اليوم: 29 يونيو، 2014

إقامة الحد نعمة وإعلانه رادع

يوم الخميس الماضي أعلن قتل اثنين من الجناة ارتكب كل منهما جريمة خطف طفل وفعل الفاحشة به بالقوة، أحدهما في محافظة ضرية بالقصيم، خطف طفلاً في السابعة من عمره وفعل به الفاحشة ثم رماه في بئر وهو حي رغم توسلاته بعدم قتله حتى توفي غرقاً، وأقيم عليه حد الحرابة، أما الآخر ففي حائل وكان قد خطف طفلاً وفعل به الفاحشة ثم خطف طفلاً آخر وهرب وصدم دورية الشرطة وتم قتله تعزيراً.

إقامة حدود الله على الجناة وتطبيق شرع الله في كافة المجالات واتخاذ كتاب الله دستوراً لهذه البلاد هي إحدى النعم التي من الله بها على هذه المملكة منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وغفر له ورحمه رحمة واسعة وأثابه، بل إن إقامة حدود الله وتطبيق شرعه هي أساس كل نعمة بعد نعمة الإسلام الذي أنعم الله علينا بها بأن خلقنا مسلمين.

الإسلام موجود في كل دولة وبلاد، ممثلاً بالمسلمين، الذين هم في تزايد ولله الحمد، لكن نعمة تطبيق الشرع المطهر ميزة تنعم بها هذه البلاد وتتميز بها عن سائر دول العالم وهي سر ما نحن فيه من خير وفير ورغد عيش نحسد عليه.

تطبيق حدود الله في المجرمين والقتلة ومن يحاربون الله ورسوله واللصوص ومخالفي الشرع أحد أهم مقومات استتباب الأمن، إلا من حوادث تعتبر قليلة مقارنة بدول يحدث فيها القتل بمعدلات تقاس بكل ثانية أو جزء من دقيقة، كما أن الإعلان عن إقامة الحدود وتنفيذها في العلن أحد أهم عوامل الردع، ويجب أن يستمر في كل حدود السرقة والقصاص والحرابة كما كان وكما هو دائماً سبب من أسباب الأمن والطمأنينة وردع الجريمة، ودعك من منتقديه فلم ينفعوا أنفسهم بل أكثر الدول عادت لتطبيق عقوبة الإعدام بعد أن فلت زمام الأمن فيها وأصبح إزهاق نفس الإنسان أمراً معتاداً لأتفه سبب.

فيما يخص خطف الأطفال لا بد من تذكير الآباء والأمهات بأن كل راع مسؤول عن رعيته وأن أطفالهم أمانة في أعناقهم ويجب عدم تركهم دون مراقبة بل عدم تركهم منعزلين عن الحماية والمرافقة في كل الأوقات لكيلا يتركون فريسة لمن أغواه الشيطان فنسي الرادع، وأكرر أن التنفيذ في العلن والإعلان خير وأقوى رادع.

قالوا وقلنا — أقلية «نلعب والا نخرب»

**  قالت «الرياض»: بريطانيا ترحب بالسعوديين هذا الصيف بقسم لتأشيرات الطلبات المستعجلة.

*  قلنا: والطعنات المستعجلة!!.

**  وقالت (أيضاً): أمانة الرياض تهيئ ٣٦٢ حديقة ومتنزها وساحة وممر مشاة.

*  قلنا: وكلها بدون حمامات!!.

**  قال مديرو التعليم لـ«عكاظ»: (ترسية) دعائم التعليم تسهم في تسريع عجلة التنمية.

*  قلنا: تسريع عجلة التنمية يحتاج (ترسية) مشاريع مبان مدارس حكومية!!.

**  قال مديرو الجامعات لـ«عكاظ»: نظام القبول الآلي يمنع التلاعب والمحسوبية.

*  قلنا: إذا كان مبرمجاً على هذا الأساس!!.

**  قالت «الرياض»: مقهى الحوار بمركز الحوار يناقش محور (الابتعاث بعيون إعلامية).

*  قلنا: بعين واحدة!!.

**  قالت «عكاظ»: مبيعات الأواني المنزلية تصل ٨٠٠ مليون.

*  قلنا: نشتريها للزينة أما الأكل فمن المطاعم!!.

**  قالت «عكاظ»: أطفال (ولادة نجران) يستنشقون روائح الصرف وطفح المجاري يغرق مستشفى صبيا.

*  قلنا: وزارة الصحة كانت (متلطمة) ورائحتها الآن فاحت في كل اتجاه!!.

**  قالت «عكاظ»: ٧٥% أيدوا حذف (شؤون المرأة) من خطة التنمية وإجراء الشورى سليم.

*  قلنا: المشكلة من قلة قليلة فاهمين التصويت (نلعب والا نخرب!!).

**  قالت «الرياض»: التجارة تنجح في كسر شوكة المتاجرين بحليب الأطفال.

*  قلنا: اليد النظيفة لا تخشى الشوك!!.

**  قالوا: الجوازات تطبق خدمة إيصال جواز السفر عبر البريد.

*  قلنا: الله يعيننا على اتصالات (وصف بيتكم أو تعال عند أقرب محطة!!).

**  قالت دراسة علمية: للتخلص من رائحة الثوم تناول التفاح والليمون والنعناع!!.

*  قلنا: ترك الثوم أرخص!!.