اليوم: مايو 22, 2013

البديلات وخريجو الدبلومات وقشر الموز !!

لا أجد أدنى مبرر مقنع لموقف أغلب وزاراتنا، وبخاصة وزارة التربية والتعليم مع المعلمات البديلات المستثنيات، ووزارة الصحة مع خريجي الدبلومات الصحية، إلا مبررا واحدا فقط هو أن هاتين الوزارتين تعتبران كل من طالب بحقه وحصل عليه من الدولة بقرار نافذ هو خصم يجب وضع العراقيل أمامه وحرمانه من نشوة الفرح التي يعتبرونها انتصارا عليهم، وهي ليست انتصارا، بل فرحة تحقق عدل طال انتظاره، فهم ليسوا في معركة معكم لينتصروا!!، هم أصحاب حق صريح لو كان لواحد من المسؤولين في الوزارتين لوقف مثل موقفهم أمام الوزارات والممرات يستجدي حقه في النهار ثم سهر الليل ليدعو على من حرمه منه!!.

لا أجد مبررا أخر غير العناد يجعل وزارة التربية والتعليم تضيق الأمر الواسع الذي استبشرت به المعلمات البديلات المستثنيات، فتفرض عليهن اجتياز اختبار قياس، ثم تقول إنها ستزيل ارتيابهن من هذه العراقيل بفرض اختبار القياس على جميع المعلمات!!.

المعلمات البديلات مارسن التدريس كمعلمات بدل معلمة مجازة، فلماذا لم يطلب منهن اجتياز اختبار القياس آنذاك؟!، ويا عجبا، هل المعلمة عندما تعلم بناتنا، وهي بديلة، تختلف عن (نفس المعلمة) عندما تكون معلمة على وظيفة رسمية؟!. هذه حجة، ثم إنكم وظفتم رسميا دفعة كبيرة من البديلات (غير المستثنيات) دون اجتياز اختبار قياس!!، فلماذا فعلتم ذلك، وأين أهمية ذلك الاختبار ــ آنذاك؟!.

هذه الحجج والأسئلة تجعلني أتوجه لتصعيد الموقف من اعتبار الوزارة حالتها مع البديلات حالة صراع.

لأن موقف وزارة التربية مع البديلات، والمماثل لوزارة الصحة مع خريجي الدبلومات في درجة العناد ووضع العراقيل وتضييق الواسع، عبر عنه كاريكاتير صحيفة الشرق بريشة الرسام أيمن عندما رسم ملثما من منسوبي (التربية) يرمي قشر الموز في طريق المعلمات المستثنيات لينزلقن!!، أجزم أنه ذات الملثم الذي فرش طريق غيرهن من المعلمات المعينات بالورد والزهور!!.