اليوم: أكتوبر 10, 2011

بين أمين عسير وسارق الخروف

اعتذر لقرائي الكرام أن خالفت عادتي ولم أرد على تعليقاتهم التي بلغت 59 تعليقا على مقال (أمين عسير مظلوم) فقد كنت هذا الأسبوع اتنقل من طائرة إلى أخرى، كما أن الموقع الإلكتروني لهذه الجريدة لا يسمح إلا بالتعليق مرة واحدة والكاتب غير مستثنى من هذا الشرط، ولهذا فإننا بعد الرد الأول لا نحاوركم وتبدون كمن يخاطب أطرش، نرجو أن يحالف التوفيق خطوات رئيس التحرير في مزيد من التطوير لحال التعليقات في الموقع وأن تجد مقترحاتنا له في هذا الصدد القبول.
عموما أنا قررت أن تعليقاتكم (الله يخليكم لنا) تستحق تخصيص مقال للرد وليس مجرد كلمات محددة بـ500 حرف، أقول وبالله التوفيق لمن قال إنني دافعت عن الأمين أنني لم أدافع بل أنكرت التصرف وقلت إنه غير مقبول ولكنني قارنته بغيره ممن لا يسمح لأحد بالدخول مطلقا واستشهدت بمثال إنساني لمن بشر بمولود ذكر وأكد له ذلك وسلم أنثى ولم يسمح له مدير المنشأة الصحية بمقابلته وبالمناسبة الرجل كان يصيح بأعلى الصوت تارة ويسند رأسه ويبكي تارة أخرى ولم يشفع له ذلك بالدخول، ولمن استكثر علي أن أقول (أدخلني واسمع لي ثم أطردني) أؤكد له أن ذلك الرجل كان يتمنى أن يدخل ويسمع له ويطمئن بفحوصات طبية أن من سلم هي ابنته ثم يطرد، ففي كل الأحوال هو طرد!! طرد من المقابلة برمتها وليس مجرد تكرار مطالبة وهو بالمناسبة ورغم مرور ست سنوات لا يزال يعاني من عدم الاقتناع بالطفلة وأن أبناء قريته يسمونها (المبدلة) بينما من رفض دخوله سعيد في دنياه وعلم آخرته عند ربه، ولازلت عند رأيي أن أمين عسير مقارنة به مظلوم فيما تعرض له، وأحبائي القراء الذين قالوا إنني أعرفه أو أنه من أهل منطقتي أقسم لهم ولست بحلاف مهين أنني كتبت وأنا لا أعرف اسم الأمين ولا يعنيني من هو؟!.
واختصارا للإيضاح أسألكم: هل الزملاء الذين استغربوا الحكم على سارق الخروف بثلاثة آلاف جلدة مقارنة بمن يسرق الملايين من المال العام أو قاتل زوجته الذي تزامن مع حادثة سرقة الخروف هل هم يدافعون عن سارق الخروف ويؤيدون سرقة الخراف أم أنهم إنما يقيسون ويقارنون؟!