صاحب الفضل الأكبر بعد الله في مشاريع صحية انسانية عملاقة مثل تأسيس زراعة الكبد في المملكة ومركز الأمصال وإستحداث العديد من التخصصات النادرة وابتعاث عدد من الأطباء ، دون أن يقبل أن يذكر اسمه هو الأن يصارع مرض عضال ويحتاج منكم إلى عمل يسير هو الدعاء بعد أن قدم لكم وللوطن عملاً جليلا دون منة ، إنه أكثر رجل شاهدته في حياتي تواضعا وتسامحا وانسانية وحسا مرهفا ورفقا بالضعيف، إسمه قد يبدو رنانا مدعاة للمجاملة والتزلف، لكنه ليس كذلك فلم يحظ قط رغم اسمه بالمكانة التي يستحقها وظيفيا لكنه حضي بها في قلب كل من عرفه وهو منصف، إنه الدكتور عبدالمحسن بن عبداللة التويجري ربما سمعت به فقد بدأ يكتب مؤخرا في جريدة الجزيرة لكنه بالتأكيد كتب لهذا الوطن ولإنسانه إنجازات سجلت بإسم غيره لكن أجرها عند الله سيذهب له بدعاءكم فقد قدم الكثير وأخذ القليل مقارنة بغيره
اليوم: أوت 12, 2011
