موضي «تمضي» على أن الصحة ماضٍ

موضي شاهدة وإمضاء موضي على أنها أمضت الأسبوع الماضي كله في ممر قسم الطوارئ دليل مادي على أن ما مضى من تصريحات لوزارة الصحة بأن مشكلة القبول للحالات الطارئة حلت هي مجرد فعل ماض لا مضارع له ولا ضرع يرضع منه المواطن. وموضي مواطنة في الخمسين من العمر تمثل حالة مثالية لما يعانيه مرضى الحوادث اليوم من غياب منهجية في التعامل مع الإصابات المتوقعة فكيف بتلك الحوادث الطارئة التي لا يعلم إلا الله عددها وخطورتها وتعقيد إصاباتها وعدم قبولها للبقاء سبع دقائق في الممر فكيف بسبعة أيام حسوما.
نعم المواطنة موضي هي في عرف الطب هي من الإصابات المتوقعة التي يحتمل أن ترد لغرف الطوارئ في أية لحظة مثلها مثل مريض القلب وانسداد الشرايين وفشل الأعضاء ولو وجد استراتيجية شاملة ومتكاملة لحسب لحالة موضي وأخواتها حسابا قبل أن تحضر للمستشفى.
موضي وحسب (سبق) مواطنة سعودية خمسينية تعرضت لكسر مضاعف في الفخذ بسبب هشاشة العظام الناجمة عن معاناتها من مرض السكري وهشاشة العظام في مريضة سكر في سن موضي أمر واقع وحدوث الكسر لها في أي وقوع بسيط أمر متوقع (هذا ما قصدته بأن الحالة مثالية) وعندما جاءت موضي للطوارئ في مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض واستقبلها ولم يكن لديه سرير شاغر في الطوارئ يفترض وحسب (تصريحات) وزارة الصحة أن يتم فورا مخاطبة المستشفيات الحكومية ثم الخاصة والأهلية لإيجاد سرير يضم موضي المكسورة لجبر كسرها، لكن ما حدث أن موضي أمضت أسبوعا في (ممر) غرفة الطوارئ يدخلونها إلى داخل الطوارئ (ربما إذا أرادوا مساعدتها لقضاء حاجتها أو تنظيفها) وذلك ستراً لها من أعين الناس ثم يعيدونها للممر فمن يستر وزارة الصحة؟! وكيف ستكون الحال فيما لو (لا سمح الله) حدثت كارثة لأعداد أكبر هل نعتمد على التصريحات والوعود التي في خبر كان لتصبح صحتنا في المحك ومصابونا في الممر؟

رأيان على “موضي «تمضي» على أن الصحة ماضٍ

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاستاذ الكريم محمد الاحيدب رفع الله قدرك ونصرك وهل تنصرون الا بضعفائكم الاخت موضى امراه تعاني وعانت الكثير واستحقت قدر الله لها ان تكون في رعاية قلمك النزيه فلا اولاد ولا زوج مع امراض السكر والظغط والغده والديها معلمين للقران الكريم واهالى بلدة البير يعرفون صلاح اسرتهم وقدرهم وقد يسر الله لها سرير بعد اسبوعين وهي الان في غرفة العمليات فقد ادخلت الى غرفة بعد صلاة الظهر اليوم بواسطة احد استشارى العظام في المستشفى جزاه الله واياك خير وهي الان تعمل العمليه واخبرك انك خدمت بقلمك امرائه تعيش لدى ابناء اخيها من ابيهاالمتوفى ومعروفه في الحي بين كبار السن انها من اكثر المحافظات على الحضور لتحفيظ القران لتربيتها على القران من حياة والديها فابشرك بتوفيق الله لك واسال الله تعالى ان يحفظك وينصرك كما وعد امثالك بان النصر ياتى بالضعفاء جعلك الله موفقا اينما كنت وحفظ يراعك ورزقك القبول في الدنيا والاخره وايدك وحفظك بالصحة والعافيه وجميع من يعز عليك جزاك الله خير واكثر الله امثالك

    إعجاب

  2. الأخ : محمد الاحيدب
    السلام عليكم ورحمة الله
    بحكم اني متابع جيد لك فاسمح لي أن أقول لك أنك متحامل جدا على وزارة الصحة وغير محايد في نقدك ، صحيح ان وزارة الصحة لديها تقصير واضح ولكن الحق بقال أن مستشفى الملك خالد الجامعي له ميزانية كبيرة جدا مقارنة بأكبر مسشتفيات الصحة ومعايير الحصول على وظيفة استشاري هي نفس معايير اكبر المسشتفيات التخصصية في البلد ووزارة الصحة لا تتحمل عدم وجود سرير في المستشفى الجامعي ، فمن غير المعقول ان تتحمل وزارة الصحة كمنظومة وحيدة تقديم الخدمات الصحية لجميع المواطنين طالما ان هناك منظومات صحية أخرى في البلد له ميزانايات كبيرة مثل الشؤون الصحية بالحرس الوطني والخدمات الطبية للقوات المسلحة والخدمات الطبية بوزارة الداخلية . ومن المعلوم أن ميزانية مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض مثلا والتي تخدم قطاع عسكري محدود العدد لا يتجاوز مئات الالاف تحظى بميزانية تفوق ميزانية مديرية الشؤون الصحية لمنطقة يسكنها الملايين مثل المنطقة الشمالية أو جيزان ، وبحكم عملك في مستشفى الحرس الوطني بالرياض فانك تعلم عن مدى الانفاق المفرط والتوسع الغير مدروس في مشاريع كبيرة تخدم قطاع صغير . مثال ذلك بناء مسشتفى متخصص للاطفال بالحرس الوطني بسعة 400 سرير في الرياض وانت تعلم ان مستشفيات الصحة بمدينة الرياض كاملة لا يتجاوز عدد اسرة الاطفال فيها 2000 سرير في احسن الاحوال . الحل بسيط جدا في نظري أن وزارة الصحة تعطى ميزانية ( تحسب بالتكلفة التشغيلية للسرير الواحد في السنة ) مثل الميزانية التشغيلية للسرير في الحرس الوطني او التخصصي او المستشفى العسكري ثم نطالب الوزير بخدمة وجودة صحية مماثلة لهذه المستشفيات .

    إعجاب

اترك رداً على ابومساعد إلغاء الرد