع الشخصي أو التأثر بتجربة شخصية محدودة لا تقبل التعميم، فجسم الإنسان من التعقيد وتباين الوظائف والقدرات إلى درجة تستوجب الاعتماد على بحث ودراسات تستخدم أعدادا من البشر وأعمارا  مختلفة وطيفا أوسع من الصفات والخصائص حتى نخرج بنسبة مقبولة وأقل احتمالية للخطأ في إصدار حكم علمي.

مع كامل الاحترام للطبيب في تخصصه الضيق وخبرته المكتسبة وللصيدلاني في مجاله وتعمقه في المعلومة الدوائية ولأخصائي التغذية وطبيب الأسنان، لكن أيا منهم لا تقبل منه الفتوى غير المدعومة بمرجع علمي ودراسة موثوقة، بدليل أن كثير من النظريات والانطباعات ثبت عكسها بالدراسة والبحث الدقيق.

مشكلتنا الكبرى في دول العالم الثالث أننا نهمل الدراسات في كل شأن ونعتمد على الانطباع الشخصي وأحيانا الفراسة التي قد تصدق في معرفة طباع الرجال من ملامحهم لكنها لا تصدق في معرفة طبيعة ما يضرهم وينفعهم دون دراسة.

حتى ذلك الطبيب الذي صرح تويتريا وسنابيا أن النوم أمام المكيف بعد الاستحمام وبشعر رطب ليس سببا للوفاة!، إنما (وهق) الناس بالحديث عن انطباعه الشخصي المبني على أساس أن الفيروسات لا ينشطها أو يضعف القدرة على مقاومتها اختلاف درجات الحرارة ، لكنه لم يتوسع في قراءة العلاقة بين التأثير العصبي والعضلي للتيارات الباردة على أجهزة الجسم ومنها الجهاز التنفسي ولو فعل لربما غير رأيه، على الأقل في عدم إطلاق التطمين القاتل.            

هل أذنبت يا شيخ؟

بعض الشكاكين يظن أننا نحن كتاب الرأي نوقت كتاباتنا حسب الأوضاع السياسية ونتأثر بها أو نطير في عجتها، وهذا غير صحيح و بعض الموسوسين يذهب أبعد من ذلك فيعتقد أننا مسيرون، سامحه الله، ولا نملك أن نغرس حسن الظن في النفوس لكننا نستطيع أن نحاول إقناعهم بالدليل.

قديما جدا وتحديدا في ٧ أبريل ٢٠٠٧م لم تهب عاصفة كما يحدث في أحوالنا الجوية هذه الأيام. بل هب هواء عليل ولكن لأن لباسها قصير للركبتين، إيراني الستر غربي الموضة فقد ارتفعت تنورتها وبانت عورتها فنظرت إليها نظرت المستمتع (عفا الله عني) وكتبت عن ذلك بالتفصيل في هذه الزاوية ( بصوت القلم ) ولكن في صحيفة الرياض بعنوان ( أمتعتني بعورتها!!) وبإمكان من يرغب إثباتا أن يبحث بالعنوان في (قوقل).

اذا ليس جديدا ولا تأثرا بظروف سياسية ولا مسايرة ما نكتبه أو نغرد به عن قناة الجزيرة التي تمثل قطر حتي أصبحت قطر تمثلها! فعداء هذه القناة لوطننا وخليجنا قديم وموقفنا منها بنفس القدم ! وقبل أن ينفذ صبر المملكة العربية السعودية ويبلغ السيل الزبى!.

ليس عيبا أن يلتحق إعلامي مشرد أو هارب من وطنه لأي سبب بقناة أخرى في بلد أخر ولا أؤيد من يعيرهم بالتشرد والهروب (إلا لمن هرب مجرما أو مدانا بفساد أخلاقي)، لكن العيب أن يتخلى الإعلامي عن شرف المهنة وأخلاقها ويفتقد مهنيتها ويصبح بوقا لمن لجأ إليهم واستعبدوه.

كانت قناة الجزيرة في كل مرة تنكشف عورتها كمؤسسة إعلامية موجهه مثل ما حدث من تجاهلها لقمة الرياض عام ٢٠٠٧م حين كتبت عنها المقال المشار إليه وفيه تفصيل وأدلة، لكنها اليوم ومع انهيارها وافتضاح أمرها، أصبحت حتى عورات من يعملون فيها تتكشف بشكل  مقزز فلا يشفع لهم ما تلقوه من خبرة اختفاء وحرباوية وادعاء مهنية في BBC  فهذا فيصل قاسم المشهور بالزلات والسقطات واللعن والشتم  والمراسل الأريتري عثمان آي فرح  يسخرون من غلطة نطق اسم هامبورج للمذيع السعودي محمد الذيابي  ويحتفلون بها! (الحمدلله لم يجدوا على وطننا إلا زلة مذيع).

الأحبة المخدوعين بكذبة الرأي والرأي الأخر كل يوم ستكتشفون العورة والعورة الأخرى فاستمتعوا بها مثلي وحلال عليكم، فهنا الذنب على من تعرى لا من رأى.

ساهر مواطن يصطاد وزير النقل

غالطنا أنفسنا كثيرا ونحن نلغي دور الطرق وإرشادات السير كمسبب لنسبة كبيرة من حوادث السيارات وما ينتج عنها من وفيات وخسائر بشرية كبيرة، ونركز على السرعة كسبب رئيس للحوادث، وهي كذلك، لكن ذلك لا يلغي مسببات أخرى هامة مثل طبيعة الطريق و اكتمال إرشادات وتعليمات السلامة والتحذيرات على الطرق ومواكبتها الفورية للظروف الجوية المؤثرة على الطريق كالسيول ومتغيرات الطريق كالحفريات والتحويلات!.

يمكن لسائق مسرع بتهور أن يتلافى الحادث لأن تعليمات الطريق مكتملة وطبيعته مناسبة لسير المركبة، ويمكن لسائق يمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل أن يموت هو وأسرته إذا كان الطريق ينتهي في جسر غير مكتمل (هذا حدث لعائلة منذ سنوات في طريق سدير أثناء التنفيذ) أو ينتهي في تقاطع مع طريق أخر دون سابق إنذار (وهذا يحدث يوميا في تقاطعات عدة أسموها السكان تقاطع الموت!)، أو ينتهي الطريق فجأة دون علامات (وهذا ما حدث مع أسرة المواطن في طريق رفحاء في المقطع الشهير الذي إصطاد فيه ساهر المواطن إهمال وزارة النقل!).

السؤال الذي يتبادر لذهني دوما وأنا أشاهد ضحايا منعطفات الموت وتقاطعات الدم بإهمال واضح من إدارة السلامة في وزارة النقل وفي المرور(النائم بعد ساهر) أين دور أعضاء المجالس البلدية في المحافظات؟! لماذا لا يتحركون نحو إماطة الأذى عن سكان مدنهم وقراهم بالشكوى والمطالبات (اعتبروها طلب منحة أرض يا جماعة والبسوا البشوت وطالبوا !).

خداعنا لأنفسنا باعتبار السرعة السبب الوحيد للحوادث و تركيب كاميرات ساهر ثم النوم في العسل (عفوا في دم الأبرياء) يذكرني بتسجيل أسباب جل الحرائق تحت بند (ماس كهربائي) بينما بعضها (ماس بشري).

بقي علينا تقدير المخلص

وظيفيا نتجه في طريق صحيح نحو الحث على الإنتاج وتحسين الأداء الوظيفي و ترسيخ النزاهة ومحاسبة المقصر، ومكافحة الفساد.

التوجه في هذا الصدد واضح للعيان ودلائل التطبيق ظهر بعضها والآخر في الطريق، وعلينا أن نسير في هذا الاتجاه بتسارع أكبر فالمرحلة تتطلب ذلك، وأن تصل متأخرا خير من أن لاتصل.

الأمر الذي يجب أن يسير موازيا لتوجه المحاسبة ومكافحة الفساد هو رصد الإنجازات الحقيقية ومعرفة أصحابها الفعليين ومكافأتهم في دوائرنا الحكومية، فمبدأ العقاب لابد أن يصاحبه مبدأ الثواب، والتشهير بالفاسد يجب أن يواكبه إشهار الصالح.

أدعي أنني دققت النظر في موضوع الإنجازات والإبداعات في دوائرنا الحكومية وكتبت عنها كثيرا واستقبلت الشكاوى حولها، فوجدت أن جلها يدور حول سرقة المدير لإنجاز الموظف الصغير ونسبه لنفسه، أو عدم تقدير الموظف المخلص ومساواته بالموظف المتقاعس (من يعمل ومن لا يعمل سواء)، وبعض الشكاوى التي تلقيتها واطلعت على الأدلة عليها وأثرتها في حينه في أكثر من وسيلة إعلام بالكتابة في المقروء أو الحديث في المتلفز تتعلق بمشاركة الإداري في مكافأة الفني رغم عدم مشاركته في النجاح! وهذا وربي ظلم كبير فكيف يشارك من لم يعمل في حصة من عمل وتعب، ولعل أحد أو أوضح الأمثلة ما سبق أن تطرقت له في زمن مضى عن مشاركة رؤساء موظفي الجمارك في مكافأتهم نظير ضبط ممنوعات مع أن الجهد والنباهة  للموظف ولا علاقة لرئيسه!، وأرجو أن يكون الوضع قد تغير اليوم، ويجب أن يتغير في كل ميدان.

علينا وبسرعة ترسيخ مبدأ الاحتفاء بكل من حقق نجاحا وإنجازا سواء كموظف في عمله أو كمواطن في مجتمعه أو كمقيم في وطنه الثاني، وأن نجزل لهم العطاء ولا نبخسهم الثناء.

سعوديات وسعوديون على الإعلام والسفارات مقاضاتهم

فتاة سعودية تكذب على صحيفة فرنسية وتقول أنني السعودية الوحيدة التي حصلت على وظيفة في بلدي! لأن النساء لا يعملن!، وأخرى ابتعثها الوطن وحصلت على الماجستير في مجال القيادة التنظيمية وتدعي لصحيفة (الإندبندنت) أنها لم تحصل على وظيفة لأنها امرأة!،ولم تقل لأنها تريد منصبا قياديا مباشرة ودون سابق ممارسة، وجميعها افتراءات لا تقل خطورة عن افتراءات يزعمها أشباه رجال خانوا الوطن بالتأمر عليه وتشويهه إعلاميا بادعاءات باطلة تستغلها الصحافة الغربية، سواء ما يتعلق منها بحقوق المرأة خاصة أو حقوق الإنسان عامة.

تلك الأكاذيب الظالمة لوطننا والمناقضة للواقع تستغل ضعف إطلاع المواطن الأمريكي تحديدا و الأوربي غالبا على أحوال العالم من حوله، والتصديق الذي يصل حد السذاجة، مثلما كانوا يصدقون ( التنكيت السامج ) لبعض المراهقين من طلبة الثانوي المبتعثين  في الثمانينات الميلادية عندما يقول أحدهم أنه يملك بئر بترول يغرف منه ويبيع  بالجالون وبذلك أصبح غنيا، وكانوا يصدقون!.

الإعلام الأمريكي والأوربي يختلف عن مواطن نفس البلدان فمن يديرون رحى حربه علينا ليسوا سذجا، فهم يعلمون الحقيقة، لكنهم يستغلون عداء البعض منا لوطنه وتنكر الأخر للوطن وخيانة الثالث فيجرون معهم حوارات يصدقها السذج من شعوبهم ويتألم منها المواطن السعودي المخلص الذي يعلم أنها كذب وافتراء على وطنه، والدليل أنك حينما ترد عليهم معلقا ومعترضا وموضحا لا ينشرون التعليق!.

غني عن القول أن الإعلام الغربي يستغل ،ضمن ما يستغل، ما يكتبه بعض ممن يعيشون بيننا من مبالغات وتغريدات ساخرة معادية للدين والقيم ويستشهد بها ضدنا!.

اليوم ونحن في زمن التقاضي والتعويضات والغرامات على مستوى عالمي وجب على وزارة الإعلام أن تقاضي من يفتري على الوطن في محاكم الداخل والخارج، ووجب على السفارات أن تتصدى لما يكتب وترد عليه بالحجة والأرقام وتقاضيه في بلد النشر.

لا أظنني أحتاج للتذكير أنني لا أطالب بالمقاضاة على ألأراء فالكاتب حر في رأيه طالما أنه رأي ، أما أن يكذب ويدعي أنه حقيقة ويزيف واقعا و يشوه صورة وهي جميلة فهو ما يجب ردعه بالمقاضاة والرد عليه فورا.