اليوم: سبتمبر 25, 2013

قالوا وقلنا

** قالت «عكاظ» معلمات يشمرن عن سواعدهن (لدف) حافلاتهن وتخليصها من الرمال.

* قلنا: سيطالب البعض (بسفلتة) الطرق للملاعب!!.

**

** قالت «عكاظ»: ست شركات عالمية لنقل المعلمات في الرياض وجدة والدمام وعسير وجازان وتبوك!!.

* قلنا: (بدف ولا بدون؟!!).

**

** قال مدير الشؤون الاجتماعية السابق بجازان: أطالب بمقاضاة من صور مشاهد العري داخل مركز التأهيل لأنه لم يحترم عوراتهم.

* قلنا: والذي عراهم وكان السبب احترم عوراتهم في نظرك؟!!.

**

** قالوا: العثور على جثة مفقود رماح بعد أسبوغ من العثور على جثة مفقود صحراء الشحمة!!

* قلنا: متى نعثر عليهم أحياء؟!!.

**

** قالوا: التشهير بالتجار المخالفين سيردع الجميع!!.

* قلنا: إذا شهر بالجميع!!.

**

** قالت «عكاظ»: العثور على كتب مدرسية حديثة الطبع رميت تحت جسر متعثر!!.

* قلنا: يمكن كانوا يدرسون أسباب التعثر على الطبيعة ونسوها!!

**

** قالوا: خروج ممثلي المملكة الأربعة من البطولة الأسيوية بسبب عقدة (العالمية صعبة قوية)!!.

* قلنا: العقدة في المثل القائل (من شابه منتخبه فما ظلم)!!.

أم أمل تؤكد فخرنا بـ «عكاظ» ومرحى بتنفيس «الثامنة»

بصرف النظر عن التفاصيل الدقيقة لقصة الطفلة السعودية التي اختطفها باكستاني (مغتصب للقاصرات) وهربها للباكستان لكي تعمل خادمة لأكثر من عشرين سنة مستغلا رفض أهلها لها واعتبارها ميتة، والتي روت قصتها لبرنامج الثامنة مع داود الشريان أول أمس الاثنين وتجاوب مشكورا السفير أسامة نقلي رئيس الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية فأكد حقيقة وضعها كمواطنة سعودية هربت للباكستان منذ عشرين سنة وأوضح بعض ملابسات تعامل القنصلية السعودية في الباكستان إزاء عدم تسليمها جوازها السعودي حفاظا على سلامة خروجها وسلامتها شخصيا، فالتفاصيل الدقيقة نحو دور فتاة قاصر في الرابعة عشرة من عمرها في ما حدث لها منذ عشرين عاما يجب أن نتجاهلها ويتجاهلها والدها وأهلها ويسهم أهل الحكمة والعلم الشرعي وإصلاح ذات البين في إصلاح ما نزغه شيطان الجن الرجيم وشيطان الإنس المجرم بينها وبين أهلها، وأن يتقي الله فيها وفي ابنها وبناتها كل صاحب لسان فيقول خيرا أو يصمت لأنها بكل المقاييس جديرة بالعفو لصغر سنها آنذاك ووقوعها فريسة لخدعة خبيثة ماكرة ولأنها تعرضت لما يفوق عقوبة الكبير الراشد من جلد وتغريب إذا ثبت ذنبه فكيف بمن هو بريء وقاصر؟

أمر مهم للغاية لا أقوله مجاملة لجريدة أتشرف بالكتابة فيها والانتماء المهني لها، ولكن أقوله إحقاقا للحق وتصحيحا لما يتداول من عدم جدوى ما يكتب في الصحف وتأكيدا للمهنية العالية والانتشار الواسع لصحيفة (عكاظ) وما تحظى به من قبول ومصداقية وتأثير ايجابي لا ينكره إلا جاحد، وهو أنه لولا الله سبحانه وتعالى ثم «عكاظ» ومهنية الزميل محمد طالب الأحمدي لبقيت قصة هذه البريئة طي الكتمان ولربما توفيت في الباكستان تاركة خلفها سر مجرم لم يكتشف وابنا وبنات لا يعرفون حقيقة أصلهم وانتمائهم وإجرام والدهم ومعاناة أمهم.

وشهادة أشهدها لـ«عكاظ» -وشهادتي فيها مجروحة ومحرجة- أن حصيلة خبرة تقلبي في وسائل الإعلام لأكثر من 32 سنة تشعرني أن صحيفة أخرى -مع احترامي للجميع- لم تكن لتطرح القضية حتى لو وصلت إليها وهذا ظني من واقع خبرة والله أعلم.

أيضا لا بد من القول بإنصاف أن طرح القضية في برنامج الثامنة مع داود يؤكد أن هذا البرنامج ليس كما يدعي خصومه مجرد تنفيس، فقد فرج كربة امرأة مظلومة وأوصل رسالتها، ومرحبا بالتنفيس إذا كان تنفيسا لكربة مريض أو مظلوم أو ضحية وإيصال شكواه إلى من لو علم عنها لم يرضها.