اليوم: 10 يونيو، 2010

وقفات أسبوع المبادئ

• نسبت إحدى وكالات الأخبار عبر الجوال عن مفسر أحلام قوله إن من يحلم برابح صقر وليلى علوي ينجح في الامتحانات، ودخول تجار تفسير الأحلام في بورصة الأزمة النفسية للامتحانات يعتبر خبرا جديدا في حد ذاته، فالحالة النفسية للطلاب والطالبات كانت ولازالت مصدر رزق وشهرة لكثيرين، لكن المفسر أو الخبر لم يوضح هل الحلم برابح صقر وليلى علوي مجتمعين أو كل على حدة هو ما يعني النجاح.
• بمناسبة الحالة النفسية للطلاب والامتحانات والدروس الخصوصية، ما هي آخر الأخبار عن التصريحات التي سمعناها منذ عشرين سنة ويتم تجديدها سنويا عن القضاء على رهبة الامتحان بتغيير أسلوب التقويم إلى الأسلوب الحديث الذي يشجع على الفهم وعدم الحفظ ولا يشترط تفريغ شريط حفظه الطالب في ما يسمى بالامتحان، إن كان هذا مجرد حلم فالحلم بليلى علوي أصرف، وإن كان هدفا فإن من أستهدف به من الطلاب أوشك أن يصبح مسؤولا في وزارة التربية والتعليم ولم يتحقق.
• على فكرة، عندما أجد إعلانا لرقم جوال مدرس خصوصي على باب مسجد هل أبلغ وزارة التربية والتعليم أم شؤون المساجد أم أبلغ صديقي الذي عجز ابنه عن اجتياز الاختبارات ثلاث سنوات لأن لدى والده مبدأ وهو لا للمدرس الخصوصي، لا للمدارس الخاصة، لا للعلاقات الخاصة.
• مخجل أن تكون أسماء المتصلين على القنوات التلفزيونية المحلية عبارة عن ألقاب مثل أبو سعد أو أبو منصور أو أبو راشد، وذلك ليس لأنهم أناس مجهولون، فالقنوات تحتفظ بأسمائهم الكاملة وأرقامهم، لكن الظاهرة تعكس خوف المشتكين من محاسبة جهات عملهم لهم على اتصالهم وشكواهم ومداخلاتهم الصادقة التي تشرح معاناة من وزارة أو مؤسسة أو جهة خدمية يعملون فيها، ورود تلك الألقاب (أبو فلان)، أصبحت سمة لأعضاء المنظمات السرية وما نعيشه من عصر الشفافية والحوار لا يتناسب مع ما يتعرض له هؤلاء من تهديد أو ما يشعرون به من خوف له مبرراته بدليل أن بعضهم يتوسل للقناة بتغيير صوته، ولابد من موقف صريح وواضح يحمي الموظف الصريح من جهة عمله فنحن في عصر الشفافية ومحاربة الفساد والإفساد.