دعونا نبدأ من الآخر، لعبة نمساوية مسيئة للإسلام، ملهى ليلي إسباني يغير اسمه إلى مكة وديكوراته لتحاكيها، إعادة جمع ونشر الرسوم المسيئة للرسول في كتاب، وقبل ذلك رسم تلك الرسوم في الدانمرك ونشرها في الصحف الدانمركية وإعادة نشرها بقصد الإمعان في الإهانة في صحف أوروبية أخرى، منع ارتداء النقاب في فرنسا وملاحقة من يرتدينه دون غيرهن ممن يرتدين لباسا لمعتقدات أخرى، قبل ذلك منع وضع منديل الحجاب الإسلامي في الجامعات الفرنسية دون منع غيره مما يشير لمعتقدات دينية أخرى، حملة على موقع الفيس بوك تقودها ألمانية تدعو لاستخدام القرآن الكريم (كرمه الله) كورق مناديل لدورات المياه، تصنيع أحذية تحمل اسم الجلالة وأحذية أخرى عليها آيات قرآنية وتصنيع مراحيض رسم على غطائها كلمة التوحيد.
صور عديدة لا يتسع المجال لسردها كلها تستهدف الإسلام بحقد وتستفز المسلمين بكل وسائل الاستفزاز التي تنم عن كراهية بشعة وعميقة وراسخة ومتنوعة المصادر على خريطة العالم، ومع ذلك يأتي من المسلمين من يصور معتنقي هذه الديانات والمعتقدات الأخرى على أنهم رمز للتسامح والطيبة والصدق والأمانة بطريقة فيها الكثير من السذاجة والسطحية مثل ما حدث في حلقة (خالي بطرس) في مسلسل (طاش ما طاش) أو بأسلوب مقصود عدائي متمرد وغير منصف في حوارات ومقالات تنشر للأسف في العالم العربي وتبث منه.
نحن ندرك ونقدر أن البشر ليسوا سواء في سلوكياتهم ومواقفهم وأن فيهم على اختلاف أديانهم المنصف والظالم والطبيعي والشاذ، والمعتدل والمتطرف والعدائي والمتسامح، وليس لدينا رقم مؤكد ولا إحصائية دقيقة عن توجه الغالبية من معتنقي الأديان الأخرى، لكن المؤكد لدينا أن الدين الإسلامي الحنيف اشترط في المسلم أن يؤمن بالله وملائكته و(كتبه) و(رسله) واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره؛ وبذلك فإن المسلم يحترم الأديان السماوية الأخرى والأنبياء والرسل وما أنزل عليهم من الكتب ولا يقبل الإساءة لأي منهم ناهيك عن أن يمارس ذلك بنفسه ولو فعل (لا سمح الله) فقد انتفى عنه الإيمان كما عرفه خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) رواه البخاري ومسلم، وهذا أوضح دليل على سماحة الإسلام والمسلم وأنه الأحق بإبراز سماحته وصفاء سريرته وصحة معتقده بدلا من أن يوصف بها غيره في إشارة لتجريده من هذه الصفات نتيجة سخف ذوي القربى وظلمهم الذي هو أشد على المرء من وقع الحسام المهند، فما بالك عندما يقع الظلم من ذوي القربى على الدين ومعتنقيه!.

استغفر الله
انا ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على كاتب النص وعلى
الممثلين اللي رضوا يمثلون هالاهانه لدينهم !!!
إعجابإعجاب
أخي الفاضل .. وكأنك تقع على ما نحس ونشعر به .. ولكن أنت أشجعنا لحديثك ..
يعجبني فيك المصداقيه والمنطقيه وارجاع الامور الى اصولها
إعجابإعجاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفكرة وصلت يا اخي الكريم
الدور الآن على الإعلام الذي منح الطائش حصانة ،
اتذكر قبل أكثر من سنتين انني كتبت تعليقا عن تهريج الطائشين وإسفافهم غير المبرر
والذي لا يبرز اية قيمة فنية اللهم الا انه محاولة لإنتزاع الضحكة من افواه الناس بالزرادية !!
وهذا الفريق دخل من باب نقد المجتمع
وهو ما احدث تعاطفا معه ، ولكن النقد لم يكن مدروسا
فلا نقد بالتهريج وتضخيم الأمور و كتابة نصوص الحلقات من قبل متعلمي الحلاقة برؤوس القرعان !
اتذكر في بداية السبعينات الميلادية الى نهاية الثمانينات ان الكويت كانت تعمل بجد ونشاط في مجال الفن القائم على اضحاك الناس فبرز عبد الحسين و الفرج والنفيسي وغيرهم ممن يطلق عليهم فنانين !!
حصدوا الأموال واصبح ينظر لهم انهم من المتميزين بالمجتمع
ويغض عنهم الطرف كثيرا في امور اللهو والعبث و الخروج عن النص او الأخلاق !
فماذا كانت النتيجة ؟
مجتمعات تربت على الهزل منذ الصغر … ما عسانا ان نجني منها ؟!
اين الدراما التي تحاكي الواقع الذي نعيشه ؟
اين الطرح اللائق لمشاكلنا ؟
اين اقتراح الحلول ؟
اجزم اننا لو وظفنا هذا المسمى فناً لعرض صور الفساد الاداري والمالي
فسنحتاج حلقات بعدد المسلسلات المكسيكية ،
فكما ترون ان فايروس الفساد يتحور يوما عن يوم !
وللحديث بقية فظلم ذوي القربى أشد مضاضة …
بارك الله فيك و وفقك وأسعدك
إعجابإعجاب
أحييك أستاذي أجدت كالعادة في وصف الواقع
إعجابإعجاب
اسأل الله أن يحرم وجهك على النار، وأن يعينك في جهودك وجهادك بالكلمة، في بحر متلاطم الأمواج من الكذب التزوير ومحاولة قلب الحقائق وتضليل المجتمع وتمييعة ومحاربة عقيدته وهويته
إعجابإعجاب