اليوم: 20 يناير، 2010

عاجل .. لنثبت رسوم الجامعات الأهلية

قرارات رائعة وجميلة أهداها لنا مجلس الوزراء كعادته كل يوم إثنين، ومن ضمنها ذلك القرار المتعلق باستيعاب الطلاب في المؤسسات التعليمية داخل المملكة عن طريق الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية.
هذه الخطوة الرائعة وضعت حلا للطلاب الذين لم يتم قبولهم في الجامعات الحكومية في التخصصات التي يرغبون فيها بحيث يلتحقون بالجامعات والكليات الأهلية في التخصصات التي يرغبون فيها، على أن تتحمل الدولة الرسوم الدراسية لـ (50 في المائة) من أعداد من يقبلون سنوياً في الجامعات والكليات الأهلية وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ هذا القرار، ويتم بعدها إعادة النظر في هذا الترتيب بين وزارة المالية ووزارة التعليم العالي.
هذا الحل الرائع يحتاج إلى خطوة مهمة جداً وهي تثبيت رسوم الدراسة في الجامعات والكليات الأهلية على الرسوم الحالية قبل صدور خبر مجلس الوزراء هذا وقبل تطبيق هذا الإجراء؛ وذلك لمنع استغلال مكرمة الوطن الرائعة في زيادة الرسوم وهو ما سيحدث بالتأكيد من بعض الجامعات والكليات الأهلية ما لم يتم الاحتراز منه بوضع ضوابط تمنع منعاً باتاً زيادة الرسوم بعد هذا القرار.
كما أنني أتمنى أن يتم النظر الكريم في وضع الطلبة الجامعيين الذين يدرسون على حسابهم الخاص ومن جيوب أولياء أمورهم قبل صدور القرار أي منذ عام 1425هــ، فمعلوم أن هذا العام 1425هـ هو العام الذي بلغ فيه عدم قبول الجامعات الحكومية للمتقدمين ذروته مع تقليص في الابتعاث مما اضطر أولياء أمورهم إلى إلحاقهم بجامعات وكليات أهلية تطبق رسوماً تقصم الظهر.

كرسي بحث «الضعوف»

لتسمح لي الجامعات أن أستعير موضة كراسي البحث لأقدم مقترحا للموسرين الراغبين في التأكد من وصول صدقاتهم إلى المستحقات والمستحقين الذين لم ترتق بعد شروط وبيروقراطية وزارة الشؤون الاجتماعية لتقتنع بأنهم من مستحقي الضمان الاجتماعي.
أتمنى أن تجدوا المقترح أجدى نفعا وأضمن نتائج وأسرع إنجازا وأثمن مردودا من كراسي بحث الجامعات وإن كان ثمة تشابه في الأسلوب.
تريد أن تتصدق، وتريد أن تضمن وصول صدقتك إلى أسرة مستحقة محتاجة إلى حد الجوع لكنها في نظر ملف وزارة الشؤون الاجتماعية لا يستحقون الضمان الاجتماعي بسبب نقص ورقة يفترض أن تأتي من رب الأسرة، ورب الأسرة مدمن علق زوجته أو طلقها وهام على وجهه أو بسبب غياب أية ورقة أخرى لا يمكن أن تحصل عليها الزوجة لأنها امرأة ومجتمعها مشغول في الحديث عن حقها في قيادة السيارة، في وقت تحرمها أنظمة الشؤون الاجتماعية من حقها في قيادة أسرتها إلى بر الضمان.
كل ما عليك هو أن تتفق مع عدد من الأخصائيات الاجتماعيات ممن يعملن في إحدى الجمعيات الخيرية (لست في حاجة للتعامل مع الجمعية نفسها، طالما أنك تريد أن تكون أكثر اطمئنانا بوصول صدقتك للمحتاج فقط وبطريقة مباشرة يدا بيد).
الأخصائيات الاجتماعيات يعرفن الأسر المحتاجة فعليا، وخاصة الأسرة التي لا يشملها الضمان لعيب في أنظمته أو متطلباته، أو الأسر التي تستلم أقل بكثير مما تستحق للسبب نفسه، والأخصائيات سوف يجهزن لك ملفات متكاملة تصف لك حال المحتاجين وواقعهم اليومي المر بما قد يبكيك.
بتلك الدمعة أنت الآن قمت بتدشين كرسي البحث الخاص بك، دون تصوير وفلاشات فأنت تحت نظر عالم السر وما يخفى واحتفالك بهذا التدشين يتطلب ألا تعلم شمالك عن ما وقعت يمينك.
كبيرة الأخصائيات الاجتماعيات هي أمين كرسي البحث، وبقية الأخصائيات هن الباحثات لكرسي البحث، لا يوجد باحث رئيسي فكل أخصائية هي باحث رئيسي عن مستحق تعيس.
في يوم واحد، واحد فقط ستتم دعوتك، لترى بنفسك ممثلة أو ممثلا عن كل أسرة محتاجة (أؤكد لك أن تلك الممثلة وذلك الممثل هم أصدق وأشرف وأنبل ممثل قابلته في حياتك وإن كانوا الأقل شهرة لأنهم لا يسألون الناس إلحافا)، وستقوم في ذلك اليوم بإنجاز كامل مشروع كرسي البحث وسترى أثره المباشر على المستهدفين وسوف تسلم صدقتك يدا بيد وتسلم أمين الكرسي والباحثات مكافآتهم المستحقة، هذا اليوم سنعتبره يوم الاجتماع بأمانة كرسي البحث والباحثين والبدء في البحث والانتهاء منه في يوم واحد، ألم أقل لك أنه الكرسي الأسرع إنجازا.
الأجمل في شأن كرسي بحث «الضعوف» هذا أن نتائجه تعلن عندما تكون في أمس الحاجة لها، عندما تكون أنت أحد «الضعوف» في اختبار من وسع كرسيه السموات والأرض.