اليوم: 15 يونيو، 2014

حتى في كأس العالم المرأة جسد يمتهن!!

وحده الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف احترم المرأة، وصان كرامتها، وتعامل معها كلؤلؤة مصونة ثمينة لا يطلع عليها ولا يمسها إلا رجل واحد، وبموجب عقد شرعي يتفق عليه الطرفان، فحفظ للمرأة احترامها كإنسان ميزه الله عن سائر المخلوقات فحال بذلك دون استغلالها كأداة متعة وتسلية، وحفظ نسلها ونسب من يخرج من جسدها الطاهر المصون.

نحن لم نتعرض لسلوكيات المجتمعات الأخرى التي بلغ بها الانحلال مبلغاً أصبحت فيه المرأة أداة متعة واستمتاع، بدأ بصور وجهها الفاتن في المجلات وتطور مروراً باستعراض جسدها وعوراتها في الأفلام ثم على الطبيعة في دكاكين عرض الجسد، ثم عرض الممارسة المحرمة بمقابل مادي لمن أراد ثم قضاء وطر لمن امتلك مالاً ووسيلة.

نحن إنما اكتفينا بحمد الله أن هدانا للإسلام وفضلنا على كثير من خلقه، ولم نتعرض لسلوكياتهم واستعبادهم للمرأة وإن كنا ننكر ذلك ونستغربه فيما بيننا ونبين لهم، متى ما أرادوا، تميز المرأة في الإسلام وامتيازاتها في صيغة حوار هادئ حضاري.

هم يتدخلون في شؤوننا و يعترضون على ما رضيت به نساؤنا لأنفسهن مما ارتضاه لهن خالقهن صوناً للدين والأخلاق والقيم الإنسانية وقيمة الإنسان، وللأسف يجدون أحياناً قلة منا (هداهم الله) ممن يسهلون لهم هذا التدخل السافر ويجعلونهم يستمرونه!!، رغم أنه ضرب من الشذوذ كونه اعتراض على السلوك القويم المقبول من كل الأطراف وأولهم المرأة المسلمة!!.

نحن وإن لم نعترض عليهم فيما يمارسونه من المتاجرة بجسد المرأة في السر والعلن على مستوى المجلات والأفلام الإباحية والمسارح ودكاكين عرض العلاقة المحرمة التي تستحي بعض الحيوانات الذكية من ممارستها في العلن، إلا أن من حقنا أن نعترض على إقحام الرياضة في امتهان جسد المرأة فحدث مثل افتتاح كأس العالم يتابعه غالبية سكان الكرة الأرضية أطفالاً وشيوخاً ونساءً محافظات يفترض أن ينأى عن ما تبيحه بعض المجتمعات من انحلال، خصوصاً أن الرياضة تميزت بفرض القيم الأخلاقية وتفوقت حتى على السياسة في نبذ العنصرية والطائفية وتمنع إقحام السياسة في الرياضة، فمن باب أولى أن تحترم جميع قيم وأخلاقيات الشعوب فلا تسمح باستعراض مفاتن المرأة أو أي شكل من أشكال الانحلال الخلقي في محفل رياضي.

على صعيد آخر فإن استعراض كل من جنفير لوبيز، المغنية والممثلة الأمريكية، وكلاوديا ليتي، المغنية البرازيلية، لجسديهما بالشكل الذي ظهر في حفل الافتتاح أثبت أن هدف دعاة السفور والانحلال في العالم التقليل من شأن المرأة وتسخيرها للمتعة الذكورية لأن النساء الطبيعيات لا يمتعهن رؤيتها بتلك الهيئة، كما أن لباسهما يجسد لباس امرأة في غابة أو عصور حجرية، بل كان ورق الغابة أكثر ستراً وفي هذا إعادة للمرأة لعصور الجهل وسلوك إنسان هو أقرب للحيوان، بحيث يمكن لأي إنسان غابة أو قرد أن ينط عليها.

قالوا وقلنا — امتهان المرأة في كأس العالم

••  قالوا: حفل افتتاح باهت لكأس العالم ليس فيه إلا استعراض جينيفر لوبيز لجسد شبه عار!!.

•  قلنا: تأكيد لاستغلال جسد المرأة وامتهان كرامتها لتعويض الفشل عالمياً حتى في الكرة!!.

**

••  قالت هيئة الاتصالات: للمشترك الحق في التظلم من أجور الخدمة غير الصحيحة.

•  قلنا: التظلم المنتهي بالتطنيش!!.

**

••  قالت (عكاظ): الإيجارات تلتهم نصف رواتب الموظفين.

•  قلنا: والمستشفيات والمدارس الخاصة تلتهم النصف الآخر.

**

••  قالت(عكاظ): الرقابة ترصد تسيب قياديين في أجهزة حكومية من الدوام صيفاً!!.

•  قلنا: الرقابة عندنا ترصد ولا تعاقب باستثناء ساهر!!.

**

••  قال رئيس اللجان العمالية الإندونيسية: تدريب العاملات على الكبسة والمندي سبب التأخير ورفع أجورهن!!.

•  قلنا: (ربعنا يقولون عجلوا علينا ومستعدين نأكل أندومي).

**

••  قالوا: اختيار حكم ياباني لمباراة افتتاح كأس العالم.

•  قلنا: وأقصى طموح حكامنا إرضاء صحيفة متعصبة ورئيس ناد!!.

**

••  قالت (مكة): الشورى ينتقد تعثر المدن الصناعية.

•  قلنا: والمدن الصناعية تنتقد تعثر صناعة القرار في الشورى!!.

**

••  قالت (عكاظ): القبض على عصابة تتقمص شخصية مندوبين لشركة اتصالات وتوهم المواطنين بالفوز بجوائز نقدية كبيرة.

•  قلنا: وشركات الاتصالات التي توهم المشترك بحضور كأس العالم متى يقبض عليها؟!.

**

••  قالوا: الجمهور البرازيلي ينشد لفريقه بهتافات موحدة بلسان واحد وعلى قلب واحد!!.

•  قلنا: ما عندهم إعلام رياضي متعصب للنادي وقنواتهم الرياضية للجميع.

**

••  قالت(مكة): إبل الصومال آتية رغم تهمة الكورونا ورغم عدم توفر مختبرات لفحصها!!.

•  قلنا: وزارة الزراعة شاطرة على تجار إبل الداخل أما المستورد تعتبره (أبل ماكينتوش) ما يجيه الفيروس!!.