اليوم: يوليو 15, 2012

ادعموا الفقراء

أبلينا بلاء حسنا في رمضان الماضي بمقاطعة شركات إنتاج الألبان والعصائر التي رفعت أسعارها في رمضان، واستطعنا أن نفرق جمعهم، ونمنع توحيد كلمتهم، وفعلا انشقت شركات وخفضت السعر المتفق عليه، وأخرى حاولت الاحتيال على الأخريات بزيادة العبوة حفاظا على ماء الوجه.
هذا الرمضان نحن نواجه زيادة متوقعة في جميع السلع تصل إلى 30في المئة مدعومة وبكل أسف بتصريحات وزارة التجارة التي حاولت تبرير الزيادة من الآن بنسبها إلى زيادة عالمية كما ورد في خبر (عكاظ) يوم الثلاثاء الماضي بعنوان (التجارة تصفع المستهلكين بتقرير الأسعار) والذي علقت عليه أول أمس الجمعة في (قالوا وقلنا)، وهذا معناه أننا من ناحية الحماية كما نحن كل يوم، وكل مناسبة، وكل عام وربما أضعف من أي وقت مضى، لكننا من حيث اتحاد الكلمة والموقف أقوى من أي وقت مضى بفضل الله ثم التقنية الإلكترونية الحديثة، و مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر و فيس بوك و الوتس أب وغيرها) فقد أصبحنا أكثر تواصلا و أكثر عددا ونشاطا.
لا أحد سيحمينا مثل أنفسنا ولا أحد سيحمي الفقراء وغير القادرين على تحمل الارتفاع مثل تكاتف الموسرين والقادرين بمواجهة التجار صفا واحدا بالمقاطعة، فتذكر عزيزي المستهلك ميسور الحال القادر على دفع الفارق أنك بهذا تقف مع فقراء يشكل لهم الريال الواحد فارقا كبيرا فما بالك بفرق ثلاثين ريالا في كل مئة !!.
قلت سابقا وفي أكثر من برنامج كان آخرها الثامنة مع داود أن التعليم هو المدارس الخاصة، والصحة هي المستشفيات الخاصة، والتجارة هي التجار.