اليوم: يوليو 11, 2012

المدير إنطوان

كم كنت أتمنى لو أن من كتب أو تحدث أو طالب عشر مرات بتوظيف فتياتنا على وظيفة (كاشيرة) كتب أو تحدث أو طالب مرة واحدة بتثبيت البديلات المستثنيات أو توظيف حملة الدبلوم، أو العدل في نقل المعلمات أو ترسيم معلمات محو الأمية أو توظيف المؤهلات الجامعيات على الوظائف المناسبة لتأهيلهن أو إحلال السعوديات على وظائف الأجنبيات المتعاقدات مع المدارس الخاصة.
فالذي يطلع على إعلامنا من الخارج ويتابع موضوع توظيف الفتاة السعودية على وظيفة محصلة نقود (كاشيرة) يعتقد جملة اعتقادات وتصورات خاطئة منها: أن جل فتياتنا العاطلات عن العمل لا يحملن إلا مؤهلات دنيا لا تمكنهن إلا من الحصول على وظيفة (كاشيرة) وأن الأسواق الكبرى والمجمعات والمراكز التجارية أتمت سعودة وظائف المشرفين ومديري المبيعات ومديري علاقات العملاء بالكامل، وأنها أتمت سعودة وظائف (الكاشير) الذكور ولم يبق إلا الإناث ينتظرن الموافقة على هذه الوظيفة القضية التي كلما سكتت تحدثوا نيابة عنها!!
سبحان الله ينسون تماما أن من يتولى مناصب المدير والمشرف ومسؤول المبيعات ومدير التسويق في مراكزنا التجارية هم من الأجانب رغم توفر المؤهل السعودي، ولا يتذكرون إلا (الكاشيرة) فمن أشغلهم عن ذكر تلك الوظائف عالية الأجر هل هو التاجر أم التعصب لأهواء، أم فشل وزارة العمل في فرض السعودة، أم قصر النظر؟!.
من أنساهم أن من يشرف على وظائف حساسة في الأسواق المركزية تتعلق بغذائنا من حيث صلاحيته وسعره والغش فيه ومرتبطة بغش في تاريخ الصلاحية والعروض والأسعار هم من غير السعوديين وهم من يرأس (الكاشير) وسوف يتحكم في مصير (الكاشيرة)، أكثرهم بطرس وجوزيف و إنطوان، وليس فيهم برجس ولا منيف ولا صنيتان.