حتى في كأس العالم المرأة جسد يمتهن!!

وحده الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف احترم المرأة، وصان كرامتها، وتعامل معها كلؤلؤة مصونة ثمينة لا يطلع عليها ولا يمسها إلا رجل واحد، وبموجب عقد شرعي يتفق عليه الطرفان، فحفظ للمرأة احترامها كإنسان ميزه الله عن سائر المخلوقات فحال بذلك دون استغلالها كأداة متعة وتسلية، وحفظ نسلها ونسب من يخرج من جسدها الطاهر المصون.

نحن لم نتعرض لسلوكيات المجتمعات الأخرى التي بلغ بها الانحلال مبلغاً أصبحت فيه المرأة أداة متعة واستمتاع، بدأ بصور وجهها الفاتن في المجلات وتطور مروراً باستعراض جسدها وعوراتها في الأفلام ثم على الطبيعة في دكاكين عرض الجسد، ثم عرض الممارسة المحرمة بمقابل مادي لمن أراد ثم قضاء وطر لمن امتلك مالاً ووسيلة.

نحن إنما اكتفينا بحمد الله أن هدانا للإسلام وفضلنا على كثير من خلقه، ولم نتعرض لسلوكياتهم واستعبادهم للمرأة وإن كنا ننكر ذلك ونستغربه فيما بيننا ونبين لهم، متى ما أرادوا، تميز المرأة في الإسلام وامتيازاتها في صيغة حوار هادئ حضاري.

هم يتدخلون في شؤوننا و يعترضون على ما رضيت به نساؤنا لأنفسهن مما ارتضاه لهن خالقهن صوناً للدين والأخلاق والقيم الإنسانية وقيمة الإنسان، وللأسف يجدون أحياناً قلة منا (هداهم الله) ممن يسهلون لهم هذا التدخل السافر ويجعلونهم يستمرونه!!، رغم أنه ضرب من الشذوذ كونه اعتراض على السلوك القويم المقبول من كل الأطراف وأولهم المرأة المسلمة!!.

نحن وإن لم نعترض عليهم فيما يمارسونه من المتاجرة بجسد المرأة في السر والعلن على مستوى المجلات والأفلام الإباحية والمسارح ودكاكين عرض العلاقة المحرمة التي تستحي بعض الحيوانات الذكية من ممارستها في العلن، إلا أن من حقنا أن نعترض على إقحام الرياضة في امتهان جسد المرأة فحدث مثل افتتاح كأس العالم يتابعه غالبية سكان الكرة الأرضية أطفالاً وشيوخاً ونساءً محافظات يفترض أن ينأى عن ما تبيحه بعض المجتمعات من انحلال، خصوصاً أن الرياضة تميزت بفرض القيم الأخلاقية وتفوقت حتى على السياسة في نبذ العنصرية والطائفية وتمنع إقحام السياسة في الرياضة، فمن باب أولى أن تحترم جميع قيم وأخلاقيات الشعوب فلا تسمح باستعراض مفاتن المرأة أو أي شكل من أشكال الانحلال الخلقي في محفل رياضي.

على صعيد آخر فإن استعراض كل من جنفير لوبيز، المغنية والممثلة الأمريكية، وكلاوديا ليتي، المغنية البرازيلية، لجسديهما بالشكل الذي ظهر في حفل الافتتاح أثبت أن هدف دعاة السفور والانحلال في العالم التقليل من شأن المرأة وتسخيرها للمتعة الذكورية لأن النساء الطبيعيات لا يمتعهن رؤيتها بتلك الهيئة، كما أن لباسهما يجسد لباس امرأة في غابة أو عصور حجرية، بل كان ورق الغابة أكثر ستراً وفي هذا إعادة للمرأة لعصور الجهل وسلوك إنسان هو أقرب للحيوان، بحيث يمكن لأي إنسان غابة أو قرد أن ينط عليها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s